" إسرائيل هِبة شيطانيّة طافِحة "
- لو أن العرب والشعوب تركت حلّها العسكري
وتوجّهت كوليّة للحضارة الضاربة لكان أجدى
من أَن تُقحِم نفسها بغباوة في حرب عسكريّة بقوى متناثرة وسلطات مستبدة ، واقعياً
لو شاركت وتقدمت البلدان العربية حضارياً
وعلميّاً وثقافياً آنذاك لما وُجدت إسرائيل!
- لو أن العرب والشعوب تركت حلّها العسكري
وتوجّهت كوليّة للحضارة الضاربة لكان أجدى
من أَن تُقحِم نفسها بغباوة في حرب عسكريّة بقوى متناثرة وسلطات مستبدة ، واقعياً
لو شاركت وتقدمت البلدان العربية حضارياً
وعلميّاً وثقافياً آنذاك لما وُجدت إسرائيل!
لكنهم عرفوا من أين تؤكل الكتف اندفاعاً
ودِفاعاً عن مبادئ و مكالب لحقت بهم وظلمتهم
تاريخياً ، لست بمتعاطف مع اليهود إنما أسرد
ما يؤيده التاريخ والسجلات ، ولعلَّ ما جعل
العرب في خيباتٍ متتابعة إزاء هذا الكيان
الإسرائيلي الصيحات الأيديلوجية وأهمها ..
ودِفاعاً عن مبادئ و مكالب لحقت بهم وظلمتهم
تاريخياً ، لست بمتعاطف مع اليهود إنما أسرد
ما يؤيده التاريخ والسجلات ، ولعلَّ ما جعل
العرب في خيباتٍ متتابعة إزاء هذا الكيان
الإسرائيلي الصيحات الأيديلوجية وأهمها ..
أن العرب اثر ابتعادهم عن الإسلامِ خاصّة
تلقوا الصفعات والخسارة بوجهٍ خاصّ
في عامّ " ٦٧ " وهذا والله ما يزيد الطِينَ بَلّة ، فبالمقابل انتصر الكفّار-حسب المبدأ الإسلامي-
عن مددٍ إلهي لأن الله يحابيهم ، أيُّ سطحية
هذه عرقلت القضية وحوّرتها وحتى أنها زادتنا بلادةً وجموداً ؟!
تلقوا الصفعات والخسارة بوجهٍ خاصّ
في عامّ " ٦٧ " وهذا والله ما يزيد الطِينَ بَلّة ، فبالمقابل انتصر الكفّار-حسب المبدأ الإسلامي-
عن مددٍ إلهي لأن الله يحابيهم ، أيُّ سطحية
هذه عرقلت القضية وحوّرتها وحتى أنها زادتنا بلادةً وجموداً ؟!
العرب دخلوا في القضية بشكلٍ أحمق حيث
لم يتأهبوا لها سلطةً وشعوباً ولم يدركوا
تماماً المنافع أثر الثورات القديمة صوب إسرائيل على حدٍ سواء ، على غرار الذكاء
الإسرائيلي المنتعش على تناحرنا ، ولو
أننا تواجهنا مع ذواتنا لكان أزكى من أن ندخل
قضية غير متوقع ظفرنا بها!
لم يتأهبوا لها سلطةً وشعوباً ولم يدركوا
تماماً المنافع أثر الثورات القديمة صوب إسرائيل على حدٍ سواء ، على غرار الذكاء
الإسرائيلي المنتعش على تناحرنا ، ولو
أننا تواجهنا مع ذواتنا لكان أزكى من أن ندخل
قضية غير متوقع ظفرنا بها!
الأزمات الإقتصادية والتخلّف الإجتماعي
آنذاك للعرب كانت تفسيراً واضحاً لوجود الكيان
إسرائيلي الذي وجد بالمعنى ، دون أن نتفادى
نحن النتائج ، كنّا في أسفل السلّم الحضاري ،
الإرتقاء الحضاري والأحذ بالأسباب كأن نعلو
تنظيمياً وثقاقياً وعلمياً ؛ لكل هذا سيصغّر
القضية ..
آنذاك للعرب كانت تفسيراً واضحاً لوجود الكيان
إسرائيلي الذي وجد بالمعنى ، دون أن نتفادى
نحن النتائج ، كنّا في أسفل السلّم الحضاري ،
الإرتقاء الحضاري والأحذ بالأسباب كأن نعلو
تنظيمياً وثقاقياً وعلمياً ؛ لكل هذا سيصغّر
القضية ..
حتّى ربما لن يجعل لها وجود ، الزخم
الحضاري الكبير لن يُمكّن إسرائيل من
التفوّق على العرب المتخلّف الذي كان
يمتلئ استبداداً وضعفاً كادَ أن يشنقنا
بلا معيشة أو راية ، التصالح مع الذات
كان لا بُد منه أولاً ، والحل ليس منطلق
ديني كما يتوهّم أصحابنا المتحمسون ..
الحضاري الكبير لن يُمكّن إسرائيل من
التفوّق على العرب المتخلّف الذي كان
يمتلئ استبداداً وضعفاً كادَ أن يشنقنا
بلا معيشة أو راية ، التصالح مع الذات
كان لا بُد منه أولاً ، والحل ليس منطلق
ديني كما يتوهّم أصحابنا المتحمسون ..
بل بالنظم الأخلاقية والإنسانية والحقوقية
حتى نواجه حتمية قيام هذي الدولة المتمردة
بوشاح ديني طبيعي ،القاعدة تقول كان من
المفترض أن نقاوم دواخلنا وأن نستعيد
العربي بالحضارة الحديثة،ولعلها معادلة
لم تتلقى رواجاً صوب العقلية المصوتة الناكرة
سواءً قديماً بالصحف أو في الهاشتاج!
حتى نواجه حتمية قيام هذي الدولة المتمردة
بوشاح ديني طبيعي ،القاعدة تقول كان من
المفترض أن نقاوم دواخلنا وأن نستعيد
العربي بالحضارة الحديثة،ولعلها معادلة
لم تتلقى رواجاً صوب العقلية المصوتة الناكرة
سواءً قديماً بالصحف أو في الهاشتاج!
أنا كما في حاكمية الظروف ضدّ التطبيع
وضد أن نحمِل انفسنا لساحة المعركة
بمنطلق ديني بدائي،نعم بدائي كونه
يجابه منطلقاً دينياً آخر ، وكذلك الإستبداد
القديم هو من جعلنا نتكبد تبعات تخلفنا
واشكالاتنا ، فلو جعلنا المنظار صادقاً
لذابت إسرائيل دون حماقة ضاربةفي عمق تاريخنا.
وضد أن نحمِل انفسنا لساحة المعركة
بمنطلق ديني بدائي،نعم بدائي كونه
يجابه منطلقاً دينياً آخر ، وكذلك الإستبداد
القديم هو من جعلنا نتكبد تبعات تخلفنا
واشكالاتنا ، فلو جعلنا المنظار صادقاً
لذابت إسرائيل دون حماقة ضاربةفي عمق تاريخنا.
لا تقدموا الظنون ولا تعيشوا بالأحلام وتأكدوا
أن ما دام امريكا تحوّل أموال العرب لمنفذ دعم
و إن كنا لازلنا نتعلق بالتراث العتيق
والمفاهيم السحيقة فلن تحل هذه المعضلة
إلا بمبعوث إلهي سننتظره بسذاجة،نحن
لا نجيد صنع أعواد الثقاب ، نحن نجيد صناعة
الأوهام المرفوضة #فلسطين
- أحمد
أن ما دام امريكا تحوّل أموال العرب لمنفذ دعم
و إن كنا لازلنا نتعلق بالتراث العتيق
والمفاهيم السحيقة فلن تحل هذه المعضلة
إلا بمبعوث إلهي سننتظره بسذاجة،نحن
لا نجيد صنع أعواد الثقاب ، نحن نجيد صناعة
الأوهام المرفوضة #فلسطين
- أحمد
جاري تحميل الاقتراحات...