تابع سلسلة التحريف في قصة ادم وحواء عليهما السلام
* تبنت اليهودية القصة المحرفة بأن حواء التي استجابت للحية والتي بعث بها ابليس للانتقام من ادم (بأن أقنعه بالأكل من شجرة الحكمة) والتي صنعت الإنسان العليم وقد أسندت للرب العظيم صفات انسانية لا تليق بجلاله وعظيم سلطانه
* تبنت اليهودية القصة المحرفة بأن حواء التي استجابت للحية والتي بعث بها ابليس للانتقام من ادم (بأن أقنعه بالأكل من شجرة الحكمة) والتي صنعت الإنسان العليم وقد أسندت للرب العظيم صفات انسانية لا تليق بجلاله وعظيم سلطانه
فالقصة عند المسلمين منذ القدم وحتى الحاضر كانت لإظهار خطورة ترك ما أمر الله به على كلا الجنسين من الجن والإنس أجمعين
بينما هي عند التوارتيين تجسيد لملحمة بين الإلهية والإنسانية ومن هذا المنبع ظهرت الإلحاد والفردانية وعبادة الإنسان لذاته والنسوية وعبادة الشيطان على قدم سواء
بينما هي عند التوارتيين تجسيد لملحمة بين الإلهية والإنسانية ومن هذا المنبع ظهرت الإلحاد والفردانية وعبادة الإنسان لذاته والنسوية وعبادة الشيطان على قدم سواء
لذا فأن النسوية التي تتخذ من هذه القصة رمح لحرب الدين والله تعالى الله علوا كبيرا هي تجمع في رحمها الإلحاد والفردانية وعبادة الشيطان والايمان بالسحر خاصة (مثلت الافعى في القصة دور الوسيط كما في السحر والتي نقلت الأمر من ابليس حتى حواء) كما في قصص الوثنيات حيث تحمل المرأة
عبء استحضار الشيطان الرجيم وهذا هو ابسط تعريف للسحر
جاري تحميل الاقتراحات...