التفصيل في النقولات من كلام النسوية وأصولهم تجدها في الكتب التي تكلمت عن النسوية وهي كثيرة منها الاسس الفلسفية للفكر النسوي لخديجة العزيزي ومفهوم النسوية لأمل الخريف والنسوية في منهج النقد الاسلامي لوضحى القحطاني
وأنا سأحاول اختصار كون النسوية لا تقوم إلا على الإلحاد
وأنا سأحاول اختصار كون النسوية لا تقوم إلا على الإلحاد
من المعلوم أن للنسوية أصلان وعقيدتان هي مثل الشهادتين عند المسلمين وهما:
١. عقيدة الجنوسة (الجندر)
٢. عقيدة القمع الذكوري (النظام الأبوي)
الأولى لإثبات أن الذكر كالأنثى لا فرق عقلاً بإجماعهم أما جسداً فبينهم خلاف
والقول بأنه لا فرق بين الذكر والأنثى كل الأديان تخالفه
١. عقيدة الجنوسة (الجندر)
٢. عقيدة القمع الذكوري (النظام الأبوي)
الأولى لإثبات أن الذكر كالأنثى لا فرق عقلاً بإجماعهم أما جسداً فبينهم خلاف
والقول بأنه لا فرق بين الذكر والأنثى كل الأديان تخالفه
ولا أعرف أحداً من العقلاء قبل النسوية يقول به
فهذا وجه في إستحالة الجمع بين التدين والنسوية
أما الوجه الأهم يتعلق بأصلهم الثاني: فإنهم يبررون "بالقمع الذكوري" سبب مخالفة كل العقلاء النسوية فهم يجعلون الذكور متأمرين في قمع النساء ثم يستعملونها في استدرار العواطف النسائية لقبولهم
فهذا وجه في إستحالة الجمع بين التدين والنسوية
أما الوجه الأهم يتعلق بأصلهم الثاني: فإنهم يبررون "بالقمع الذكوري" سبب مخالفة كل العقلاء النسوية فهم يجعلون الذكور متأمرين في قمع النساء ثم يستعملونها في استدرار العواطف النسائية لقبولهم
هذا من جانب أدبي أما من جانب عقدي وفلسفي فمعنى هذه العقيدة:
أن النساء كنا متساوية مع الذكور في العصور القديمة (وكثير منهم يقول أن النساء كنّ السادة وكنّ آلهة عند بعض المجتمعات)
لكن لحدث ما (واختلفوا فيه) انتصر الذكور وقلبوا الهرم وصاروا السادة
ولكي يضمنوا بقاء سيادتهم صنعوا
أن النساء كنا متساوية مع الذكور في العصور القديمة (وكثير منهم يقول أن النساء كنّ السادة وكنّ آلهة عند بعض المجتمعات)
لكن لحدث ما (واختلفوا فيه) انتصر الذكور وقلبوا الهرم وصاروا السادة
ولكي يضمنوا بقاء سيادتهم صنعوا
نظاماً ذكورياً وهو النظام الذي يسمى بالنظام الأبوي أو البطريركي
هذا النظام يستمد قوته وشرعيته من جهتين: ١.الأديان كلها خاصة السماوية (لأنه سبق أن كل الأديان تفرق بين الذكر والأنثى، بل ربما نقول كلها أو أكثرها يفضل الرجل)
فالدين عندهم أداة لفرض النظام الذكوري وجبر الإناث على قبوله
هذا النظام يستمد قوته وشرعيته من جهتين: ١.الأديان كلها خاصة السماوية (لأنه سبق أن كل الأديان تفرق بين الذكر والأنثى، بل ربما نقول كلها أو أكثرها يفضل الرجل)
فالدين عندهم أداة لفرض النظام الذكوري وجبر الإناث على قبوله
٢. العادات والتقاليد: وهذه مسألة أخرى وفروعها كثيرة منها جانب لغوي (إذ يجعلون اللغات منحازة لعدم المساواة) وإجتماعي وغيرهما
إذا فهمت هذا عرفت أن الإيمان بأن الله حق والنبي حق والقرآن حق يسقط ويفسد كل هذا ويسقط كل العقيدة النسوية
إذا فهمت هذا عرفت أن الإيمان بأن الله حق والنبي حق والقرآن حق يسقط ويفسد كل هذا ويسقط كل العقيدة النسوية
ولا تفهم من هذا أننا نكفر كل من انتسبت للنسوية
بل من تنتسب للنسوية أقسام:
١. من تعتقد أشياء تعتقد أنها نسوية وهي ليست بالضرورة نسوية = فهذه ليست بكافرة
٢. من تعتقد بعض العقائد النسوية لكنها لا تعلم أنها كفر ولا تفهم مآلات الامر =فهذه تعذر بالجهل وتقام عليها الحجة فإن أصرت كفرت
بل من تنتسب للنسوية أقسام:
١. من تعتقد أشياء تعتقد أنها نسوية وهي ليست بالضرورة نسوية = فهذه ليست بكافرة
٢. من تعتقد بعض العقائد النسوية لكنها لا تعلم أنها كفر ولا تفهم مآلات الامر =فهذه تعذر بالجهل وتقام عليها الحجة فإن أصرت كفرت
وقسم ثالث هو من يعرف النسوية ويعرف مخالفتها للشريعة والدين فهؤلاء كفرة ولا شك
هذا ما يسر الله لي كتابته
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد
هذا ما يسر الله لي كتابته
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد
جاري تحميل الاقتراحات...