قلبك أولى بالحجر يا حفيدة عائشة!
كُليمات على آثر هذه التغريدة ..
وما أكثر ما تستوقفنيّ التغريدات .
كُليمات على آثر هذه التغريدة ..
وما أكثر ما تستوقفنيّ التغريدات .
تقرآئين عنوانه ، وتمضي سريعًا عند اخر كلمتين مننه ..
تشعُرين بغبار قديم .. تحسبين أنّ سأحدثك بأسلوب دعوي عتيق!
.
تحسبين أنِّ سأقول لك كما كان يقولون لنا مشايخنا القدماء -عفى الله عنهم- ، أنكِ كالحلوى حينما تتكشف يجتمعُ عليها النمل!!
تشعُرين بغبار قديم .. تحسبين أنّ سأحدثك بأسلوب دعوي عتيق!
.
تحسبين أنِّ سأقول لك كما كان يقولون لنا مشايخنا القدماء -عفى الله عنهم- ، أنكِ كالحلوى حينما تتكشف يجتمعُ عليها النمل!!
هذه الضروب من الأمثلة التي ما عادت تُجديّ مع عقلك ولا قلبك شيء!
.
-أنا هُنّا لأقول لك: أن الزمان تغير والأساليب وحتى قلبك الذي بين جنبيك يتغير!
.
-جئتُ أقول لك: أنكِ ترفلين تحت مظلة دينّ عظيم ، حماك من الؤد طفله و منّ العضل شابه و وضع الجنة تحت قدميك أُمًا.
.
-أنا هُنّا لأقول لك: أن الزمان تغير والأساليب وحتى قلبك الذي بين جنبيك يتغير!
.
-جئتُ أقول لك: أنكِ ترفلين تحت مظلة دينّ عظيم ، حماك من الؤد طفله و منّ العضل شابه و وضع الجنة تحت قدميك أُمًا.
-جئت أقول لك: أن العفاف تاجك طفلة وشابة وأُمًا! وبدونه فأنت بلا قيمة! كالصفر تمامًا.وربما أسوء.
.
-جئت أقول لك: أن العفة في قولك وفعلك وملبسك ، هي زينتك فلا تُفرطي بها أرجوك!
-جئت أقول لك: أن من السُنة أن تُكفنّ المرأة بـ 5 أثواب ، زيادة في الستر! هذا وهي ميتة بلا روح!?
.
-جئت أقول لك: أن العفة في قولك وفعلك وملبسك ، هي زينتك فلا تُفرطي بها أرجوك!
-جئت أقول لك: أن من السُنة أن تُكفنّ المرأة بـ 5 أثواب ، زيادة في الستر! هذا وهي ميتة بلا روح!?
- هذه السنة في ملبسك وانتِ ميته! فكيف بك حية بهية ؟! اين من يجوز كشف الوجه عن مثل هذا السنن ومثل هذا الحال!
- جئت أقول لك: والذي سواك انكِ زينة الدُنيا وطلتها البهية ، و هي بُدونك بلا طعم ولا لون ، لذلك اعتنى بك الشارع واهتم لك ولقلبك أهتمامًا لم يلقهُ أحدًا من بعدك!
.
- جئت أقول لك: والذي سواك انكِ زينة الدُنيا وطلتها البهية ، و هي بُدونك بلا طعم ولا لون ، لذلك اعتنى بك الشارع واهتم لك ولقلبك أهتمامًا لم يلقهُ أحدًا من بعدك!
.
-ومن جملة ما حرصك الشرعُ على حفظه "قلبك"!
نعم قلبك ، فأنزل الأيات و فرض العقوبات و سد كُل المداخل الموصله لقلبّك!
"حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض" مجرد طمع!
-حماك الله ، من أن تكوني خاطرة تخطر على قلب الرجُل! فضلاً عن ان تؤذي منه!
نعم قلبك ، فأنزل الأيات و فرض العقوبات و سد كُل المداخل الموصله لقلبّك!
"حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض" مجرد طمع!
-حماك الله ، من أن تكوني خاطرة تخطر على قلب الرجُل! فضلاً عن ان تؤذي منه!
فأي عزّ بعد اذ تنشُدين؟
.
-ولكنّ بكل اسى وحزن بالغ ، ضيعنا الدين و تجاهلنا الايات والحدود .. حتى اصبحت قلوب خربة بالية لا يعول عليها شيء!
.
-ولكنّ بكل اسى وحزن بالغ ، ضيعنا الدين و تجاهلنا الايات والحدود .. حتى اصبحت قلوب خربة بالية لا يعول عليها شيء!
-"قلبك أولى بالحجر" ؛ نعم هذا ليست شعارات جوفاء هذا نداء يستغثيثُ بقلبك! حتى يصحو من غفلته ودعته! ويعود لمسكنه الطاهر و تنموا عليه عذريته التي خُلق بها ويشتدّ نبضه بالطُهر من جديد!
-قلبك أولى أن تُقيمي عليه الحجر بين أضلاعك! فلا تدعيه يسترق النظر لرجل غير محارمك! ولا يتجول على صفحات الرجال ، ردًا فمزحًا فوردة! فما لا تُحمديّ عُقباه!
.
-أن الرجال اليوم وفي هذا الزمن -تحديدًا- والذي خلقك أنهم أشدُ من العدو على قلبك ، فلتحذري!
.
-أن الرجال اليوم وفي هذا الزمن -تحديدًا- والذي خلقك أنهم أشدُ من العدو على قلبك ، فلتحذري!
-وأن لهم طُرقًا مُلتويه لا تخطرّ على بال عاقل! فأطلبي الله ان يكشفي لك عوارهم ويكفيك شرهم، ويحفظ عليك قلبك!
.
-وأنهم والله أشدُّ فتك بقلبك من المرض الخبيث!
فكما أن لكل مرض وقاية ولكل عدو عُدة! فلتمضي بوقاية قلبك ولتأخذي عُدتك!
.
-وأنهم والله أشدُّ فتك بقلبك من المرض الخبيث!
فكما أن لكل مرض وقاية ولكل عدو عُدة! فلتمضي بوقاية قلبك ولتأخذي عُدتك!
-والله ثم والله ثم والله ؛ ان هذا الأمر يا أبنتيّ جدُ خطير ، ولو قامت عليه الخطب والدروس لما كفاه! فكيف بيّ أُحذرك من مكان يعجُ بالفتن والمعاصي والملذات ؟!
كيف بي أقولك حافظي على قلبك! وأينما وليته ثمة رجُل أمامك! و شيطان يسري في وريدك! يُزين لك الوصل بثوب الدينّ ! ، ولكنّ رغم كُل ذلك أنا مُطالبه ان ادحض الباطل بالحق ! وازاحم الباقي بالفاني.
.
.
-أن اُناديك! أنا أُخيتك وأهزُك وأصيح بك أن احذري احذري على قلبك وعفافك ، فوالله انّه أغلى ماتملكين ! ولكم وقفنا على قصص لفتيات بعمر الزهور واخُر بعمر النضج!!، اُهريقت عذُرية قلوبهن على قارعة المواقع - تويتر / انستقرام/ سناب / واتس ....الخ-
ووقفن يبكين على الأطلال! خائرات القوى فالقلب مُبتلى !
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
-أن الأمر يا أبنتيّ خطيرُ صعب في خضم كل هذه المُلهيات! ولكنّ والذي سواك ليس بمُستحيل عليك! أنت التي القوية حفيدة عائشة و فاطمة -رضي الله عنهن وعنك- ، ابتعديّ عن كل باطل وعن كل من يُزينه في عينك!
أن الباطل اليوم ليس وحده وإلا لما قوي! أن الباطل اليوم لهُ مُريدين ومُزيينّ يصفقون له ويدافعون عنه! لكأنهُ حق! فتضيعين ويضيعُ قلبك!فلتحذري.
-لن أصف لك طريقة للحفاظ عليك ، ولنّ أُطيل الحديث!
كُل ماعليك أن تسألي الله في كل صلاة ان يحفظ على قلبك ويقيك من مُضلات الفتن! ثم انطلقي للنصوص القرآنيه والاحاديث النبوية الشريفة الخاصة بهذا الشأنّ وتفقهي بها كُل ما أردت.
كُل ماعليك أن تسألي الله في كل صلاة ان يحفظ على قلبك ويقيك من مُضلات الفتن! ثم انطلقي للنصوص القرآنيه والاحاديث النبوية الشريفة الخاصة بهذا الشأنّ وتفقهي بها كُل ما أردت.
وكُل ما يشكل عليك ولتجعلي العمل والتطبيق ديدنك لكل ما تعلمته! ثم لتقصي آثر الصالحات من الصحابيات الطاهرات و لتتشبثي به!
ثم لتضربي بكل من يشنؤك ويخبب عليك عرض الحائط! فـ القلب قلبك! فإما في مدارج الصالحين الناجين ، أو أطلال العاشقين النادمين!
ثم لتضربي بكل من يشنؤك ويخبب عليك عرض الحائط! فـ القلب قلبك! فإما في مدارج الصالحين الناجين ، أو أطلال العاشقين النادمين!
-وختامًا دعاة الحلوى ليسُ على خطاء حينما ضربوها مثلاً! ، فهم يُريدون ان يوصلوا لك أنكِ "جوهرة"غالية تُلف بالقماش لتصان من الخدش وأعينّ الناظرين المُتعطشة! ويفديها الرجال بأرواحهم وأموالهم والسلام!
جاري تحميل الاقتراحات...