الكلمة تجرح بل تكسر أيضا يقال ان اللسان ليس له عظام فعجبا كيف يكسر القلوب ؟
وعجبا كيف يقتل بعض القلوب ؟
وعجبا كيف ينير الله به الدروب ؟
بلسانك تزف إلى الجنة عرضها السموات والأرض ، وبلسانك تجر إلى جهنم و
أحياناً تكون الكلمة أشد من السهم القاتل
وعجبا كيف يقتل بعض القلوب ؟
وعجبا كيف ينير الله به الدروب ؟
بلسانك تزف إلى الجنة عرضها السموات والأرض ، وبلسانك تجر إلى جهنم و
أحياناً تكون الكلمة أشد من السهم القاتل
فيتمنى الانسان لو ضرب بسياط ولَم يسمع كلمة جارحه فتسبب له دماراً نفسياً ويبقى يتذكرها طوال حياته ، وأحيانا تكون كلمة طيبة في وقت ضيق أحلى من العسل فتهون على الانسان مصيبته وتجعله قوياً .
وفي الحالتين يكون المصدر للكلام هو اللسان
وفي الحالتين يكون المصدر للكلام هو اللسان
إذن لابد من يتعلم للسان ماذا يتكلم وفي اي وقت يسكت وكيف يكون طيباً دوماً لا يتفوه بشئ يكرهه الآخرون ويجرحهم الانه قد يسبب أذى نفسي لشخص بكلمة لم ينتقيها بشكل جيد فخرجت لتصيب قلب بأكتئاب وتدخل ناراً فيه لا تنطفاً 😔
في سنن الترمذي، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول ﷺ «ليس المؤمن بالطعانِ، ولا اللَّعانِ، ولا الْفَاحِشِ، ولا الْبَذِيءِ».
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال النبي ﷺ : «المسلم من سلم المسلِمون مِن لِسانه ويده، والْمهَاجر من هجر ما نهَى اللَّهُ عَنْهُ»
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال النبي ﷺ : «المسلم من سلم المسلِمون مِن لِسانه ويده، والْمهَاجر من هجر ما نهَى اللَّهُ عَنْهُ»
قال ابن عثيمين رحمه الله: "الكلمة الطيبة تنقسم إلى قسمين طيبة بذاتها طيبة بغاياتها، أما الطيبة بذاتها كالذكر؛ لا إله إلا الله، الله أكبر، الحمد لله، لا حول ولا قوة إلا بالله، وأفضل الذكر قراءة القرآن.
وأما الكلمة الطيبة في غايتها فهي الكلمة المباحة؛ كالتحدث مع الناس إذا قصدت بهذا إيناسهم وإدخال السرور عليهم، فإن هذا الكلام وإن لم يكن طيبا بذاته لكنه طيب في غاياته في إدخال السرور على إخوانك، وإدخال السرور على إخوانك مما يقربك إلى الله عز ...
جاري تحميل الاقتراحات...