abdelaziz  essaouri
abdelaziz essaouri

@AEssaouri

28 تغريدة 132 قراءة Jan 29, 2022
1-من #نوادر_المخطوطات_الأندلسية...كتاب: "#الوجازة _ بفتح الواو _في صحة القول بالإجازة"تصنيف أبي العباس الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي زياد #الغمري_ بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وفي آخرها الراء المهملة_من أهل سرقسطة المتوفى بالدينور_بكسر الدال وتشديدها وفتح النون والواو _عام392ه‍؛
2-أو نسخ أخرى من الكتاب؛أو أقدم تأليف في تراث الإجازة في الأندلس. إن أول من ترجم لصاحب هذا الكتاب هو الإمام الحافظ أبو محمد عبدالغني بن سعيد الأزدي المتوفى عام 409 ه‍؛وقال في مشتبه النسبة ص132رقم 741 : " وأبو العباس الوليد بن بكر الغمري الأندلسي قدم علينا
3- وحدثنا بكتاب " التاريخ " لعبدالله بن صالح العجلي " . ورحل المؤلف من الأندلس بعد عام 360 ه‍ ؛ فطلب بإفريقية ؛ وسمع بأطرابلس المغرب ؛ وسافر في طلب العلم إلى الشام والعراق وخراسان وما وراء النهر؛ وسمع بهراة؛ وفي سائر البلاد الأخرى. ومؤلفنا هذا هو الذي رويت عنه الأشعار الأندلسية
4-التي ضمنها الثعالبي في يتيمة الدهر ( 2 / 36 ) . ونجد بعد قيد ختام مخطوطة كتاب " المعجم في تسمية رجال الشيخ الحافظ أبي ذر " ( نسخة الخزانة الملكية _ رصيد الشيخ محمد عبدالحي الكتاني رحمة الله عليه _ بمراكش ؛ الورقة 191و ) بخط دقيق عتيق رسما لمؤلفنا هذا ؛ ونصه :
5-"الوليد بن بكر بن مخلد الأندلسي النحوي الفقيه المالكي؛ روى عنه أبو ذر كتاب الوجازة له . ذكره الشنتجالي والعذري . قال الوليد بن بكر في تأليفه هذا: لقيت من شيوخ العلم نيفا على ألف شيخ " . وهذا الكتاب في تجويز أو جواز الإجازة . قال عنه أبو طاهر السلفي الأصفهاني المتوفى عام 576 ه‍
6- في كتابه : " الوجيز في ذكر المجاز والمجيز " ص 36 _ 37 ؛ ما نصه : " ولأبي العباس الوليد بن بكر بن مخلد الغمري . من أهل المغرب وتوفي بالمشرق وكان من الجوالين في طلب العلم ؛ عالما فقيها نحويا ثقة . كتاب ترجمه ب " الوجازة في صحة القول بالإجازة "
7- وهو عندنا مسموع نازلا ومستجاز عاليا؛ استوفى فيه ما يحتاج إليه في هذا المعنى بأفصح عبارة وأحسنها؛ وأجود إشارة وأبينها؛لكني لم أسلك طريقه وتحقيقه ؛ بل طريقة أخرى استوفيت فيها المعنى بلفظ هو لطلبة هذا الوقت أليق وإلى أفهامهم أقرب؛وطلب التسهيل وترك التطويل في مثل هذا أصلح وأصوب".
8- وقال أبو الخطاب عمر بن حسن بن دحية الكلبي المتوفى عام 633 ه‍ في كتابه " أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب " ص 94 ؛ ما نصه : " وقد ذكر الإمام الحافظ أبو العباس الوليد بن بكر في كتاب " الوجازة في صحة القول بالإجازة " كثيراً من الحجة لها ؛
9- وقد ناظر طائفة من أصحاب الكلام الذين ليس منهم من مارس حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اعتنى بنقله ولا جلس إلى أهله ؛ وطائفة أيضاً من المتفقهة الرابية ممن ذهب مذهبهم وممن هو على مذهب الشافعي حين زعم أن الشافعي لا يقول بها ؛ وآخر ما قال له ابن بكر : ما تنكر على من يقول لك:
10- : إن الإجازة على وجهها خير من السماع وأقوى ؛ فقال له الشافعي : وهل يقول ذلك أحد ؟ فقال : بلى " . وقد روي هذا الكتاب في الأندلس والمغرب والمشرق . قال ابن خير الإشببيلي المتوفى عام 575 ه‍ في فهرسته ص 320 _ 321 ما نصه : " كتاب الوجازة في صحة القول بالإجازة ؛
11- تأليف أبي العباس الوليد بن بكر بن مخلد الأندلسي السرقسطي ؛ رحمه الله . حدثني به الشيخ أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن أبي البحر ؛ رحمه الله ؛ قراءة مني عليه في جمادى الأولى من سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ؛ والشيخ أبو الحسن علي بن عبدالله بن موهب إجازة ؛ قالا :
13-قالا : حدثنا القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي ؛ عن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي ؛ عن أبي العباس الوليد بن بكر مؤلفه ؛ رحمه الله . وحدثني به أيضا الشيخ أبو محمد بن عتاب ؛ رحمه الله ؛ عن أبي محمد الشنتجالي ؛ عن أبي ذر الهروي ؛ عن مؤلفه ".
14- قال شمس الدين محمد بن جابر الوادي آشي المتوفى عام 749 ه‍ في برنامجه ص 257 _ 258 رقم 123 ؛ ما نصه : " كتاب الوجازة في صحة القول بالإجازة لأبي العباس الوليد بن بكر بن مخلد المالكي النحوي الأندلسي . أكملتها قراءة وسماعا على قاضي الحضرة بتونس أبي العباس أحمد بن الغماز ؛
15-؛ إلا يسيرا من وسطها أجازنيه وأخبرني بها عن الحافظ أبي الربيع بن سالم إذنا ؛ عن ابن حبيش قراءة ؛ عن أبي الحسن بن موهب ؛ عن أبي العباس العذري ؛ سماعا عن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي ؛ عن مؤلفها " . كما رواه الإمام عزالدين ابن جماعة المتوفى عام 767 ه‍ في مشيخته المسماة
16- فهرست المرويات المعينة بالسماع والإجارة( تخريج زين الدين العراقي)ص 584رقم 643؛وقال:"كتاب الوجازة في صحة القول بالإجازة؛ تأليف الوليد بن بكر ؛بروايتك له عن أبي محمد الدمياطي وغيره ؛ بسنده المتقدم إلى ابن بشكوال؛قال: قرأته على القاضي أبي عبدالله محمد بن عبدالعزيز بن أبي الخير؛
17- قال: قرأته أبي العباس العذري ؛ عن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي ؛ عن المؤلف. وتوفي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ". ورواه أيضا جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى عام 911 ه‍ في كتابه: "أنشاب الكثب في أنساب الكتب"1 / 328رقم1079؛وقال: "كتاب الوجازة في صحة القول بالإجازة ؛
18-للوليد بن بكر : أنبأني أبو عبدالله بن الصيرفي ؛ عن محمد بن عبدالقادر الجعفري ؛ عن عبدالله بن محمد بن يوسف ؛ عن عبدالرحمن بن مكي ؛ عن أبي القاسم بن بشكوال ؛ قرأته على القاضي أبي عبدالله محمد بن عبدالعزيز ؛ قرأته على أبي العباس العذري ؛ عن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي ؛ عن المؤلف".
19- ويرويه شيخ شيوخنا محمد عبدالحي بن عبدالكبير الكتاني المتوفى عام 1382 ه‍ في فهرس الفهارس والأثبات 2 / 1123 رقم 634 ؛ فيقول : " أروي كتابه هذا من طريق ابن عبد البر عن أبي ذر الهروي عنه ؛ ورواية أبي ذر عنه هذه ذكرها الشنتجالي والعذري " .
20-وقد وصلتنا نسخة نادرة من مخطوطة كتاب " الوجازة في صحة القول بالإجازة " ؛ كتبت بخط نسخي عام 1080 ه‍ ؛ وتملكها أبو العباس أحمد بن علي بن عمر العثماني العدوي الشهير بالمنيني صاحب كتاب " القول السديد في اتصال الأسانيد " ؛ صنفه عام 1154 ه‍ ؛ وتوفي عام 1172 ه‍ ؛
21-ثم آلت هذه النسخة إلى مؤرخ العراق الأستاذ عباس العزاوي المتوفى ببغداد سنة 1391 ه‍ / 1971 م ؛ وكان الصحفي حميد رشيد سأله في( مجلة المستقبل: 28 كانون الأول سنة1957 )عن الكتب النادرة المخطوطة التي يعتز بها ؛ فذكر له منها المؤرخ عباس العزاوي كتاب( الوجازة في صحة القول بالإجازة )؛
22- من تأليف رجل أندلسي ورد العراق في القرن الرابع للهجرة ؛ وأخذ إجازة من علمائها ؛ وفيه يصف طريقة التعلم والتخرج في ذلك الزمان . والنسخة اليوم محفوظة الآن بعينها في مكتبة الأستاذ الدكتور نظام محمد صالح يعقوبي ؛ ويقوم على تحقيقها وإخراجها.
23- وكنت أظن أن هذه النسخة هي الوحيدة والمتبقية من هذا الكتاب أو الفريدة في العالم Unicum Manuscript ؛ حتى فاجأتني المستعربة الإنجليزية الأستاذة الدكتورة كاترين سميت Catherine Smith بوجود نسخ أخرى في العالم ؛ أقدمها نسخة كتبت عام 748 ه‍ .
24- تقول في رسالتها الموجهة إلي بتاريخ 11 يوليوز 2019 : Cher Essaouri ,au sujet du kitab الوجازة في صحة القول بالإجازة Il existe trois copies que nous connaissons ,ce n'est pas un manuscrit unique . Une copie dans la collection bredford mas. 092/2 .
25- une en Turquie ms. cote 2567.3 et la troisième dans une collection privée en Iran. et la plus ancienne date De 748 AH. وإليكم الآن خطبة المؤلف في كتابه الوجازة في صحة القول بالإجازة : "
26- بسم الله الرحمن الرحيم . قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري ثم الدلائي قراءة وأنا أسمع ؛ قال : حدثنا أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن غفير الهروي الأنصاري ؛ قال : سمعت أبا العباس الوليد بن بكر بن مخلد الفقيه الأندلسي : الحمدالله على جسيم إحسانه وأفضاله؛
27- وصلى الله على رسوله محمد وعلى آله حمدا لا إلى غاية ؛ وصلاة لا إلى نهاية ؛ ثم إن أكثر العلماء من نقلة الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم في القديم ؛ يسمحون بإعطاء الإجازة في كتب العلم ؛ ويبيحون بها التحديث عنهم مع اختلاف بينهم في كيفية صحتها ؛
28- إلى اختلاف آخر فاش منهم في عبارة الإخبار بها نقلا وإذاعة ؛ وحملا وإشاعة ؛ ولم أر أحدا من الفقهاء الأول ممن اتسم بتحقيق النظر ؛ تكلم على موضع حكم الإجازة كلاما يهديه النظر ؛ أو يعضده الخبر ؛ أكثر من عادة جرت ؛ وسنة من الأكابر خلت ؛
29- فرأيت أن أورد من حدث بذكره في هذا الباب على أهل العلم في جملة كافية تقتضي...". تحية إكبار وتقدير إلى العالم الكبير الأستاذ الدكتور نظام محمد صالح يعقوبي العباسي خادم العلم بالبحرين....
وكتبه عبدالعزيز الساوري في مكتب عمله برباط الفتح يوم الثلاثاء 15 أبريل 2020 .....

جاري تحميل الاقتراحات...