طاحـون Khaled
طاحـون Khaled

@tahoun71

6 تغريدة 49 قراءة Apr 22, 2020
عن الحملة الممنهجة ضد د. سعد الدين الهلالى (رغم أنى لست من مريديه)
لكن دفاعا عن حرية الرأى..ودفاعا عن تنوير العقول..ودفاعا عن تعدد الرؤى والآراء..ودفاعا عن حرية الإختيار..?
المفارقة التى كشفت قذارة الحملة والهجوم أن الرجل لم يذكر قط رأى شخصى له..وكل ما يقوم به هو عرض آراء من يسمونهم - خطأ - علماء..ومن كتبهم المعتمدة التى يدرسونها ولا يحفظون سواها..والتي لم يعرضوا لكم منها سوى ما يعجبهم فقط ويخفون باقى الآراء التي ليست علي هواهم...?
ورغم انه لا يوجد شىء اسمه إجماع..ولم يجمع أحد علي رأى واحد منذ وفاة الرسول..إلا انهم يسلطون هذا الإجماع المدعى علي رقاب الناس..ولا نعلم من أجمع وعلام وفي اي عصر أجمعوا؟!
ثم يقولون ان الرجل يعرض الشاذ من الآراء..
سبحان الله..
هل أصبحت الآن بعض آراء فقهاء المذاهب الأربعة شاذة ؟!?
ألم تذكر في كتبهم؟!
ألم تُدرّسها المعاهد والكليات الدينية لطلبتها..؟!
فإما ان تأخذوا الكتب بكل مافيها..أو لا تأخذوها إطلاقا..
الانسان عدو ما يجهل بكل أسف وبدون ذرة تفكير أو تدبر... ?
تم سلفنة عقلية الشعب منذ السبعينات علي يد الرئيس المؤمن ليقيم دولة العلم والإيمان فتم فرض فكر دينى محدد على المصريين..ومع ذلك اغتالوه بعد ان اعترف بخطأه على اخراجهم من السجون ودعمهم بالسلطة والمال..?
الآن العقلية السلفنجية المتخلفة في معركتها الأخيرة مع تنوير العقول..
يصدعوننا ان الاختلاف رحمة..فإذا اختلفنا كفرونا وربما قتلونا.
شكرا للدكتور/ سعد الدين الهلالى وشكرا لكل شخص ساهم بوضع لبنة فى تنوير العقول..واطلاق سراحها من سجون الظلام.

جاري تحميل الاقتراحات...