#ثريد
- نوح والطوفان العظيم :
- نوح والطوفان العظيم :
- ترجمة نوح -عليه السلام- :
هو نوح بن لامك بن متوشلخ بن خنوخ بن يرد بن مهلائيل بن قينن بن أنوش بن شيث بن آدم -عليه السلام-.
هو نوح بن لامك بن متوشلخ بن خنوخ بن يرد بن مهلائيل بن قينن بن أنوش بن شيث بن آدم -عليه السلام-.
- ولادته :
ولد بعد وفاة آدم بـ ١٢٦ سنة ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره وذكرها ابن جرير في تاريخ الأمم والملوك وبينه وبين آدم عشرة قرون .
- عمره حين بعثته :
فيها ٣ أقوال وهي أنه بعث وعمره :
٥٠ عامًا ، وقيل ٣٥٠ عامًا ، وقيل ٤٨٠ عامًا
والقول الأخير هو قول ابن جرير وابن عباس .
ولد بعد وفاة آدم بـ ١٢٦ سنة ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره وذكرها ابن جرير في تاريخ الأمم والملوك وبينه وبين آدم عشرة قرون .
- عمره حين بعثته :
فيها ٣ أقوال وهي أنه بعث وعمره :
٥٠ عامًا ، وقيل ٣٥٠ عامًا ، وقيل ٤٨٠ عامًا
والقول الأخير هو قول ابن جرير وابن عباس .
- حال الناس قبل بعثة نوح :
كان الناس منذ آدم إلى بعثة نوح أمة واحدة على الإسلام مدة عشرة قرون كما ورد عن ابن عباس قال : " كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام ".
قال تعالى : ﴿كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين﴾ [البقرة: ٢١٣] .
كان الناس منذ آدم إلى بعثة نوح أمة واحدة على الإسلام مدة عشرة قرون كما ورد عن ابن عباس قال : " كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام ".
قال تعالى : ﴿كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين﴾ [البقرة: ٢١٣] .
- سبب إنحراف الناس بعد عشرة قرون :
كان في قوم نوح -عليه السلام- رجال صالحون فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون عليها أنصابًا لتذكركم بعبادة الله وسموها بأسمائهم ففعلوا ولم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عبدت .
(خطوات الشيطان) !
كان في قوم نوح -عليه السلام- رجال صالحون فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون عليها أنصابًا لتذكركم بعبادة الله وسموها بأسمائهم ففعلوا ولم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عبدت .
(خطوات الشيطان) !
عن محمد بن قيس:﴿ويعوق ونسرا﴾
قال : كانوا قومًا صالحين من بني آدم وكان لهم أتباع يقتدون بهم فلما ماتوا قالوا ..
لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم ،فصوروهم فلما ماتوا وجاء آخرون دبّ إليهم إبليس فقال : إنما كانوا يعبدونهم وبهم يُسقون المطر فعبدوهم "
قال : كانوا قومًا صالحين من بني آدم وكان لهم أتباع يقتدون بهم فلما ماتوا قالوا ..
لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم ،فصوروهم فلما ماتوا وجاء آخرون دبّ إليهم إبليس فقال : إنما كانوا يعبدونهم وبهم يُسقون المطر فعبدوهم "
- قصة نوح - عليه السلام :
قال تعالى : ﴿لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾
يذكر الله سبحانه بأنه أرسل نوحًا إلى قومه لما عبدوا الأصنام لما نحتوا أسماء رجال صالحين ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر ..
قال تعالى : ﴿لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾
يذكر الله سبحانه بأنه أرسل نوحًا إلى قومه لما عبدوا الأصنام لما نحتوا أسماء رجال صالحين ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر ..
وقد قال لهم نوح ﴿فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾ اعبدوا الله فهوا خالقكم ورازقكم والمتصرف فيكم والمستحق للعبادة والدعاء وأنكم إذا استمررتم على الشرك والتكذيب فسوف يأتيكم عذاب الله العظيم ولكن أشراف قومه وسادتهم قالوا له ﴿ إنا لنراك في ضلال مبين﴾
فنفى نوح عليه السلام الضلاله وقال
﴿قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني
رسول من رب العالمين﴾
لقد أرسنلي الله تعالى إليكم ليبين لكم الحق والخير والهدى والصلاح وأنهاكم عن الشرك والجهل والضلال وأدعوكم إلى الإيمان بالله وطاعته وعبادته وحده وأحذركم من الشرك فأنا ناصح أحب الخير لكم ..
﴿قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني
رسول من رب العالمين﴾
لقد أرسنلي الله تعالى إليكم ليبين لكم الحق والخير والهدى والصلاح وأنهاكم عن الشرك والجهل والضلال وأدعوكم إلى الإيمان بالله وطاعته وعبادته وحده وأحذركم من الشرك فأنا ناصح أحب الخير لكم ..
﴿أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ ولدي علم من الله أبلغكم به وأنذركم من عقاب إذا لم تؤمنوا بما أدعوكم إليه ﴿ إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾
واستمر نوح في دعوتهم بكل الوسائل ألف سنة إلا خمسين عامًا فلم يؤمن منهم إلا القليل ..
﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث
فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾
لم تترك دعوة نوح في قومه إلا أثرًا ضئيلًا كما صرح القرآن ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾ أما الأكثرون فقد كذبوه ووصمون بالجنون
﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث
فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾
لم تترك دعوة نوح في قومه إلا أثرًا ضئيلًا كما صرح القرآن ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾ أما الأكثرون فقد كذبوه ووصمون بالجنون
وحالوا بينه وبين تبليغ رسالته بأنواع التخويف والأذى: ﴿كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر﴾ كما هددوه بالرجم :
﴿قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين﴾ بعدها تبين لنوح أن هؤلاء لا ينفعهم دعوة الله وإن تركوا متمادين في ضلالهم أضلوا غيرهم عن الحق ..
﴿قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين﴾ بعدها تبين لنوح أن هؤلاء لا ينفعهم دعوة الله وإن تركوا متمادين في ضلالهم أضلوا غيرهم عن الحق ..
وانتقل فسادهم إلى ذريتهم بالوراثة ، فهم لا يلدون إلا من كان على شاكلتهم في الكفر والفجور عندئذ لجأ إلى ربه يشكو قومه :
﴿قال رب إن قومي كذبون فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين﴾
#تأملات_قرآنية
﴿قال رب إن قومي كذبون فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين﴾
#تأملات_قرآنية
كما دعا على قومه بالهلاك :
﴿وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا﴾ استجاب الله سبحانه لدعاء نوح ﴿ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون﴾
وأراد سبحانه قبل أن يهلك الكافرين أن يهيئ له وللمؤمنين أسباب النجاة ..
﴿وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا﴾ استجاب الله سبحانه لدعاء نوح ﴿ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون﴾
وأراد سبحانه قبل أن يهلك الكافرين أن يهيئ له وللمؤمنين أسباب النجاة ..
فأمره عزوجل أن يصنع سفينة النجاة وأعلمه أنه سيكون أثناء صنعها محاطًا بعنايته ونهاه أن يدعوا للكفار بالنجاة بعد أن أصروا على كفرهم ﴿واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون﴾
شرع نوح في صنع السفينة وبأ قومه يستهزؤون به بأنه قد تحول من داع لله إلى نجار !!
شرع نوح في صنع السفينة وبأ قومه يستهزؤون به بأنه قد تحول من داع لله إلى نجار !!
ويقولون : ماذا تقصد يا نوح بهذه السفينة ؟ وأين الماء الذي سيحملها وهي في البر بعيدة عن البحر ؟ وكان عليه السلام إزاء سخريتهم يقول لهم : إن كنتم تهزؤون بي وبمن معي من الذين آمنوا ، فإننا سنهزأ بكم عما قريب ، وسوف تعلمون من سيأتيه عذاب يذله في الدنيا وسيحل عليه في الآخرة عذابٌ خالد
﴿ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم﴾
انتهى نوح من صنع السفينة وظهرت علامات بدء العذاب وهي تفجر الماء من الأرض .
انتهى نوح من صنع السفينة وظهرت علامات بدء العذاب وهي تفجر الماء من الأرض .
أرسل الله عزوجل بعد ذلك من السماء مطرًا غزيرًا لم تعهد الأرض قبله وأمر الأرض بأن تتفجر فيها المياه فنبعت من كل فجاجها ، فاجتمع ماء السماء بماء الأرض ، ليحصل جراء ذلك الطوفان العظيم الذي قدره الله لهلاك الكافرين
والسفينة تسير وسط هذه الأمواج المتلاطمة بحفظ الله ﴿فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر﴾ وبذلك أتت نهاية هؤلاء الكافرين الذين فضلوا الخضوع للأصنام عن الخضوع لرب العباد .
وفي وسط تلك الأمواج المتلاطمة تحركت عاطفة الأبوة عند نوح وتذكر ولده فناداه الأب ليركب معه في السفينة ولكن ظلمة الكفر طمست على بصيرته وظن أنه سيلجأ إلى جبل مرتفع ولن يصل الماء إليه ولم يستجب الولد لنداء أبيه فرد عليه أبوه : ليس هناك أي قوة تحول بين أحد وبين الغرق الذي قدره الله
دعا نوح ربه بأن ينقذ ابنه من الهلاك فأجابه الله بأن ابنه كافر وأن عقيدة البراء من أساسيات التوحيد :
﴿ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾
﴿ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾
بعدها أمر الله الأرض أن تبلع ماءها وأمر السماء أن تقلع عن المطر واستوت سفينة نوح على جبل يسمى الجودي :
﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين﴾
﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين﴾
رست السفينة عند ذلك الجبل ، وأمر الله نوحًا أن ينزل إلى الأرض ، فهبط بأرض الموصل محفوفًا ببركات من الله هو ومن آمن معه وذرياتهم ممن سيكونون أممًا مؤمنة ، وبعضهم سيكونون أممًا يستمتعون بالدنيا وخيراتها ، ولكن لن ينالوا بركة الله لأنهم سينحرفون عن جادة الحق ..
وسيغويهم الشيطان ، ويؤدي بهم إلى عذاب الله في الدنيا والآخرة ﴿قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم﴾
،،، تمت القصة ولله الحمد .
،،، تمت القصة ولله الحمد .
مسك الختام :
﴿سلام على نوح في العالمين إنا كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين﴾ [الصافات: ٧٩-٨١]
❤️.
﴿سلام على نوح في العالمين إنا كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين﴾ [الصافات: ٧٩-٨١]
❤️.
مصدر السلسلة :
كتاب : نوح -عليه السلام-.
للشيخ / عبدالله محمد المعتاز .
- قراءة ممتعة للجميع
محبكم ♥️ .
كتاب : نوح -عليه السلام-.
للشيخ / عبدالله محمد المعتاز .
- قراءة ممتعة للجميع
محبكم ♥️ .
ولادة نوح :
أود أن انقل هذا الخبر وهو المعقول
وفي صحيح البخاري، عن ابن عباس قال: كان بين آدم ونوح، عشرة قرون كلهم على الإسلام، فإن كان المراد بالقرن مائة سنة - كما هو المتبادر عند كثير من الناس - فبينهما ألف سنة لا محالة ( أي بين آدم وولادة نوح )
- البداية والنهاية - ابن كثير .
أود أن انقل هذا الخبر وهو المعقول
وفي صحيح البخاري، عن ابن عباس قال: كان بين آدم ونوح، عشرة قرون كلهم على الإسلام، فإن كان المراد بالقرن مائة سنة - كما هو المتبادر عند كثير من الناس - فبينهما ألف سنة لا محالة ( أي بين آدم وولادة نوح )
- البداية والنهاية - ابن كثير .
جاري تحميل الاقتراحات...