#ثريد | القاتل المتسلسل زودياك
بدأ جرائمه في نهاية الستينات ، هوية القاتل ظلت حتى وقتنا هذا غير معروفة، و كانت جرائم الزودياك في بنيسيا، فاليجو، بحيرة بيرياسا و سان فرانسيسكو و ذلك ما بين ديسمبر 1968 و أكتوبر 1969، تتراوح أعمار ضحاياه بين السن 16 و 29.
بدأ جرائمه في نهاية الستينات ، هوية القاتل ظلت حتى وقتنا هذا غير معروفة، و كانت جرائم الزودياك في بنيسيا، فاليجو، بحيرة بيرياسا و سان فرانسيسكو و ذلك ما بين ديسمبر 1968 و أكتوبر 1969، تتراوح أعمار ضحاياه بين السن 16 و 29.
ثم يقترب من الباب الجانبى للسيارة، ويطلق عليهما النار وينصرف كعادته فى هدوء، حيث توفيت "دارلين " بينما نجا صديقها "مايكل" عقب نقله للمستشفى.
تلقت الشرطة اتصالا من مجهول أنه المسئول عن مقتل الضحتين كما أنه هو من قتل "ديفيد وبيتى" وعندما تتبعت الشرطة الهاتف وجدته كابينة هاتف فى محطة غاز
احتارت الشرطة الأمريكية فى حل لغز الجرائم التى يرتكبها سفاح طليق لم يستطيعوا القبض عليه، بالرغم أنه يفصح عن نفسه برسائل بعد كل جريمة
احتارت الشرطة الأمريكية فى حل لغز الجرائم التى يرتكبها سفاح طليق لم يستطيعوا القبض عليه، بالرغم أنه يفصح عن نفسه برسائل بعد كل جريمة
فى أغسطس من عام 1969 أرسل "زودياك " 4 رسائل إلى صحف أمريكية، يخبرهم فيها بأنه المسئول عن سلسلة جرائم القتل التى وقعت مؤخرا، حيث احتوت كل رسالة على 480 رمزا مشفرا لم تستطع الشرطة إلا تفسير رسالة واحدة، عن طريق رجل وزوجته يعيشان فى ولاية كاليفورنيا، وقال فيها السفاح :
"احب قتل الناس لأنه أمر ممتع للغاية، ممتع أكثر من قتل الحيوانات المفترسة فى الغابات، لن أعطيكم اسمي لأنكم ستحاولون الإمساك بي ، وستوقفون المجموعة التى أقوم بها من جمع العبيد من أجل حياتي بعد الموت".
وعلى الرغم من ذلك، فإن احتمال أن يكون هو القاتل قد يكون ضعيفًا، حيث أن المواصفات التي قدمها الشهود في واقعة قتل سائق الأجرة مختلفة، حيث لم يكن إيرل ضخم البنية، ولم يكن وجهه كبيرًا.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد أخبر أحد أصدقائه وهو “دون شيني” بأن ألين أشار إلى نفسه بزودياك قبل أن يفعل زودياك ذلك كما قال أن كتاب ألين المفضل هو “The Most Dangerous Game” والذي يتحدث عن رجل يصطاد البشر، وهو نفس الكتاب الذي أشار إليه زودياك في أولى رسائله إلى الصحافة.
حين فتشت الشرطة منزله عثرت على حيوانات مقطعة الأوصال، وسكاكين عليها آثار دماء، وأجهزة جنسية، لكن دون دلائل مباشرة على جرائم قتل. في عام 1974 أُدين ألين بالتحرش الجنسي بطفل، ودخل السجن حيث قضى ثلاثة أعوام.
ومن المثير أنها نفس الفترة التي توقفت فيها رسائل زودياك. في عام 1987 اعترف ألين بقتل سائق الأجرة، كما أن الضحية الثانية وهي مايكل مايجو تعرّف عام 1991 على صورة ألين من بين القتلة الآخرين، وحين ذهبت الشرطة إلى منزل ألين مرة أخرى
وجدت قنابل وأشرطة للقاتل زودياك. لكن الحمض النووي لألين لم يتطابق مع العينة التي فحصتها الشرطة عام 2002، كما أن خط الرسائل لم يتطابق مع خطه، بالإضافة لذلك لم تتطابق الصورة المفترضة لزودياك مع ملامحه.
لم تتمكن الشرطة الأمريكية من التوصل إلى القاتل حتى الآن، حيث اغلقت القضية وتم فتحها عام 2004، لكن دون الوصول إلى دليل ثم أعيد فتح القضية عام 2007 بعدما تقدم أحد الأشخاص ببلاغ يتهم زوج والدته، بانه القاتل "زودياك" إلا أن الأدلة لم تكن كافية فتم إغلاق القضية .
وفى عام 2010 عادت القضية مرة آخرى بعدما أدعت فتاة أن والدها هو زودياك ولكن لم يؤخذ كلامها بسبب ادعائها من قبل أنها ابنة غير شرعية للرئيس الأمريكى جون كينيدى .
واغلقت القضية حتى الان .
واغلقت القضية حتى الان .
جاري تحميل الاقتراحات...