تركي | كل شيء
تركي | كل شيء

@MA9ZA

22 تغريدة 154 قراءة Apr 21, 2020
#ثريد | القاتل المتسلسل زودياك
بدأ جرائمه في نهاية الستينات ، هوية القاتل ظلت حتى وقتنا هذا غير معروفة، و كانت جرائم الزودياك في بنيسيا، فاليجو، بحيرة بيرياسا و سان فرانسيسكو و ذلك ما بين ديسمبر 1968 و أكتوبر 1969، تتراوح أعمار ضحاياه بين السن 16 و 29.
فمن يكون زودياك السفاح؟ ولماذا اختار إخفاء هويته؟ ولماذا لم تنجح الشرطة الأمريكية في تقفي أثره والكشف عن هويته وإلقاء القبض عليه بعد سلسلة جرائم مرعبة؟ لعل منكم من لم يكن اسم زودياك غريبًا عنه
"أنا أحب أن أقتل الناس لأنه أمر ممتع جدًا"، جملة بدأ بها السفاح معظم رسائله لوسائل الإعلام، أطلق خلالها على نفسه "القاتل بالأبراج"، وقد روَّع هذا القاتل سكان منطقة الخليج فى سان فرانسيسكو فى عام 1969 حيث قتل 5 أشخاص أو أكثر.
اتفق العاشقين "بيتي لو جنسن" و" ديفيد فارادي" على التقابل لحضور حفل عيد ميلاد وأثناء سيرهما بالطريق، أوقف "ديفيد" سيارته فى مكان معروف عنه بتجمع العشاق بالقرب من بحيرة هيرمان، وفجأة ظهر لهما شخصا يجبرهم على الخروج من السيارة، ويطلق عليهم النار من مسدسه ثم ينصرف فى هدوء
ضحيتين جديدتين للسفاح "زوديك"، هما " مايكل رينو و دارلين فيرين" الذين توجها الى متنزه فى الينابيع الزرقاء، بالقرب من مكان الجريمة السابقة، حيث حل الظلام وجلسا "مايكل ودارلين" يتبادلا لحظات العشق بينما، ليأتى شخص ممسك بمصباح يدويا وسلط الضوء على العاشقين
ثم يقترب من الباب الجانبى للسيارة، ويطلق عليهما النار وينصرف كعادته فى هدوء، حيث توفيت "دارلين " بينما نجا صديقها "مايكل" عقب نقله للمستشفى.
تلقت الشرطة اتصالا من مجهول أنه المسئول عن مقتل الضحتين كما أنه هو من قتل "ديفيد وبيتى" وعندما تتبعت الشرطة الهاتف وجدته كابينة هاتف فى محطة غاز
احتارت الشرطة الأمريكية فى حل لغز الجرائم التى يرتكبها سفاح طليق لم يستطيعوا القبض عليه، بالرغم أنه يفصح عن نفسه برسائل بعد كل جريمة
فى أغسطس من عام 1969 أرسل "زودياك " 4 رسائل إلى صحف أمريكية، يخبرهم فيها بأنه المسئول عن سلسلة جرائم القتل التى وقعت مؤخرا، حيث احتوت كل رسالة على 480 رمزا مشفرا لم تستطع الشرطة إلا تفسير رسالة واحدة، عن طريق رجل وزوجته يعيشان فى ولاية كاليفورنيا، وقال فيها السفاح :
"احب قتل الناس لأنه أمر ممتع للغاية، ممتع أكثر من قتل الحيوانات المفترسة فى الغابات، لن أعطيكم اسمي لأنكم ستحاولون الإمساك بي ، وستوقفون المجموعة التى أقوم بها من جمع العبيد من أجل حياتي بعد الموت".
في السابع والعشرين من سبتمبر عام 1969 طُعن زوجان كانا يتنزهان، على يد رجل يرتدي ملابس سيّاف وعلى صدره رمز دائرة البروج “زودياك”. لكن نجا أحدهما، وهو بريان هارتنيل، وقد أعطى وصفًا لهيئة القاتل والذي تطابق نوعًا ما مع ما قالته الضحية السابقة، حيث كان ضخم البنية، طوله حوالي 1.80 م.
في الحادي عشر من أكتوبر عام 1969 تعرّض سائق سيارة أجرة لإطلاق نار في رأسه على يد راكب معه. وقد سمع صوت إطلاق النار مراهق كان يمر بالقرب من مسرح الجريمة، وشاهدا عيان آخران.
وخلال الفوضى التي أحدثتها الجريمة، أعلنت الشرطة خطأ أن الجاني رجل أسود
في العشرين من أبريل عام 1970 وصلت صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل رسالة مشفرة باسم زودياك. استمر زودياك بإرسال الرسائل، لكنه توقف عام 1971. لكنه في عام 1974 أرسل آخر رسالة، والتي ادّعى فيها مسؤوليته عن قتل 37 شخصًا.
في عام 2002، كان قسم شرطة سان فرانسيسكو قادرًا على استخراج الصفات الجينية من اللعاب الموجود على طوابع بريد الرسائل.
من يكون القاتل؟ المشتبه به الأول
جاء من جاري ستيورات والذي يعتقد أن والده “إيرل فان بست الابن” هو القاتل زودياك. فالصورة التي تم رسمها تشبه إلى حد ما صورة والده، كما أن عدد حروف اسمه تتطابق مع عدد حروف اسم القاتل زودياك.
وعلى الرغم من ذلك، فإن احتمال أن يكون هو القاتل قد يكون ضعيفًا، حيث أن المواصفات التي قدمها الشهود في واقعة قتل سائق الأجرة مختلفة، حيث لم يكن إيرل ضخم البنية، ولم يكن وجهه كبيرًا.
المشتبه به الثاني الأكثر شهرة
هو “آرثر لي ألين”، في يوم الجريمة الثالثة التي ارتكبها زودياك في بحيرة بيريسا، أخبر ألين عائلته أنه ذاهب لنفس المكان، وقد عاد إلى المنزل وهو مغطى بالدماء، مع سكين عليها آثار دماء في سيارته.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد أخبر أحد أصدقائه وهو “دون شيني” بأن ألين أشار إلى نفسه بزودياك قبل أن يفعل زودياك ذلك كما قال أن كتاب ألين المفضل هو “The Most Dangerous Game” والذي يتحدث عن رجل يصطاد البشر، وهو نفس الكتاب الذي أشار إليه زودياك في أولى رسائله إلى الصحافة.
حين فتشت الشرطة منزله عثرت على حيوانات مقطعة الأوصال، وسكاكين عليها آثار دماء، وأجهزة جنسية، لكن دون دلائل مباشرة على جرائم قتل. في عام 1974 أُدين ألين بالتحرش الجنسي بطفل، ودخل السجن حيث قضى ثلاثة أعوام.
ومن المثير أنها نفس الفترة التي توقفت فيها رسائل زودياك. في عام 1987 اعترف ألين بقتل سائق الأجرة، كما أن الضحية الثانية وهي مايكل مايجو تعرّف عام 1991 على صورة ألين من بين القتلة الآخرين، وحين ذهبت الشرطة إلى منزل ألين مرة أخرى
وجدت قنابل وأشرطة للقاتل زودياك. لكن الحمض النووي لألين لم يتطابق مع العينة التي فحصتها الشرطة عام 2002، كما أن خط الرسائل لم يتطابق مع خطه، بالإضافة لذلك لم تتطابق الصورة المفترضة لزودياك مع ملامحه.
لم تتمكن الشرطة الأمريكية من التوصل إلى القاتل حتى الآن، حيث اغلقت القضية وتم فتحها عام 2004، لكن دون الوصول إلى دليل ثم أعيد فتح القضية عام 2007 بعدما تقدم أحد الأشخاص ببلاغ يتهم زوج والدته، بانه القاتل "زودياك" إلا أن الأدلة لم تكن كافية فتم إغلاق القضية .
وفى عام 2010 عادت القضية مرة آخرى بعدما أدعت فتاة أن والدها هو زودياك ولكن لم يؤخذ كلامها بسبب ادعائها من قبل أنها ابنة غير شرعية للرئيس الأمريكى جون كينيدى .
واغلقت القضية حتى الان .

جاري تحميل الاقتراحات...