مريم الزرعوني
مريم الزرعوني

@MariamAlzaroani

7 تغريدة 20 قراءة Apr 21, 2020
١- أسعدني جداً القرار بتنمية قطاع الزراعة الحديثة بالدولة، فالدول التي تزرع قوتها، تملك أمرها، وتحفظ أمنها الغذائي، ولو فاض الانتاج تستفيد واصدّر.
أعادني ذلك للطفولة، عندما كنّا نمر بالذيد والدقداقة، و البِدية، والخوانيج، دبا، ونراها لحافاً أخضرَ يمتد على الكثبان، والحصى.
يتبع..
وكان الماء العذب في الذيد متوفّر في البرادات على الطريق، يقف العابرون ويملؤون ما استطاعوا من القناني، وفي السوق نشتري الخضار الواردة من مزارع الذيد والعين.
ووزارة الزراعة توزع الشتلات مجاناً على المواطنين.
يتبع..
٣- كنّا نزرع في بيوتنا، ففي جميع الإمارات ريف زراعي اعتمد سكانه على حرفة الزراعة ولديهم الضواحي والنخيل المتوارثة أبّاً عن جد.
مناطقنا الجبلية مطيرة وتحتوي خزيناً من المياه الجوفية فأهلّت السفوح للزراعة.
أتذكر مزارع الحيل في الفجيرة الملئى بالذرة والدخن والغليون والعلف.
يتبع..
٤- أما في البيت فكان الآباء والأجداد يزرعون معظم الفاكهة والحمضيات. أذكر البرتقال السكري والرمان والزيتون (جوافة) والفرصاد والتين والليمون والشخاخ والفندال واللوز والهمبا والنخيل طبعاً.
يتبع..
٥- تزرع جدتي الحناء وتجفف أوراقها وتحني شعرها وكفيها وقدميها.
وفي الشتاء تحصد الفندال وتسلقه بالماء والسكر للفطور.
وتضع ورق اللومي، والمشموم لإضفاء نكهة للشاي.
وتصنع خل اللومي من عصير الليمون الفائض
٦- حتى الموز كان موجوداً في بيوتنا والبطاطا والبصل والطماطم.
كانت البيوت أصغر والسكة خلف الغرف تسمح بتجمع الماء وظلال الحوائط.
كان البيت كالبستان، وبرفقة كل تلك المزروعات كانت الدواجن، والأرانب والمواشي أيضاً.
وتدفن الفاكهة في الأرض لحفظها تماماً كالثلاجات.
يتبع..
٧- لشدّ ما كنّا مرتبطين بالأرض ففاضت من الخيرات، مع أن معظم مناطقنا صحراء وأرجو أن نعود إلى هذه الأرض، مع قرار صاحب السمو بشأن الزراعة.وأرجو أن يتحمس الناس للزراعة وتتبنى البلدية في دبي مثلاً مسابقات الحدائق المنزلية شرط أن يزرعها أصحابها.
وبرنامج لتسويق منتوجات الزراعة المنزلية.

جاري تحميل الاقتراحات...