موسم الهجرة إلى الشمال هي رواية كتبها الطيب صالح ونشرت في البداية في مجلة حوار (العدد 5-6، الصفحات 5-87) في أيلول/سبتمبر 1966، ثم نشرت بعد ذلك في كتاب مستقل عن دار العودة في بيروت في نفس العام،
تحتوي الرواية علي 176 صفحة.
تحتوي الرواية علي 176 صفحة.
ولد الطيب صالح في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها، وتوفي في إحدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن.
عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم، وانتقل في شبابه إلى الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعة الخرطوم على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته في جامعة لندن، وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية.
تنقل الطيب صالح بين عدة مواقع مهنية، فعدا عن خبرة قصيرة في إدارة مدرسة، عمل الطيب صالح لسنوات طويلة من حياته في القسم العربي لهيئة الاذاعه البريطانية، وترقّى فيها حتى وصل إلى منصب مدير قسم الدراما، وبعد استقالته من البي بي سي عاد إلى السودان وعمل لفترة في الإذاعة السودانية.
ثم هاجر إلى دولة قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلاً ومشرفاً على أجهزتها. عمل بعد ذلك مديراً إقليمياً بمنظمة اليونيسكو في باريس، وعمل ممثلاً لهذه المنظمة في الخليج العربي.
ويمكن القول أن حالة الترحال والتنقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب أكسبته خبرة واسعة بأحوال الحياة والعالم وأهم من ذلك أحوال أمته وقضاياها وهو ما وظفه في كتاباته وأعماله الروائية وخاصة روايته العالمية موسم الهجرة الي الشمال.
القيمة الأدبية للرواية:
اختيرت رواية موسم الهجرة إلى الشمال كواحدة من أفضل مائه رواية في القرن العشرين علي مستوي العالم ،
وقد حصلت على العديد من الجوائز.
اختيرت رواية موسم الهجرة إلى الشمال كواحدة من أفضل مائه رواية في القرن العشرين علي مستوي العالم ،
وقد حصلت على العديد من الجوائز.
وتعد "موسم الهجرة إلى الشمال" من الأعمال العربية الأولى التي تناولت لقاء الثقافات وتفاعلها وصورة الآخر الغربي بعيون الشرقي والغربي بعيون الآخر الشرقي الذي ينظر إليه كشخص قادم من عالم رومانسي يسوده السحر ويكتنفه الغموض.
وقد تطرق الطيب في روايته إلى هذه العلاقة من خلال شخصية بطلها السوداني الذي يذهب ليدرس في العاصمة لندن. وهناك يضيف إلى جانب تميزه وذكائه العقلي وتحصيله الجامعي العالي رصيداً كبيراً في إثبات فحولته مع نساء بريطانيا الذين احتلوا بلاده مع تقديم صورة ساحرة عن المجتمع الريفي السوداني.
إقتباسات من الرواية:
(1)
نحن بمقاييس العالم الصناعي الأوروبي، فلاحون فقراء، ولكنني حين أعانق جدي أحس بالغنى، كأنني نغمة من دقات قلب الكون نفسه"
(1)
نحن بمقاييس العالم الصناعي الأوروبي، فلاحون فقراء، ولكنني حين أعانق جدي أحس بالغنى، كأنني نغمة من دقات قلب الكون نفسه"
(2)
"يا للسخرية.. الإنسان لمجرد أنه خُلِق عند خط الاستواء، بعضُ المجانين يعتبرونه عبداً وبعضُهم يعتبره إلهاً. أين الاعتدال؟! أين الاستواء؟!"
"يا للسخرية.. الإنسان لمجرد أنه خُلِق عند خط الاستواء، بعضُ المجانين يعتبرونه عبداً وبعضُهم يعتبره إلهاً. أين الاعتدال؟! أين الاستواء؟!"
(3)
"إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة.أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر. ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء"
"إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة.أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر. ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء"
شخصيات الراوية:
مصطفى سعيد
الراوي
جين مورس
شيلا غرين وود
آن هاموند
محجوب
بنت محمود (حسنة)
بنت مجذوب
زوجة الراوي
والد الراوي
حاج أحمد (جد الراوي)
والدة الراوي
ود الريس
إيزابيلا سيمور
السيد روبنسون
مصطفى سعيد
الراوي
جين مورس
شيلا غرين وود
آن هاموند
محجوب
بنت محمود (حسنة)
بنت مجذوب
زوجة الراوي
والد الراوي
حاج أحمد (جد الراوي)
والدة الراوي
ود الريس
إيزابيلا سيمور
السيد روبنسون
التحميل بصيغة PDF
foulabook.com
foulabook.com
جاء موقف(الرُّبان) الطيب صالح وهو يقبض على طرفي دفة الأحداث في روايته “موسم الهجرة إلى الشمال” التي كتبها وهو في غيبوبة التغيير حيث خرج بها كمحصلة صراع الحضارات وتفاعلاته مع مجتمع منغلق على نفسه، ويفرض عليه الاستعمار ظروفاً أدخلته في أتون الصراع الجلي مع التغيير القادم من الغرب.
في الاخير اقول لكم ان المتعه في حضرة الطيب صالح كبيرة
والابداع في كل ركن والبساطة الممزوجة بالاعتزاز عنوان قلمه
والفخر للشعب الذي أنجب هذه القامة العالية
رحم الله الطيب صالح
الراحل المقيم بأعماله والقوي الطيب بأدبه وآدابه.
انتهي.
والابداع في كل ركن والبساطة الممزوجة بالاعتزاز عنوان قلمه
والفخر للشعب الذي أنجب هذه القامة العالية
رحم الله الطيب صالح
الراحل المقيم بأعماله والقوي الطيب بأدبه وآدابه.
انتهي.
جاري تحميل الاقتراحات...