[ مذهب بعض الأئمة أن التراويح في البيوت أفضل من المساجد ]
ففي كتاب الأم للإمام الشافعي:
قال: وسألتُ مالكاً عن قيام الرجل في رمضان، أمع الناس أحب إليك أم في بيته؟
فقال: إن كان يقوى في بيته فهو أحب إلي، وليس كل الناس يقوى على ذلك.
يتبع =
ففي كتاب الأم للإمام الشافعي:
قال: وسألتُ مالكاً عن قيام الرجل في رمضان، أمع الناس أحب إليك أم في بيته؟
فقال: إن كان يقوى في بيته فهو أحب إلي، وليس كل الناس يقوى على ذلك.
يتبع =
وقد كان ابن هرمز ينصرف فيقوم بأهله.
-وكان ربيعة وعدد غير واحد من علمائهم ينصرف ولا يقوم مع الناس.
قال مالك: وأنا أفعل مثل ذلك. انتهى من الأم.
- وجاء عن عمر أيضاً أنه كان يصلي في بيته، لأنه كان يقوى عليه ويرى أفضلية ذلك .
-وكان ربيعة وعدد غير واحد من علمائهم ينصرف ولا يقوم مع الناس.
قال مالك: وأنا أفعل مثل ذلك. انتهى من الأم.
- وجاء عن عمر أيضاً أنه كان يصلي في بيته، لأنه كان يقوى عليه ويرى أفضلية ذلك .
وفي شرح الخرشي على مختصر خليل قال:
( والانفراد فيها طلباً للسلامة من الرياء أفضل، والمراد بالانفراد فيها فعلها في البيوت ولو جماعةً، هذا إن لم تعطل المساجد، فإن خِيف من الانفراد في التراويح= التعطيل، فالمساجد أفضل )
( والانفراد فيها طلباً للسلامة من الرياء أفضل، والمراد بالانفراد فيها فعلها في البيوت ولو جماعةً، هذا إن لم تعطل المساجد، فإن خِيف من الانفراد في التراويح= التعطيل، فالمساجد أفضل )
وقال الشافعي رحمه الله: "فأما قيام شهر رمضان فصلاة المنفرد= أحب إليّ "
وقال أبو يوسف: "من قدر على أن يصلي في بيته كما يصلي مع الإمام في رمضان فأحب إليّ أن يصلي في بيته"
وهو المحكيّ عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وقال أبو يوسف: "من قدر على أن يصلي في بيته كما يصلي مع الإمام في رمضان فأحب إليّ أن يصلي في بيته"
وهو المحكيّ عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وفي (الجوهرة النيرة) للزبيدي قال:
"من كان يحسن القراءة فالأفضل أن يصليها في بيته عند أبي حنيفة"
"من كان يحسن القراءة فالأفضل أن يصليها في بيته عند أبي حنيفة"
جاري تحميل الاقتراحات...