سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني ...أدام الله ظلالكم الوارفة على رؤوس المؤمنين.
نضع بين يدكم الكريمة هذه الاستفتاءات الخاصة بالوضع القائم حيث الإلتزام بالحجر الصحي من آثار جائحةكورونا التي لا تزال تخيم بوبائها على مجتمعاتنا :-
نضع بين يدكم الكريمة هذه الاستفتاءات الخاصة بالوضع القائم حيث الإلتزام بالحجر الصحي من آثار جائحةكورونا التي لا تزال تخيم بوبائها على مجتمعاتنا :-
السؤال الأول:-
بالنسبة للمجالس الرمضانية المتعارفة في بلادنا (المجالس الحسينية)التي يقرأ فيها القرآن الكريم قبل بدء الخطيب ثم يعقبها القراءة الحسينية المتعارفة طيلة الشهر مروراً بذكرى استشهاد بطل الإسلام أمير المؤمنين الإمام علي (ع)ففي هذا العام لن يتمكن أصحاب المجالس من إقامتها
بالنسبة للمجالس الرمضانية المتعارفة في بلادنا (المجالس الحسينية)التي يقرأ فيها القرآن الكريم قبل بدء الخطيب ثم يعقبها القراءة الحسينية المتعارفة طيلة الشهر مروراً بذكرى استشهاد بطل الإسلام أمير المؤمنين الإمام علي (ع)ففي هذا العام لن يتمكن أصحاب المجالس من إقامتها
فهل يقوم مقامها القراءة الإفتراضية عبر الفضاء الإلكتروني عبر النت من خلال نوافذ التواصل الإجتماعي بدفع الأجرة لخطيب معين ولقارىء للقرآن الكريم معين للمجلس نفسه للبث المباشر باسم المجلس المعين فالسؤال هل تبرأ الذمة بهذه الكيفية في حال كون المجلس يعتمد على وقفية نصية على إقامة
المجالس الرمضانية بالهيئة المتعارفة السابقة(في الأحوال الطبيعية).
السؤال الثاني :-
هل يحصل الثواب من خلال هذا العمل الإفتراضي .
السؤال الثالث :-
ماهو توجيهكم للمؤمنين في هذه الظروف بخصوص المجالس الرمضانية والاستعاضة عنها وعدم تفويت الأجر والبناء الروحي والنفسي الحاصل من هذه
السؤال الثاني :-
هل يحصل الثواب من خلال هذا العمل الإفتراضي .
السؤال الثالث :-
ماهو توجيهكم للمؤمنين في هذه الظروف بخصوص المجالس الرمضانية والاستعاضة عنها وعدم تفويت الأجر والبناء الروحي والنفسي الحاصل من هذه
الأجواء الإيمانية .
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
١- الاوقاف والوصايا لا تشمل ما ذكر ما لم تكن قرينة على الشمول ولو في فرض تعذر اقامة المجالس على النحو المتعارف .
٢- يكون ثوابه متناسباً مع ما يوفر له من سعة الانتشار والاستماع اليه.
٣-اذا حرم المؤمنون من عقد هذه المجالس
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
١- الاوقاف والوصايا لا تشمل ما ذكر ما لم تكن قرينة على الشمول ولو في فرض تعذر اقامة المجالس على النحو المتعارف .
٢- يكون ثوابه متناسباً مع ما يوفر له من سعة الانتشار والاستماع اليه.
٣-اذا حرم المؤمنون من عقد هذه المجالس
المباركة بسبب الظرف الراهن فلا ينبغي ان يحرموا من بركات هذا الشهر العظيم بسائر الطرق المتاحة لذلك . وفق الله الجميع لكل خير .
جاري تحميل الاقتراحات...