أوقاف محمد العجيب
أوقاف محمد العجيب

@waqf_alojib

12 تغريدة 21 قراءة Apr 22, 2020
#تبصير_الأنام_بعقيدة_الإسلام
.
مراحل يوم القيامة :
قيام الساعة يكون على مراحل :
أولا : النفخ في الصور : إذا ما أذن الله لهذه الدار بالفناء أمر الملك الموكل بالصور أن ينفخ فيه فينفخ فيه نفختان .
النفخة الأولى : نفخة الصعق وفيها هلاك كل وقد فسر الصعق بالموت وعلى إثر ذلك يختل نظام الكون وتدك أجرامه وتتغير صورته .
النفخة الثانية : نفخة البعث والنشور ، وهي إحياء الأموات يوم القيامة ، وبعد النفخة الثانية تقوم القيامة الكبرى ، وهي مشتملة على أحداث كثيرة ، ومواقف متعددة ، وهي :
ثانيًا : الحشر : وهو جمع الخلائق يوم القيامة لحسابهم ، والقضاء بينهم .
ثالثا : الشفاعة العظمى : وفي موقف الحشر يشفع النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف ، بالإذن بحسّابهم والفصل بينهم .
رابعا : الحساب : وهو إطلاع الله سبحانه الخلائق على أعمالهم ، وإقرارهم بها .
والناس في الحساب ثلاثة أقسام : -
القسم الأول : مؤمنون لا يحاسَبُون ، وهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب .
القسم الثاني : بقية المؤمنين ، وحسابهم على صورتين :
أ - حساب العرض : ويكون ذلك لمن شاء الله لهم أن يدخلوا الجنة ، بَعُدَ أن نجوا من العذاب بإذن الله سُبحانه
ب- حساب المناقشة : ويكون ذلك لمن شاء الله أن يعذبهم من أصحاب الكبائر من الموحّدين .
القسم الثالث : الكافرون والمنافقون ، فهؤلاء لا يحاسبون محاسبة الموازنة بين الحسنات والسيئات ؛ لأنه لا حسنات لهم ، وإنما يوقفون ويقررون بأعمالهم .
ومن الحساب إقامة القصاص بين العباد ؛ فيقتص للمظلوم من الظالم .
وأول ما يحاسب عنه العبد صلاته وأول ما يقضى بين الناس في الدماء وأول من يحاسب من الأمم أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
.
خامسا : إعطاء الصحائف : الصحائف هي الكتب التي كتبتها الملائكة ، وأحصوا فيها أعمال بني آدم في الحياة الدنيا ، القولية والفعلية .
سابعا : المرور على الصراط : ومما يكون في يوم القيامة المرور على الصراط .
والصراط جسر ممدود على متن جهنم ، وهو أدق من الشعر ، وأحَةً من السّيف ، وأشدّ حرارة من الجمر ، عليه كلاليب تخطف من أمرت بخطفه ، يعبره الناس بقدر أعمالهم .
تاسعا : دخول الجنة أو النار :
فالجنة دار المتقين ، والنار دار الكافرين
فكل ما سبق يجب الإيمان به ، بمعنى : التصديق الجازم بوقوعه ، والتصديق بوجود الجنة والنار ، والتصديق بها في الجنة من النعيم ، وما في النار من العذاب الأليم .
فأما الخاصة : فيشفع في أهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد أن يُتراجع الأنبياء - آدم ، ونوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى بن مريم عليه السّلام - الشفاعة بَيْنهم ، حتى تنتهي إليه صلى الله عليه وسلم وهي الشفاعة العظمى . ويشفع في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة ، وهاتان الشفاعتان خاصتان به .
وأما العامة : فيشفع فيمن استحق النار من أمته ، أن لا يدخلها ، ويشفع فيمن دخلها أن يخرج منها . وهذه الشفاعة يشترك فيها مع جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
وأما شفاعة الملائكة والمؤمنين فتكون لأهل النار .
شروط الشفاعة : وللشفاعة شروط متى ما استُوفيت أذن الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى بها :
الشرط الأول : إذن الله سبحانه للشافع بالشفاعة ورضاه عنه .
الشرط الثاني : رضى الله سبحانه عن المشفوع له ، وكونه من أهل التوحيد ؛ لأن المشرك لا تنفعه الشفاعة .

جاري تحميل الاقتراحات...