أحد التعليقات الرائجة كانت أن الإنهيار هو في النفط الأمريكي وأن لا علاقة للنفط الخليجي به، الإدعاء خاطئ إذ أن نفط WTI كان دائما متأخرا عن نفط بـ 8 دولارات تقريبا لكن أسعار أمس كانت لعقود نفط WTI تسليم مايو (-37) ونفط BRENT تسليم يوليو (25)، ولذا لا تصح مقارنة الإثنين
2/7
2/7
بعيدا عن الحديث التقني في تحركات الأسواق فسعر النفط مثله مثل أي سلعة يحدده العرض والطلب، الطلب تأثر سلبا بشكل كبير في الشهرين الماضيين إذ أن أكثر من 3 مليار نسمة هم في منازلهم ولا يتنقلون وأكثر من 85% من طائرات العالم لا تحلق ومعظم خطوط الإنتاج متوقفة لذا فهو في أدنى مستوياته
3/7
3/7
ولت أيام تحمل OPEC وحدها مسؤولية إستقرار أسعار النفط إذ لا يشكل إنتاجها اليوم سوي 45% من إنتاجه العالمي، المسؤولية على الجميع ومع خروج بعض المنتجين الخاصين من السوق فستزيد حصتها السوقية، سيكون هناك علينا تأثير في الخليج لكن الإمارات والكويت في وضع مريح جدا والسعودية أيضا
5/7
5/7
البحرين وعمان سيشعران بتأثير إنخفاض الأسعار بشكل أكبر وقطر إنتاجها بسيط وإعتمادها هو على الغاز، ستضطر دولنا للإعتماد على ثرواتها المتراكمة والإستدانة إن تطلب الأمر إلى أن يستقر السوق الذي لن يعود إلى قوته إلا عندما يعود الطلب بفتح الإقتصادات العالم ومعاودة تحرك الناس والإنتاج
6/7
6/7
في المقابل فالوضع الحالي مربك كليا لدول كإيران والعراق والجزائر وليبيا حيث تنعدم المخزونات المالية التي يعول عليها في ظروف إستثنائية كهذه، لذى فأتمنى من 'محللينا' أن يحترموا عقول الناس.. وسيفهم المتهكمين بعد خيبتهم أن العاقل لا يحكم على الراهن وإنما على ما ستؤول إليه الأمور
7/7
7/7
جاري تحميل الاقتراحات...