المسيح الدجال عبر جنديه الأوربي الدجال يستعرض قدرته على السيطرة على كل شيء في هذا العالم
العبودية التي تم فرضها على الناس في دجل فيروس كرونا هي تنبيه عن العبودية الكاملة القادمة عليهم
المؤمن يتفكر ويعقل كيف لبلدان الأرض كلها جميعها متزامنة في نفس الوقت تقوم بعملية تدمير لمجتمعاتها وتجارتها وتوقف حياتها؟
المؤمن يتفكر ويعقل كيف لبلدان الأرض كلها جميعها متزامنة في نفس الوقت تقوم بعملية تدمير لمجتمعاتها وتجارتها وتوقف حياتها؟
تقول هذه البلدان أن إيقاف عجلة حياتها هذا هو بسبب فيروس، أي إنسان عاقل يستطيع رؤية أنه لا وجود لهذا الفيروس وحتى لو كان هناك فيروس فإن التدمير الذي حصل بسبب إيقاف عجلة حياة هذه المجتمعات يفوق تدمير أقوى طاعون قد يصيبها ..
فما بالك بشيء قال عنه أطباء من بلدان الدجال الأوربي نفسه الذي انتج هذا العارض انه لا يتجاوز تأثير أي مرض موسمي متوسط الشدة، لماذا إذا تسبب هذه البلدان الخراب بمجتمعاتها وتحبس سكانها وتوقف عجلة الحياة فيها؟
المؤمن يفهم انه حتى تقوم هذه البلدان جميعها بهذا الانتحار الجماعي لابد أن يكون وراء ذلك قوة هائلة شريرة تسيطر على هذه البلدان ولا يمكن أن تكون هذه القوة الهائلة غير المسيح الدجال عبر جنديه الأوربي الدجال.
إذا كانت هذه البلدان قد قامت بتخريب بلدانها بنفسها واستعبدت جميع الناس فيها وحبستهم ومنعتهم من الحركة وطلب الرزق لصالح دجالها الأوربي الذي بدوره أمرها بعمل ذلك لصالح زعيمه المسيح الدجال فهل يعني هذا أن العبودية التامة قادمة على هؤلاء الناس في عملية الدجل الكبرى القادمة عليهم؟
كل هذه الأحداث الهائلة التي لم تحدث في البشر من قبل تجري فينا بينما مشيخات الناس المخدرين مثلهم في فتنة المسيح الدجال لا يتكلمون أبدا عن فتنة المسيح الدجال بل ولا يعقلونها لأنهم لم يتعلموا دينهم من القران والسنة وإنما من من المثناة وهي كتب مشيخاتهم الذين قبلهم،
هؤلاء المشيخات الضلال المخدرين المفتونين بفتنة المسيح الدجال يقولون لعامة الناس الذين حالهم مثلهم أن فيروس دجالهم الأوربي الوهمي المسمى كورونا هو من جند الله ونعوذ بالله، دجالهم الأوربي يخبي لهم الكثير من الدجل والفيروسات في عمليات دجله القادمة فيا ترى ماذا سوف يقولون عنها؟
السؤال الذي يجب أن يسأله الإنسان الذي يتفكر، بغض النظر عن النتائج خلال الأشهر القادمة لهذا الانتحار الجماعي الذي تقوم به بلدان العالم اليوم، إذا كان هذا الحدث الهائل الذي لم يكن سهلا تصديقه حتى قبل شهرين مضت قد حدث فعلا فماذا سوف تفعل هذه البلدان في الأحداث التالية الأشد قوة ..
الأشد قوة وهولا ودجلا التي سوف يصنعها الدجال الأوربي؟ الجواب هو انه من الواضح أن الأحداث التالية سوف تتجاوز مجرد حبس الناس وإرهابهم وقطع أرزاقهم لأنها سوف تبدأ وترسخ وتثبت عبودية حقيقية لكل إنسان على وجه الأرض وهذا أهم شرط حتى يتمكن الدجال الأوربي من إخراج مسيحه الدجال.
اسأل نفسك هل انت مستعد للفتن والأحداث الهائلة القادمة التي يغلفها الدجل التام؟ إذا كنت مستيقظا بعملية الدجل الضخمة هذه فهل سوف تكون مستيقظا بالعمليات القادمة؟ أم تكون قد وقعت بالفتنة وتم تخديرك مثل غيرك؟
كيف تتجنب العبودية القادمة على البشر الذي تصبح فيها هذه الأحداث الشريرة الدجالة والعبودية الجزئية التي نعيشها اليوم جنة مقارنة بجحيم العبودية الكاملة التامة القادمة؟
لن تستطيع مواجهة والتغلب على فتنة المسيح الدجال فهي أهم عقاب سوف يدمر به الله سبحانه وتعالى هذا العالم الفاسد الطاغي المتمرد ويستبدله بقوم يحبهم ويحبونه هم قوم وحواريي النبي عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام حينما ينزل وقد أوشك أن ينزل،
إذا ما العمل للنجاة وما العمل حتى نفصل انفسنا عن هذا العالم الذي ينتظر تدميره ونعد انفسنا لنكون من حواريي الروح من الله وكلمته النبي العظيم عيسى بن مريم عليه وعلى امه صلوات الله وسلامه في أمة جديدة تحب الله سبحانه وتعالى ويحبها؟
الحصانة الوحيدة التي سوف تحفظنا من هذه العبودية بإذن الله تعالى وسوف تبقينا بعيدا عن جنودها وحطبهم من الناس الذين يغرقون فيها وهم أكثر الناس وتبقينا إن شاء الله مستيقظين في جميع فتن الدجال مهما كبرت وعظمت في دجلها وتهيئنا لنزول النبي العظيم عيسى بن مريم عليه صلوات الله ..
حتى نصبح أفرادا جددا في أمة مؤمنة جديدة هو الرحيل إلى الريف البعيد والتخلي عن جميع أدوات حضارة المسيح الدجال الأوربية والعيش على الأساسات كما كان نبينا محمدا ﷺ وأصحابه والأخذ بالقران والسنة والتمسك بهما واتباعهما وحدهما فقط ونستمر على هذا حتى يأتينا اليقين.
شعبان 1441
شعبان 1441
جاري تحميل الاقتراحات...