كوثر فارس ¦ Kouther Faris
كوثر فارس ¦ Kouther Faris

@Koutherfaris

15 تغريدة 41 قراءة Apr 21, 2020
المرة هذي جبت لكم حكاية طبية ترجع لأكثر من ١٣٠ سنة
حكاية الدكاترة الي كانوا يقتلون مرضاهم بسبب اهمالهم بغسيل اليدين!
حكاية الارواح الي تم انقاذها بطريقة بديهية جداَ في زمننا الحالي بس كانت تعتبر ثورة في الطب الوقائي زمان
حكاية غسيل اليدين وعلاقتة بإنتقال العدوى والامراض‼️??
كان يا مكان في قديم الزمان وسالف العصر والاوان سنة ١٨٤٨
في إحدى أجنحة الولادة في مستشفى فيينا العام
كان بطل حكايتنا
الطبيب إجناز سيميلويس
يفكر بحل للكارثة الإنسانية الي يشوفها قدامة
وهو اصابة عدد كبير من النساء بحمى بعد الولادة وبعدها يموتون ‼️
د.إجناز بدأ يركز على الطاقم الي يشرف على عمليات التوليد في المستشفى الأطباء والدايات (القابلة)
ولصدمتة لقى انه عدد النساء الي يمرضون ويموتون بعد مايولدوهم الأطباء اكثر بكثير من الي يولدونهم الدايات ?
بس كيف كذاااااا ‼️
في هذاك الزمان كان يعتقد انه الأمراض تنتقل بسبب الرائحة الكريهة او لأسباب غامضة
لذلك كانوا الأطباء وطلاب الطب يدرسون جثث الموتى في المستشفى
لمحاولة اكتشاف اكبر قدر ممكن من المعلومات ?
وبهذا طرح د.إجناز فرضية
انه الأطباء وطلاب الطب جابوا شي معاهم من المشرحة بدون ما يعرفون ونقلوا هذا الشي للأمهات الي كانوا يمرون بحاله المخاض
?
وفي إحدى المرات أتعرض احد الأطباء لجرح خلال فحص جثة امرأة توفت بسبب حمى مابعد الولادة
وبعدها هذا الطبيب توفى بسبب حمى قاتله مشابهه للي كانت تصيب النساء
??
وبذلك استنتج د.إجناز
انه الأطباء وطلاب الطب الي كانوا يطلعون مباشرة من المشرحة لجناح الولادة نقلوا العدوى من جثث النساء الي ماتوا بسبب حمى مابعد الولادة للنساء الأصحاء.
?
في المقابل جناح التوليد الي كان يحتوي على الدايات (القابلات)
حالات الوفيات فيه قليلة ولا تقارن حتى بالجناح الي يشرفون عليه الأطباء
بالإضافة انه الدايات كانوا يغسلون يدهم بمحلول ممزوج بالكلور قبل كل فحص وحاله توليد يعملوه ??
وبناءَ على ذلك امر د.اجناز طلاب الطب والأطباء في نفس المستشفى يغسلون يدينهم بمحلول الكلور قبل كل حاله يفحصونها او يولدونها
والنتائج كانت مذهلة!!
انخفضت نسبه الوفيات بشكل كبير جداَ لين وصلت ل ١٪
وفي مارس واغسطس سنه ١٨٤٨
كانت عدد وفيات النساء أثناء الولاده في القسم الي هو مشرف عليه
(صفر)
?✨
عرفوا الأطباء الأصغر في العمر أهمية هذا الاكتشاف وحاولوا يساعدوه قد ما يقدرون
ولكن في المقابل رئيسة وبقية المجتمع الطبي عارضوه وحاربوه كمان بالرغم من النتائج الواضحة ?
بعضهم كان متمسك بفكره انه الأمراض تنتقل بسبب الرائحة الكريهة.
والبعض الثاني ماكان متقبل انه يتم وصفه بأنه شخص متسخ ينقل المرض بيده.
وكثير منهم كانت رده فعله لد. إجناز
(انت كيف تقول لنا غسلوا يدكم احنا دكاتره وتقول عننا وصخيييييين ‼️‼️‼️‼️‼️)
???
في تلك الأثناء سنه ١٨٥٠ كان فيه عالم اسمه لويس باستور يحاول يقنع الناس انه المايكروبات حقيقية وهي الي تسبب الأمراض عبر انتقالها لهم
بس للأسف الشي هذا ما ساعد د.إجناز ابداَ
بسبب محاربة زملاءه الأطباء له ورفضهم لإكتشافه
فقد عمله وانهار عصبيا
واتوفى في مستشفى للأمراض العقلية??
وبعد اقل من عقدين من الزمن بعد ما اتوفى الطبيب إجناز سيميلويس
تم تبرئة اسمه وقبول نظرية المايكروبات المسببه للمرض بشكل واسع.
وتم وصفه
(بالأب الروحي لغسيل اليدين)
??

جاري تحميل الاقتراحات...