العراق
الشرق الأوسط
حقوق المرأة
حقوق الإنسان
قضايا نسائية
القصة الشخصية
الحرب والصراع
أزمة
قصص الناجين
- ياسمين. شابة عندها 21 سنة. كانت بتحلم بعالم جميل كله حب وسلام وإنسانية. دخلت كائنات داعش بلدها و خطفوها مع جميع النساء والفتيات اللي موجودين وكان عمرها وقتها "17 سنة". كان قدامها اختيارين تعيش ذليلة وتدنس جسدها كائنات داعش. أو تحرق جسدها. عملت إيه ؟
?
?
- قررت الفتاة صاحبة ال17 عام حرق جسدها عشان تكون غير مرغوب فيها منهم وقدرت تشوف طريقة للهرب منهم .
- النهاردة بقى. بعد سنتين. بعد أكثر من 16 عملية جراحية بعد عشرات الجلسات النفسية والعلاجية. دي صورة ياسمين وهي سعيدة بحياتها الجديدة في "ألمانيا". بتدرس .. عايشة بحُرية.
?
- النهاردة بقى. بعد سنتين. بعد أكثر من 16 عملية جراحية بعد عشرات الجلسات النفسية والعلاجية. دي صورة ياسمين وهي سعيدة بحياتها الجديدة في "ألمانيا". بتدرس .. عايشة بحُرية.
?
فقدت ملامح المظهر الخارجي ... ولكن كسبت قلوبنا بتضحيتها وقوتها وشجاعتها. تستحق أكتب عنها صحُف مش مجرد بوست بحسابي الشخصي ؛ تستحق تمثال عشان تكون مثل لكل سيدة حُرة .
?
?
- كائنات داعش. نثروا بالأرض خراب ؛ تقلصوا عسكرياً. ولكن تمددوا فكرياً وسطنا. ما بين شباب طالع كاره للحُرية والمرأة مابين بذرات فساد ليهم على الإعلام والميديا ... ولكن سلاح القلم طول عمره أقوى من سلاح التطرف !
- عظيمة يا ياسمين. عظيمة . ❤️
- عظيمة يا ياسمين. عظيمة . ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...