١-في الأدبيات العربية يظهر لنا دائماً أن التنوير هو ذلك الذي ظهر في فرنسا وقاده فلاسفة وأدباء مثل فولتير وروسو ومونتسكيو وديدرو ودالامبير وغيرهم.
كما تظهر الثورة الفرنسية على أنها هي النموذج الأفضل لتحقيق التنوير.
وقد سألني أحد المتابعين الكرام عن شغف العرب بالنموذج الفرنسي.
=
كما تظهر الثورة الفرنسية على أنها هي النموذج الأفضل لتحقيق التنوير.
وقد سألني أحد المتابعين الكرام عن شغف العرب بالنموذج الفرنسي.
=
٢- الحقيقة أن التنوير لم يكن فرنسيا في البداية بل كان موجودا في إنجلترا التي لم تقم فيها ثورة دموية ولم تكن في حاجة لإلغاء النظام الملكي.. وكان فلاسفة فرنسا من المعجبين بإنجلترا/ مثل مونتسيكو وروسو وفولتير وغيرهم. فقد تتلمذوا على يدي هوبر ولوك وهيوم ونيوتن ..
كما أن هناك تنويرا=
كما أن هناك تنويرا=
٣- آخر.. هو التنوير الألماني. ففلاسفة مثل كانط ولسنج وموسى مندلسون وهردر وقبلهم مارتن لوثر المصلح الديني الذي أثر في أجزاء كبيرة من أوربا. ولم يكن الألمان في حاجة لثورة دموية وعصر إرهاب كما حدث في فرنسا.
وقبل كل أولئك كانت هولندا بلدا ليبراليا تقريبا ومشهورا بالتسامح والحرية
=
وقبل كل أولئك كانت هولندا بلدا ليبراليا تقريبا ومشهورا بالتسامح والحرية
=
٤- فما الذي جعل العرب يعجبون بالنموذج الفرنسي؟
أعتقد أولا أن السبب هو راديكالية الثورة الفرنسية وعنفها. وكان العرب يظنون أن هذا سيكون الحل. وفعلا حدثت ثورات وانقلابات وتحولت ملكيات عربية إلى جمهوريات.. ولكن تلك الجمهوريات العربية لم تصبح فرنسا!! بل صارت أسوأ مما قبل!
=
أعتقد أولا أن السبب هو راديكالية الثورة الفرنسية وعنفها. وكان العرب يظنون أن هذا سيكون الحل. وفعلا حدثت ثورات وانقلابات وتحولت ملكيات عربية إلى جمهوريات.. ولكن تلك الجمهوريات العربية لم تصبح فرنسا!! بل صارت أسوأ مما قبل!
=
٥- ما يميز الثورة الفرنسية حقا أنها جعلت مبادئ الحق كالحرية والمساواة والعدالة هدفا لها
لكن أنهار الدماء التي سالت جعلت محاكاة النموذج الفرنسي ضرباً من الانتحار الحضاري
وهكذا دخلت جمهوريات عربية كثيرة في دوامة العنف والانقلابات السريعة فضاع الأمن السابق ولم تتحقق الحرية والعدالة.
لكن أنهار الدماء التي سالت جعلت محاكاة النموذج الفرنسي ضرباً من الانتحار الحضاري
وهكذا دخلت جمهوريات عربية كثيرة في دوامة العنف والانقلابات السريعة فضاع الأمن السابق ولم تتحقق الحرية والعدالة.
جاري تحميل الاقتراحات...