2-أكمل دراسته الثانوية في مصر ثم التحق بالجامعة لدراسة الهندسة في إنجلترا وعاد بفكرة إنتاج الزيوت العطرية فزرع الياسمين والزهور ذات الروائح الزكية وأسس مصنع لتحويلهم إلى زيوت عطرية وتصديرها لأشهر مصانع العطور في العالم وخاصة فرنسا بذلك يكون أول من صنع وصدر الزيوت العطرية في الشرق
3-أصدر مجلة لواء الإسلام التي شعر أن من واجبه أن تكون منبر للعرب عامة وللمسلمين خاصة وتولي مرتين منصب وزير تموين و مرة وزير زراعة إختصه الله ليكون أول من أضاء بالكهرباء الحرم النبوي بالمدينة المنورة وسهل له طريق الدخول إلى قبر النبي صلي الله عليه وسلم 👇
4-رافقه في هذه الزيارة مدير مكتبه آنذاك الدكتور محمد علي شتا فشاء لهما القدر أن يتلمسا الأرض التي تحتضن أطهر جسد ويأخذ الدكتور «شتا»حفنة من رمال القبر الطاهر رش نصفها فوق جثمان والده وأوصي أن تدفن باقي تلك الرمال الطاهرة معه .طيب ازاي أضاء المسجد النبوي تعالوا أحكيلكم👇
5-كان المسجد النبوي الشريف في أول تأسيسه يُضاء بسعف النخيل حسبما قال محمد السيد الوكيل في كتابه«المسجد النبوي عبر التاريخ»وظل هكذا حتى قَدم تميم الداري من فلسطين عام9هـ فاستبدل ذلك بقناديل تُضاء بالزيت روى أبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال«أول مَن أسرج في المسجد تميم الداري»
6- كان المسجد النبوي مضاء بـ600 مصباح زيتي وفي عهد الملك عبدالعزيز آل سعود تمت توسعت المسجد خلال الفترة من 1370-1375هـ وأُنشئت في هذا العهد محطة خاصّة لإضاءة المسجد النبوي وبلغ عدد المصابيح2427 مصباحاً ولكن إضاءة المسجد ظلت خافتة حتى أنه يكاد يكون مظلماً حتى زيارة أحمد باشا حمزة
7- عام 1947عندما توجه الوزير الوفدي أحمد باشا حمزة لأداء مناسك الحج بصحبة مدير مكتبه الدكتور محمد علي شتا طافا بالكعبة وسعيا بين الصفا والمروة ووقفا بعرفات الله ورميا الجمرات وبعدها توجها للمدينة المنورة لزيارة قبر الرسول صلي الله عليه وسلم وعندها كانا على موعد عجيب مع القدر.👇
8-فوجئا بأن المدينة المنورة منورة بمن فيها وما فيها ولكنها لم تكن منورة بالكهرباء حتي المسجد النبوي الشريف كان بدون إضاءة كهربية ولا يزال يضاء بمصابيح زيتية،حزن أحمد حمزة كثيراًولم يحتمل أن يكون ثاني الحرمين وأطهر مكان في الأرض مظلم وبدون إنارة كافية👇
9-عند عودته لمصرقرر شراء عدد من المحولات الكهربائية والمصابيح والأسلاك الكهربية وأرسلها على نفقته الخاصة إلى المدينة المنورة وكلف مدير مكتبه الدكتور «شتا» باصطحاب عدد من المهندسين ومرافقة المولدات والمصابيح وتولي هؤلاء المهندسون تركيب المصابيح وتشغيل المولدات لإضاءة الحرم النبوي
10-استمرت عملية تركيب المصابيح 4 أشهر كاملة وبعدها تلألأ المسجد النبوي بنور الكهرباء وأقيم إحتفال كبير بإضاءة المسجد النبوي وفي العام التالي أدي الوزير الوفدي بصحبة مدير مكتبه مناسك الحج فأحسن أمير المدينة المنورة استقبالهما ورافقاهما طوال أيام وجودهما في المدينة 👇
12-صمت أمير المدينة وقال معتذراً أنه لا يملك أن يفعل ذلك ولأن دخول إلى مقصورة الرسول صلي الله عليه وسلم يحتاج إلى صدور أمر ملكي وكانت المفاجأة حينما جاءته البشري بعد 24 ساعة فقط بصدور أمر ملكي بالسماح للباشا أحمد حمزة ومدير مكتبة بالدخول إلى مقصورة قبر النبي صلي الله عليه وسلم.
14-على مدي3أيام كاملة ظل أحمد حمزة يتعبد داخل المسجد النبوي يصلي ويقرأ القرآن وبعدها دخل إلي قبر خاتم المرسلين ويروي الدكتور شتا في مذكراته هذه اللحظات الروحانية:دخلنا قبر الرسول فاستقبلتنا رائحة زكية شديدة الروعة وجدنا أرضاً رمليةوشعرت من جلال المكان أنني غير قادر على الكلام
15-وبعد دقائق من الرهبة ظللت أتلو ما تيسر لي من آيات القرآن الكريم والأدعية ونفس الشيء كان يفعله الباشا أحمد حمزة»واصل "قبل أن نخرج من مقصورة القبر كبشت بيدي قبضة من رمال القبر ووضعتها في جيبي ولما خرجنا أصابنا ما يشبه الخرس فلم نقوي علي الكلام إلا بعد حوالي ساعتين"👇
16-أحمد باشا حمزة بدأ تربية الخيول العربيةعام 1905م عندما قدم له عمه أول فرس عربية مع سرج فضي كهدية ومنذ ذلك الحين وهو يواصل تربية الخيول العربية وفي1942م قرر إنشاء إسطبل خيل وامتلكت إسطبلات حمدان الحصان “حمدان”وكان قد اشتراه من مزاد إسطبلات إنشاص للخيول العربية الأصيلة
17-في أعقاب ثورة23يوليو وتصفية كل ممتلكات الملك فاروق وكان الملك فاروق قد عرض عام1940م مبلغ120000 جنيه مصري في ذلك الوقت؛لشراء ذلك الحصان من الجمعية الزراعية الملكيةولكن الجمعية رفضت في ذلك الوقت ومن خلال العناية الفائقة التي أولاها أحمد باشا حمزة لذلك الحصان استعاد صحته مرة أخرى
@1hsulmin كان أحمد باشا عرض شراءه من اسطبلات فاروق ورفض،عندما اشتراه كان في حالة سيئة للغاية من سوء المعاملة والجوع ولكن من خلال العناية التي أولاها له استعاد صحته وعلى الرغم من كبر سنه كان قادرًا على إنجاب المهور وانتاج خيول أصيلة وامتنانًا من أحمد باشا قام بتسمية مربط الخيول بإسمه
جاري تحميل الاقتراحات...