1️⃣اسعار النفط الأمريكي تنهار، وخسائر المضاربين تاريخية، فلماذا انهارت الاسعار؟ ومتى تتعافى؟ أسئلة كثيرة تدور في أذهان البعض نحاول الإجابة عليها في سلسلة تغريدات لنفهم سوق النفط أكثر.
2️⃣النفط سلعة تخضع لقانون العرض والطلب، مثله مثل باقي السلع، متى مازاد الطلب أو انخفض العرض ارتفعت أسعاره.
والعكس صحيح.. عندما ينخفض الطلب أو يزيد العرض تنخفض الأسعار.
والعكس صحيح.. عندما ينخفض الطلب أو يزيد العرض تنخفض الأسعار.
3️⃣إجمالي العرض (الإنتاج) لجميع دول العالم تقريبا 90 مليون برميل يوميا، ولكن هل جميع دول العالم تستهلك يوميا هذه الكمية؟
بطبيعة الحال لا، الاستهلاك مرتبط بحالة الاقتصاد العالمي، فعندما يكون الاقتصاد العالمي في حالة النشاط يستهلك نسبة كبيرة من النفط.
بطبيعة الحال لا، الاستهلاك مرتبط بحالة الاقتصاد العالمي، فعندما يكون الاقتصاد العالمي في حالة النشاط يستهلك نسبة كبيرة من النفط.
4️⃣وعندما يمر الاقتصاد بحالة الركود فأن الطلب ينخفض، وإذا انخفض الطلب نزلت الأسعار.. إلى الآن الأمر طبيعي.
ولكن ليس كل ما يتم شراءه من النفط يستهلك، فهناك من يشتري النفط من أجل المضاربة به، ولكل بورصة سعرها حسب المسافة وتكلفة الشراء والنقل الخ، فما إثر هؤلاء المضاربين؟
ولكن ليس كل ما يتم شراءه من النفط يستهلك، فهناك من يشتري النفط من أجل المضاربة به، ولكل بورصة سعرها حسب المسافة وتكلفة الشراء والنقل الخ، فما إثر هؤلاء المضاربين؟
5️⃣المضارب هو من يشتري النفط من أجل تحقيق أرباح، قد يكون بنك أو هيئة استثمارية أو شركة، وهذا الشراء بهدف البيع عند ارتفاع الأسعار، فأحيانا يكون السعر في البورصة 60 دولار (على سبيل المثال) ولكن الدولة المنتجة تبيعه بمبلغ 50 دولار.
6️⃣هذا الفارق بين سعر الإنتاج وسعر البورصة يدخل فيه تكلفة النقل (كلما زادت المسافة زادات التكلفة) وكذلك أرباح المضارب والتي هي سنتات في البرميل أو دولارات بسيطة، وتكلفة التخزين.
فليس بالضرورة كل مضارب في النفط يحقق ربحا.
فليس بالضرورة كل مضارب في النفط يحقق ربحا.
7️⃣وعقود صفقات النفط من أصعب العقود، نظرا لطبيعة السوق..
عقود مع البائع أو المنتج، وعقود مع التأمين وعقود مع الناقل، وعقود مع الممول وعقود مع المشتري.
وكل عقد له تاريخ بغض النظر عن ما يواجه من عواقب شحن او تمويل، وكل عقد له شرط جزائي.. فأحيانا المضارب يحلم بتقليل الخسارة.
عقود مع البائع أو المنتج، وعقود مع التأمين وعقود مع الناقل، وعقود مع الممول وعقود مع المشتري.
وكل عقد له تاريخ بغض النظر عن ما يواجه من عواقب شحن او تمويل، وكل عقد له شرط جزائي.. فأحيانا المضارب يحلم بتقليل الخسارة.
8️⃣فالمضاربة على النفط تجارة قابلة للربح والخسارة، ولكن تجارة النفط وصناعته من القطاعات التي تتطلب رؤوس أموال ضخمة، عقودها غالبا بالمليارات.
لكن ربح صفقة واحدة في العمر كفيل أن تجعلك من أصحاب الثراء، وخسارة واحدة كفيلة أن تدفنك تحت الثرى.
لكن ربح صفقة واحدة في العمر كفيل أن تجعلك من أصحاب الثراء، وخسارة واحدة كفيلة أن تدفنك تحت الثرى.
9️⃣المضاربون يحدثوا في سوق النفط شيء من عدم التوازن، فقبل اتفاق (أوبك+) لخفض الإنتاج كان يوجد في السوق فائض إنتاج تقريبا 2مليون برميل (للمضاربة)
فإذا ارتفع السعر باع المضاربين فيزيد العرض وتنزل الأسعار ثم يعدوا للشراء.. هذه الخلل بسبب 2 مليون برميل فقط
فإذا ارتفع السعر باع المضاربين فيزيد العرض وتنزل الأسعار ثم يعدوا للشراء.. هذه الخلل بسبب 2 مليون برميل فقط
?وفي الشهر الماضي روسيا لم تلتزم بخفض الإنتاج مع أوبك، وأمريكا تنتج 16مليون برميل..
فكان التوجه لدى دول أوبك والسعودية لزيادة الإنتاج، وتهاوت أسعار النفط، الكل حريص على التوسع في الأسواق.. وجاءت كورونا فماذا حدث؟
فكان التوجه لدى دول أوبك والسعودية لزيادة الإنتاج، وتهاوت أسعار النفط، الكل حريص على التوسع في الأسواق.. وجاءت كورونا فماذا حدث؟
1️⃣1️⃣انهارت أسعار النفط، وامتلأت نواقل النفط في المحيطات، وكذلك المخازن الاستراتيجية للدول، وجاء موعد العقود الآجلة الأمريكية.. ولا يوجد مشتري، فأصبح النفط عبء على المضارب يريد أن يتخلص منه ليقلل من خسائره.. فلماذا لا يوجد مشتري؟
1️⃣2️⃣كما قلت سابقا بأن إجمالي الإنتاج العالمي تقريبا 90 مليون دولار، وفي الأسبوع الماضي اتفقت اوبك مع روسيا لتخفيض 10 مليون برميل، لكن الطلب العالمي بسبب كورونا انخفض تقريبا 30٪ والسؤال الآن كم يقدر فائض العرض؟
1️⃣3️⃣بعد تخفيض الإنتاج 10 مليون برميل (بافتراض الالتزام وتوازن السوق) يكون إجمالي الإنتاج اليومي تقرببا 80 مليون برميل.
لكن الطلب الكلي انخفض بمقدار 30٪ تقريبا ليصبح 63مليون تقريبا، فيكون حجم الفائض في السوق تقريبا 17 مليون برميل يوميا
لكن الطلب الكلي انخفض بمقدار 30٪ تقريبا ليصبح 63مليون تقريبا، فيكون حجم الفائض في السوق تقريبا 17 مليون برميل يوميا
1️⃣4️⃣في عام2016 حدث اتفاق (أوبك+) والسوق بها فائض تقريبا 2مليون برميل يوميا، والاقتصاد العالمي في وضع أفضل بكثير من الوضع الحالي.
حاليا يوجد 17مليون برميل فائض عن حاجة السوق، فما هو الحل؟
حاليا يوجد 17مليون برميل فائض عن حاجة السوق، فما هو الحل؟
1️⃣5️⃣الولايات الأمريكية تنتج 16 مليون برميل يوميا، وقانونها ضد سياسة أوبك، ولا يسمح لها بالتعاون معها.
لكنها بهذا القانون سوف تخسر جميع استثماراتها النفطية في النفط الصخري وغيره، فالشركات الأمريكية تكبدت خسائر كبيرة وستستمر خسائرها.
لكنها بهذا القانون سوف تخسر جميع استثماراتها النفطية في النفط الصخري وغيره، فالشركات الأمريكية تكبدت خسائر كبيرة وستستمر خسائرها.
1️⃣6️⃣اخيرا
الاقتصاد العالمي يمر بجائحة كورونا، ونهاية مايو ستفتح بعض الدول اقتصادها، وحتما سيتحسن الطلب العالمي، ولكن بدون تعاون من امريكا وخفض إنتاجها ستطول الفترة التحسن، وستكون أمريكا أكبر الخاسرين إذا لم تدخل في اتفاق أوبك+
الاقتصاد العالمي يمر بجائحة كورونا، ونهاية مايو ستفتح بعض الدول اقتصادها، وحتما سيتحسن الطلب العالمي، ولكن بدون تعاون من امريكا وخفض إنتاجها ستطول الفترة التحسن، وستكون أمريكا أكبر الخاسرين إذا لم تدخل في اتفاق أوبك+
جاري تحميل الاقتراحات...