Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

12 تغريدة 82 قراءة Apr 20, 2020
(1) (ثريد) من أهم وأكثر الحلول السيكولوجية الممكن تدخلك حالة من السكون والخشوع والطمأنينة والتقرب في رمضان [الذكر]
فالذكر أرتبط في الإسلام [بقلب] المؤمن لأنه علاج القلوب وهو مفتاح القلوب.
[ألا بذكر الله تطئمن القلوب]
موضوع عدم الذكر من شدة ما هو خطير ومؤثر الرسولﷺبيحذرنا فبقول
((2)) (لا تكثروا الكلام بغير الله فتقسوا قلوبكم فإن القلب القاسي بعيد من الله )
وصف [القلب القاسي] هنا لاحظ بيأتي نتيجة لبعد عن [ذكر الله]
فطالما أنت بعيد عن ذكر الله أنت كدة بدورك بتساهم في عملية تمويت [قلبك] والهو بدوره = مركز اللذة والخشوع والإطمئنان لدى المسلم.
((3)) عشان كدة ما تستغرب لما تلاقي ناس ما بتتأثر بالآيات ولا بتحس باللذة ولا إلخ لأنه قلوبهم أصحبت معطلة عشان كدة الرسول ﷺ قال حديث في منتهى الأهمية عن موضوع القلوب دة قال ليك
((إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم))
((4)) فكل دة مقصود منه إنه سيكولوجيآ ونفسيآ العامل المساهم والمسؤول في إنك تحس بلذة وقرب وخشوع وتذوق للدين هو [القلب] عشان كذة في الحديث الرسول ﷺ قاليك
[ألا وان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي [القلب] .
((5)) فأنت بدورك كمسلم أو إنك شخص راغب في إنك تتذوق الدين وتحسه وتشعر بخشوعه ولذته وتنغمس فيهو لرمضان لازم تعرف بدورك إنه العامل المسؤول عن العملية دي كلها [قلبك] فالفرق بين المسلم البارد والمسلم المستلذ بالدين كله متمثل في حتة [القلب] عشان كدة ربنا بصف الكفار فبيقول
((6)) ( في قلوبهم مرض ) لأنه الشخص الما بيتذوق الدين ولا بيخشع لأياته شخص قلبه مرييض ومغلف و لا يشعر ، عكس ربنا سبحانه وتعالى لما جا يوصف المؤمنين قال ليك
((إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم))
لاحظ قوله وجلت (قلوبهم)
تأثر قلوبهم دة دليل على صلاحية قلبهم❤❤❤
(7) فخلينا متفقين إنه القلب هو المضغة المسؤولة عن إحساسك وشعورك الإيماني ودة المسؤول عن إنك تحس بالشعور حق اللذة البحس بيها المؤمنين والمصلين والذاكرين ودة البيضمن إستمراريتك وشغفك بالعبادة عشان كدة أنت محتاج تنظفه وتصل بيه درجة من الإيمان بحيث يصبح نقي وشغال فيخدمك دينيآ❤
((8)) بالضبط كدة زي الآية حقت (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله)
أعجبني أحد الشيوخ عندما قال :- كنت أتعجب كيف كان السلف يقرأون القرآن ليل نهار حتى رأيت أن البعض لديه القدرة أن يجلس على هاتفه طوال اليوم!
فعندها تيقنت أن القلب إذا تعلق بشيء تملكه وتمكن منه وطغى عليه.
((10)) عشان كدة بنشوف ربنا سبحانه وتعالى بيقول (إلا من أتى الله بقلب سليم) لأن القلب السليم دة هو ميزانك عند ربنا سبحانه وتعالى يوم لا ينفع لا مال ولا بنين دة المقياس الحقيقي لإيمانك ودة الدليل الكبير على صلاحيتك كإنسان . عشان كدة قيل
الرجل الذي تعلق قلبه بالمساجد ليس بمنافق.
(11) كان في أحد الأطباء - تخدير - تقريبآ كان بيحكي إنه بعد العمليات أو أثنائها لما كانوا بيخدروا المرضى كان بعضهم أثناء التخدير بيسب دين والبعض الآخر يتلفظ والبعض الآخر يتكلم كلام خارم بارم لكن اللي كان الأثار دهشته إنه بعض بعض المرضى كانوا يتلون قرآن ويسبحوا ويستشهدو
((12)) فكان بشوف من منظوره إنه بعض الناس لديهم إيمان قلبي كبير جدآ وتعلق كبير ودة طاغي على هوياتهم وأفكارهم، فدة بدوره ياخدنا لإنه إحنا مطالبين نحاوط نفسنا في رمضان إن شاء الله بتعمير قلوبنا وتنظيفها ودة لن يتم إلا بالتقرب لله سبحانه وتعالى وبكثرة الذكر حتى تلين القلوب!
((13)) أخيرآ :-رمضان فرصة لإعمار القلوب وإعادة تشغيلها وهذا لن يتم إلا بتفريغ كل ما يشغل قلوبنا من سموم وأمراض وبمحاوطة حواسنا بكل ما هو رباني في فرصة للتجديد والتقرب، سواء بالاستماع إلى للقرآن ، بالتلفظ بالأذكار بالقراءة عن الدين فكل من أحبوا الله أدركوه بعقولهم أولآ

جاري تحميل الاقتراحات...