1️⃣ في هذا الثريد سوف نتحدث عن #الصيدلة عند العرب ????
2️⃣ كان التداوي ب #الأدوية عند العرب بزهور النباتات وبذورها وجذورها فاستعملوا البصل والكمون لمعالجة أمراض الصدر، الثوم لمعالجة ديدان وأمراض المعدة، التين لمعالجة الإمساك، الحلبة لأمراض الربو والسعال، والحبة السوداء لأمراض الجهاز الهضمي، السواك لعلاج الأسنان.
3️⃣ وحرر الإسلام علوم #الصيدلة من العِرافة والكهانة والشعوذة. وقد وردت أسماء بعض النباتات الطبية في الأحاديث النبوية في مجال العلاج وفي مجال الأدوية والأشربة والخضاب، ومن هذه النباتات: والريحان، والحنظل، والخردل، الدد، وشوك السعدان، الشعير، والسلق، الحنطة، الطلح،والحبة السوداء
4️⃣ واكتشف العلماء العرب #أدوية جديدة أضافوها إلى علم الأدوية من بينها: المسهلات كالراوند، والسنامكي، والسنط، والمنشطات كالجوز المقيئ والآقونيطن (خانق الذئب) والقنب (الحشيش) والأرجوت (صدأ القمح) كمسكن للألم، الخشخاش (الأفيون) كمنوم ولتسكين الألم وإيقاف السعال ومنع الإسهال.
6️⃣ شعر العرب منذ القرن الثاني للهجرة بأهمية علم #الصيدلة في التجارب الطبية، كما اقتنعوا بأن معرفة الكيمياء أساسية في البحوث الصيدلية، وقد أكد برتيلو في كتابه "الكيمياء قي القرون الوسطى" أن كتب جابر بن حيان في الكيمياء هي غاية ما وصل إليه العقل الإنساني من الابتكار
7️⃣ أول من أقام المستشفيات ونظم صناعة الادوية والأعشاب كان في العصر الأموي، وفي عهد الخليفة العباسي المعتصم ففرض تأدية امتحان في الطب والصيدلة وأجرى أول امتحان لل #صيادلة عام 221 هـ.
8️⃣ كان المحتسب يحلف الأطباء و #الصيادلة السر المهني وهو أن لا يعطوا أحدا دواء مرا ولا يركبوا له سما ولا يصنعوا التمائم عند أحد من العامة، ولا يذكروا للنساء الدواء الذي يسقط الأجنة ولا للرجال الدواء الذي يقطع النسل والغض عن المحارم وعدم إفشاء الأسرار والتوفر على جميع الآلات
1️⃣2️⃣ لاسيما عند ظهور كتاب جابر بن حيان كامل الصنعة في #الكيمياء الذي يعتبر أقدم كتاب في الكيمياء جمع فيه المعارف وأبحاثه ولاسيما حول الذهب والزئبق والزرنيخ والكبريت والأملاح والأحماض وكان يعتقد أن المعادن خليطا مصنوعا من الزئبق والكبريت بنسب مختلفة.
جاري تحميل الاقتراحات...