𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍
𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍

@iMahett

40 تغريدة 49 قراءة Apr 20, 2020
ثريد عن اغتيال الرئيس الامريكي الأسبق "ابواهام لينكون" ومن اللذي اغتاله:
@3lllvs @Samurai_meio مسوي يبعص خله
ابراهام^
اغتيل رئيس الولايات المتحدة السادس عشر أبراهام لينكون يوم جمعة بتاريخ 14 أبريل 1865 بينما كان يحضر مسرحية قريبنا الأمريكي في مسرح فورد وكانت الحرب الأهلية الأمريكية على وشك الانتهاء، وقعت عملية الاغتيال بعد خمسة أيام من استسلام روبرت إدوارد لي قائد الجيش الكونفدرالي
لفيرجينيا الشمالية للفريق يوليسيس جرانت للجيش الاتحاد لبوتوماك منهياً بذلك الحرب الأهلية.
@3lllvs @Nilcxza تمممم
لينكون كان الرئيس الأمريكي الأول الذي تم اغتياله بالرغم من المحاولات الفاشله لقتل الرئيس أندرو جاكسون قبل ثلاثين عاماً سنة 1835. عملية اغتيال لينكون خطط لها الممثل المسرحي المعروف جون ويلكس بوث في محاولة منه لإحياء قضية الولايات الكونفدرالية بالحرب الاهليه الامريكيه.
شركاء بوث كانوا لويس باول وديفيد هيرولد الذي تم تعيينه لقتل وزير الخارجية الأمريكي ويليام سيوارد، وجورج أتزيريدت الذي عُين لقتل نائب الرئيس أندرو جونسون. أملَ بوث وشركاؤه عن طريق القضاء على أهم ثلاث أشخاص في الإدارة أن يسقطوا الحكومة الأمريكية.
أطلق النار على لينكون بينما كان يشاهد مسرحية "قريبنا الأمريكي" برفقة زوجته ماري تود لينكون في مسرح فورد في العاصمة، وتوفي في بدايات الصباح التالي، أما خطة الآخرين فقد فشلت، حيث أن باول استطاع جرح سيوارد، أما أتزيريدت الذي كان عليه قتل جونسون فقد أعصابه وهرب إلى واشنطن.
ولكن كل ذلك لم تكن الخطه الاصليه وراح اذكرلكم الخطه الاصليه تحت هذي التغريده:
في عام 1864 قرر يوليسيس جرانت القائد العام لجيوش الاتحاد إيقاف التبادل بين أسرى الحرب.بالرغم من قسوة القرار على جنود كلا الجانبين،فإن جرانت توصل إلى أن التبادل بين الأسرى يطيل مده الحرب عن طريق إرجاع الجنود إلى الجنوب الذي كان الجانب الأقوى. أعدّ جون ويلكس بوث وهو جنوبي كونفدرالي
خطة لإختطاف الرئيس وتسليمه إلى الجيش الكونفدرالي كرهينة حتى يقوم الشمال بإعادة تبادل الأسرى.جنّد بوث صامويل أرنولد وجورج أتزيريدت وديفيد هيرولد ومايكل أولافلن ولويس باول وجون سورات لمساعدته
انتقلت أم سورات واسمها ماري سورات من مطعمها في ماريلاند إلى منزل في واشنطن حيث كان بوث يتردد على منزلها كمتخي ومقر للخط
كان بوث في أواخر سنة 1860 منضم للتنظيم السري فرسان الدائرة الذهبية في مدينة بالتيمور. وحضر التقليد الثاني لأبراهام لينكون من دعوة من خطيبته بالسر لوسي هيل ابنة جون هيل الذي سيصبح قريباً سفيراً للولايات المتحدة بإسبانيا، كتب بوث لاحقاً في مذكراته:
ليتني كنت أتمنى قتل الرئيس في ذلك الوقت فقد كانت لدي فرصة رائعة لفعل هذا في يوم تنصيبه!
في 17 مارس 1865، أعلم بوث شركاءه أن لينكون سيحضر مسرحية لا تزال المياه تجري بعمق في مستشفى كامببيل واجتمع معهم في مطعم في المدينة معلماً إياهم أنه عليهم الإلتحاق به على الطريق حتى يتمكنوا من اختطاف الرئيس في طريق عودته من المستشفى، لكن بوث اكتشف أن الرئيس لم يحضر المسرحية أبداً
فقد حضر بدلا من ذلك حفلا تشريفيّاً في الفندق الوطني حيث قدم ضباط مشاة إنديانا المئة رقم 142 الحاكم أوليفر مورتون مع علم معركة كونفدرالي مستولى عليه. وقد كان بوث يعيش آنذاك في الفندق الوطني وكان بمقدوره قتل الرئيس لو لم يكن ينتظره في المستشفى.
في تلك الأثناء، كانت الولايات الكونفدرالية تتهاوى، سقطت ريتشموند، فيرجينيا العاصمة الكونفدرالية على يد الجيش الاتحادي في 3 أبريل، وفي 9 أبريل، استسلم جيش فيرجينيا الشمالية وهو الجيش الرئيسي للكونفدرالية لجيش بوتوماك. فهرب الرئيس الكونفدرالي جيفيرسون ديفيس وباقي حكومته بأقصى سرعة
وبالرغم من أن أغلب الجنوبيين قد فقدوا الأمل فإن بوث لم يفقد الإيمان بقضيته باختطاف الرئيس الامريكي الاتحادي واحيائه للقضيه الكوندرفاليه
بتاريخ 11 أبريل 1865، أي بعد يومين من استسلام جيش لي لجيش جرانت، حضر بوث خطاباً في البيت الأبيض الذي دعم فيه لينكون فكرة منح الحقوق للعبيد السابقين، أثار هذا حفيظة بوث مما جعله يقرر اغتيال الرئيس، وقال:
اغتيال أبراهام لينكونهذا يخصّ مواطنتي، الآن، قسماً بالرب، سأقتله.
والان نأتي ليوم الاغتيال الموعود:
-في 14 أبريل، استيقظ بوث في متنصف الليل، بينما هو مستلق على سريره في الفندق الوطني كتب لأمه أن كل شيء بخير، وأنه كان على عجالة، وكتب في مذكراته: "قضيتنا على وشك الضياع، شيء حاسم وعظيم يجب القيام به.
ولأول مرة منذ مدة، بدأ لينكون صباحه بشكل جيد، قال وزير الخزانة الأمريكي هيو مكولوتش أنه في تلك الصبيحة: "لم أر السيد لينكون مرحاً وسعيداً هكذا أبداً." الكل لاحظ الفرق، فالرئيس ظل لشهور شارد الذهن وشاحب اللون، وقد أخبر بنفسه الناس كم هو سعيد. مما سبب في نفس زوجته بعض المخاوف،
حيث كانت تؤمن بأن قول أشياء من هذا القبيل للناس شيء جالب للحظ السيء، لم يبد لينكون قلقاً حيال هذا.
في منتصف النهار، بينما كان بوث في مسرح فورد ليأخذ بريده، علم من أخ جون فورد صاحب المسرح أن الرئيس والقائد العام سيقدمان للمسرح لمشاهدة مسرحية قريبنا الأمريكي تلك الليلة، اعتبر بوث أن هذه هي الفرصة المثالية له ليفعل شيئاً "حاسماً".وكان يعرف تصميم المسرح، باعتباره قدم عروضاً هناك.
في الساعة السابعة مساءً ذاك اليوم، التقى بوث لقاءً أخيراً مع كل شركائه وعيّن مهمة كل واحد، خطّط بوث لقتل لينكون بمسدس ديرنجر ثم طعن جرانت بسكينه في مسرح فورد. وكانوا جميعاً على وفاق أن يضربوا بشكل متقارب بعد الساعة العاشرة في تلك الليلة.لم يكن جورج أتزيريدت يريد أن يتورط بالأمر،
قائلا أنه انضم إليهم فقط لمهمة الإختطاف، لكن بوث قال له أنه وصل لمرحلة متقدمه وخطيره فعلا فلا يمكنه الانسحاب الآن.
والان نأتي على لحظه الاطلاق على لينكون:
-وصلت حاشية لينكون متأخرة واستقرت في المقصورة الرئاسية والتي كانت عبارة عن مقصورتين انتزع الجدار الفاصل بينهما. المسرحية توقفت لمدة قصيرة وعزفت الأوركسترا أغنية "يحيى الرئيس" كما وقف الجمهور احتراماً للينكون، امتلأ مسرح فورد ب17.000 شخصاً.
السيدة لينكون همست لزوجها الذي كان يمسك يديها قائلةً: "ما الذي ستظنه الآنسة هارس بتعلقي بك هكذا؟"، ردّ الرئيس قائلا: "لن تشك بشيء.وكانت هذه آخر كلمات نطقها أبراهام لينكون
قال الطبيب تشارلز برينرد تود وهو طبيب جراح:
قرابة الساعة 10:25 مساءً، جاء رجل وتحرك ببطء من جانب جدار المقصورة الرئاسية وسمعت رجلا يقول، "انظروا بوث موجود" وأدرت رأسي لأراه، كان ما زال يمشي ببطء شديد وكان قرب باب المقصورة ووقف هناك، ثم أخرج ورقة من جيبه وكتب عليها شيئاً
وأعطاها للحاجب الذي أدخلها للمقصورة، في غضون دقيقة فُتح الباب ثم دخل بوث
كان بوث يأمل أن يغطي صوت الجمهور على صوت الطّلق الناري، وهذا ما حدث فبعد أن أطلق الجمهور ضحكات عالية على نكت الممثل هاري هوك، دخل بوث المقصورة ثم أطلق النار على أبراهام لينكون على رأسه من مسافة قريبة.انخفض لينكون في كرسيه حتى أمسكته زوجته ثم صرخت بعد أن أدركت ما حدث.
بكاء كلارا هارس وزوجة لينكون بالإضافة إلى صرخات راثبون "أوقفوا ذاك الرجل!"جعلت الجمهور يدرك أن أفعال بوث لم تكن جزءاً من المسرحية ثم توقف المرح تماماً. هرب بوث من المسرح قبل أن يستطيع أحد مهاجمته وهرب من الباب الجانبي ليركب الحصان الذي كان في انتظاره هناك، طارده بعض الرجال من
الجمهور لكنهم لم يفلحوا في الإمساك به، ضرب بوث الرجل الذي كان يحرس الحصان في جبهته بمقبض سكينه ثم هرب ممتطياً الحصان.
توفي لينكون بسبب جرح الرصاصة في دماغه بتاريخ 15 أبريل 1865 بتوقيت 7.22 صباحاً،عن عمر ناهز 56 سنةً
@Rattibha لاهنت
وهنا نهايه الثريد اتمنى اني قدرت اقدمه بصوره جميله الموضوع اطول ولكن حاولت اختصره بشكل كبير واشكر كل من قرا او دعم🧡
"الاخضر حلو🥺"
@ijenad اشكرك انت والله🧡
@wrt1i2 اجمل من يدعم♥️
هذا مشهد تمثيلي لكيف تم اغتيال الرئيس ابراهام لينكولن

جاري تحميل الاقتراحات...