هناك هاجس لدى البشر عمومًا بأن يتم تخليد أسمائهم لاحساسهم المزمن أنهم وجود طارئ.
بعضهم يسعى لذلك من خلال الذرية وبعضهم من خلال الأفكار وبعضهم من خلال أمور أخرى كلها تأتي مع مسئوليات تتعلق بها.
إنما من يسعى لما يتصوره تخليد لذكراه دون مسئوليات مستتبعة تراه يُدمن البحث عن الشهرة.
بعضهم يسعى لذلك من خلال الذرية وبعضهم من خلال الأفكار وبعضهم من خلال أمور أخرى كلها تأتي مع مسئوليات تتعلق بها.
إنما من يسعى لما يتصوره تخليد لذكراه دون مسئوليات مستتبعة تراه يُدمن البحث عن الشهرة.
في زمن التفاهة تصبح الشهرة لا تحتاج لمجهود سوى قبول الضّعة والدَون على النفس، فإذا ترافق ذلك مع حالة إدمانية للبحث عن الضوء والسعي نحو الاشباع النّهم لخصيصة الخلود، تقفز على الساحة نماذج لا يمكن للعقل البشري تصور سخافتها ومدى استعدادها للتماهي مع هذه السخافة مع ما يرافقها من ضعة.
في السابق كان المؤرخون يؤرخون لبعض تلك الحالات وذلك لندرتها؛ فيجمعون أخبارها في كتبٍ وصحائف. أما اليوم انقلبت الآية والبحث عن إنسان سَوي وطبيعي يُصنّف ضمن "البشر العاديين" في ضمن هوجة وسائل الشهرة المعاصرة بات أمرًا مُستعسرًا ولعله يحتاج لمؤرّخ علّه يؤرخ لصنف بات قابلاً للإنقراض.
جاري تحميل الاقتراحات...