5 تغريدة 181 قراءة Jul 23, 2020
يكثر بين الناس استعمال الآيات القرآنية لضرب الأمثال، كقول بعضهم إذا سُئل عن أمر: (لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) أو كقوله إذا أصاب في الرمي: (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) وربما يجهل البعض حكم ذلك، دونكم ما قاله العلماء:
فصَّل المسألة د. فهد الرومي في كتابه "دراسات في علوم القرآن" ثم رجح هذا القول:
وأجاب الشيخ محمد العثيمين عن أحد الفتاوى المتعلقة بهذه المسألة فقال:
"إذا صح أن تنطبق الآية على هذا المعنى فلا بأس، لأن الرسول ﷺ استشهد بالقرآن حينما خرج الحسن والحسين يعثران في ثيابهما ثم نزل من المنبر، وأخذهما وجعلهما بين يديه ثم قال: «صدق الله: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة)» =
= لكن المهم أن تنطبق، أما أن تقول لرجل (يخادعون الله وهو خادعهم) وهو مؤمن فهذا لا يجوز، لأن هذه الآية في المنافقين".
وقال د.مساعد الطيار:
"مما ينبه عليه أنه لا يجوز الاستشهاد بالقرآن في مواطن الهزل، فهذا حرام لا يجوز القول به، ومثله الاقتباس الذي يعمله بعض الشعراء في شعرهم، فيدخلون مقطعًا من آية في مواطن هزلية أو غير لائقة بالقرآن فيجب الحذر من ذلك لأنه من المحرمات، فالقرآن جد كله ليس فيه هزل".

جاري تحميل الاقتراحات...