نبدأ في تعريف البصمة الوراثية وهي: "البنية الجينية التي تدل على هوية كل فرد بعينه، وهي وسيلة لا تكاد تخطئ في التحقيق من الولادية البيولوجية والتحقق من الشخصية."، وهذا ما أقره المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي.
ولكن هناك عدة شروط يجب أن تتوافر لقبول البصمة الوراثية في الإثبات الجنائي:
١) التأكد من مصداقية نتيجة تحليل الحمض النووي.
٢) أن يتم الحصول على العينة من المتهم بطريق مشروع.
١) التأكد من مصداقية نتيجة تحليل الحمض النووي.
٢) أن يتم الحصول على العينة من المتهم بطريق مشروع.
ملاحظة مهمة: لكي يكون الدليل المستمد من تحليل الحمض النووي مقبولًا يجب أن تكون وشيلة الحصول عليه مشروعة، بمعنى أن يجب تكون الإجراءات صحيحة وسلمية، فلا يعتد به إذا كان وليد إجراءات باطلة.
وأخيرًا: موقف المملكة العربية السعودية من الإثبات الجنائي بالبصمة الورارثية:
منذ بدأت المعلومات تنتشر عن تقنية البصمة الوراثية D.NA واستخدامها في كشف مرتكبي الجرائم وقوتها كدليل بدأ الأمن العام متمثلًا بإدارة الأدلة الجنائية بمعرفة كل شيء عن هذه التقنية..
منذ بدأت المعلومات تنتشر عن تقنية البصمة الوراثية D.NA واستخدامها في كشف مرتكبي الجرائم وقوتها كدليل بدأ الأمن العام متمثلًا بإدارة الأدلة الجنائية بمعرفة كل شيء عن هذه التقنية..
ومن أبرز القضايا التي أوضحت فاعلية تقنية البصمة الوراثية في الآونة الأخيرة قضية موسى #الخنيزي و التي من خلالها تم التعرف عليه، وذلك بتطابق البصمة الوراثية مع والديه.
جاري تحميل الاقتراحات...