مـحـمـد بن بـجــاد
مـحـمـد بن بـجــاد

@abo__wssam

19 تغريدة 11 قراءة Apr 20, 2020
لكل داءٍ دواءٌ يستطب به
الا الحماقه أعيت من يداويها
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
الدين النصيحة قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)
حكومتنا الرشيده بذلت الغالي والنفيس للحفاظ على الأرواح والممتلكات للشعب السعودي ضد من ؟؟؟
ضد هذا الوباء الفتّاك هذا العدو الخفي
( فايروس كورونا)
هذا الوباء الذي ينتقل عن طريق حاسه من الحواس الخمس وهي ( اللمس ) ومن منا يقدر يستغني عن هذه الحاسه !!
الا عن طريق سبل الوقايه الاحترازيه ومنها :
التباعد الاجتماعي اي بمعنى وقف الزيارات بين الناس
وعدم المصافحه والسلام نظر
والمداومه على غسل اليدين بالصابون
واستخدام المعقمات والكمامات عند مخالطة مرضى الجهاز التنفسي
كل هذه النصائح والتحذيرات تصل لنا يوميا عبر رسائل نصيه في جهاز الجوال لكل فرد فينا سواءً مواطن او مقيم ونشاهدها ايضا على التلفزيون وعبر وسائل التواصل الاجتماعي والإذاعه فجميع اجهزة الدوله الإعلاميه تحذرنا من هذا العدو الخفي
واجتمعت الدوله ايضاً اعزها الله بكبار العلماء على مرأى ومسمع من الشعب وقرروا الآتي:
وقف الصلاه في بيوت الله عموما وفي الحرمين الشريفين خصوصا ووقف العمره الى اجل غير مسمى
ونسمع في اليوم والليله الآذان خمس مرات وفيه
(صلوا في رحالكم او في بيوتكم) والحزن يعصف بقلوبنا من هجر بيوت الله
خصوصا ونحن مقبيلن على شهر الخير والبركه والحسنه بعشره امثالها شهر رمضان الكريم
ونجد حكومتنا الرشيده ايضا أوقفت العمل في جميع الدوائر الحكومية والإعتماد على الخدمات الإلكترونية
وحرصت ايضاً كل الحرص على التعليم وعلى ابناءها الطلاب في الداخل وفي الخارج فوافقت على نجاح طلاب الداخل وانتقالهم للمرحله المقبله واعتماد نتيجة الفصل الاول وادخلت بذلك الفرحه على كل بيت داخل مجتمعنا
ثم أمرت الطيران والسفارات السعوديه في جميع انحاء العالم للإستجابه لمن يحمل الجواز الأخضر السعودي و لأبناءها الطلاب فالخارج وصرف مبالغ ماليه لهم كمصروف وتهيئة السكن لهم في فنادق خمس نجوم ومتابعتهم اول باول حتى يرجعون سالمين غانمين الى حظن الوطن
ثم امرت حكومتنا الرشيده ايضا وزارة الصحه بعزل المصابين من هذا الوباء ( فايروس كورونا) في منتجعات وشاليهات وفنادق خمس نجوم والعلاج بالمجان للمواطن وللمقيم وللمخالف ايضا
والله وبالله وتالله لن تجدون هذه المعامله الإنسانيه في أي دوله من دول العالم العظمى دول العالم الاول الدول اللتي تتشدق بحقوق الانسان ليل نهار سابقا والآن شعبها يموت على الارصفه وفي الطرقات على مرأى من العالم كله
ومع هذا كله نجد "ثـُلَّـه قليله"هداهم الله من الشعب يعاني من الجهل المُركب فصاحب الجهل المُركب مع (جهله) يظن أنه (عالم) فجهله مركب من جهلين وهما :
(الجهل بالشيء)(والجهل بأنه جاهل به)
فتجدهم يتجاهلون كل هذه الأحداث اللتي يمر فيها الشعب والحكومه والعالم كله ويضربون بها عرض الحائط
ويدخلون في مرحلة الإستهتار بأرواحهم وأرواح الآخرين ممن هم حوله
فيقيمون المناسبات
ويدعون الأقرباء
ويرودون الاستراحات للعب البلوت وماشابه ذلك
و إقامة الولائم الخاصه :
عند الابل
او في القرى والمزارع
بعيداً عن المدن وعن حظر التجول فسبحان الله الذي خلقنا وخلق هذه الفئه اللتي لايتجاوز تفكيرها أبعد من أنوفها
لايردعهم دين ولا خوف من الله سبحانه فيرمون انفسهم ومن حولهم من المسلمين
الى التهلكه ونسوا قول الله تعالى :
( ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكه)
ولايردعهم غرامه بمقدار عشرة الاف ريال
ولا سجن يمتد الى ٢٠ يوم
ولايرضيهم الوعي المجتمعي
فتباً لهم أينما كانوا وأينما حلّو فهم والله من المفسدين فالارض من وجهة نظري وأتمنى يُقام عليهم حداً من حدود الله
اذا ثبت تعمدهم لهذا السلوك المُشين
لذلك أوصيكم وأوصي نفسي تجنّب الجهل واهله خصوصا من هذه الفئه المُعيّنه والبقاء في المنازل والتضرع لله سبحانه بالدعاء بأن يرفع الغمة عن هذه الأمة والإكثار من الإستغفار ومراجعه النفس والتقرب الى الله والمحافظه على النفس والاهل خصوصا كبار السن ومن بهم أمراض مزمنه فهي والله من :
من الضروريات الخمس في الإسلام وعلينا إتباع قرارات حكومتنا الرشيدة بحذافيرها
واستعيذوا بالله من هذا الوباء
عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ
اكثروا من الدعاء لعل الله يرفع عنا وعن سائر المسلمين هذا الوباء عاجلاً غير آجل إنه على كل شي قدير
اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضانا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنْهَمْ ما هُمْ فِيهِ، وَأَفْرِغْ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَهْلِيهِمْ صَبْراً، وَارْزُقْهُمْ الرِّضَى بِالقَضَاءِ، وَعَاجِلَ الشِّفاءِ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَماً، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

جاري تحميل الاقتراحات...