مَرَيَمْ
مَرَيَمْ

@8uD3DWvDVJgk99n

11 تغريدة 7 قراءة Aug 11, 2020
#الزواج_المبكر
بُحّت أصواتنا في هذا .. لكن وأسفاه علي عقول البعض
إن جِئتُم للحق لا يُوجد ما يُسمى زواجاً مُبكرًا
أوهمونا أن ما دونٍ 18 سنة طفلة !
وأن الشاب يجب أن يتخطى الثلاثين لينضج ويتحمل المسؤلية
بل وزادوا الطين بلة بتقسيم أعمارنا
ووضع شبابنا في خانة ما يُسمى _سن المراهقة_
ووضع صفات لنا كأننا لا نعقل وقتها ومباح لنا الوقوع في الخطأ والتأرجح في القرارات
وأتت قوانينهم لتختم هذا السوء وتجعله واقع نتحاكم لهُ ومن يفعل غير هذا يُسمى خارج على القانون ومتخلف ورجعي
الزواج لهُ شروط كثيرة لكي نكوِّن أسرة مسلمة ناجحة ،
تُخرِج جيلاً وبذرة طيبة تنفع الإسلام والمسلمين ، واهمها القدرة عليهِ جسديًا وهذه تختلف من فرد لآخر ولا دخل للعمر فيها
والقدرة العقلية ومعرفة قَدر ما هو مقبل عليهِ من مسؤلية كبير ، وهذه أيضًا لا علاقة لها بالعمر ، وهاتان النقطتان هما ما يحاجوننا بهِ لتأخير سن الزواج.
فا الأولى:أنتم تعلمون أن هناكَ فتيات صغيرات في العمر ولكن اكتمل نضجهم جسديًا وهن كثيرات بيننا ، وخاصةً في الأريافِ ، وهبها الله عقلًا راجحًا في سن صغير ، وهذا يعود للتربية وأيضًا قادرة علي تحمل مسؤلية بيت من صغر سنها ، لأن أمها ألتزمت تربيتها وتعليمها ما يلزم البيت من مهام _ طبخ،
كنس ، تربية الأطفال، تدبير أمور البيت و و و - فكان النِتاج امرأة صغيرة السن فقط")
والشاب الذي أوهموهُ أنه مراهق لا يعلم أن هناك من الصحابة من قادَ الجيوش وهو بنفس سنهِ!
ولا يعلم أنهُ في سن يجب أن يُبذرَ فيهِ بذور الرجولة وتحمل المهام والقدرة على العمل لنرى الحصاد قريبًا ، لكن لا نتركه يعبثُ فسادًا ونبرر لهم فسادهم ولنا تقصيرنا في التربية بقول _ مراهق لا يَعيّ _ فواللّٰه سيُحاسبون علي هذا العمر
أرادوا هدم المجتمع المسلم فبدأو بهدم اللبنة الأولى ألا وهي الأسرة
-اخروا تكوينها بحجج واهية
-سهلوا لنا سُبل الحرام ، وصعبوا علينا سُبل الحلال والعفة
فتكن البنت صغيرة السن- تصاحب وتمشي مع الشباب عادى ، وتتزوج عرفي عادي، وتهبب بلاوي عادى-
ولكن أن تتزوج وتعف نفسها بما حلل الله في نفس هذا السن
هكذا أحرمت ووقعت في خطأ كبير ألا وهو وهم -الزواج المُبكر - وكيف لها تترك جامعتها وتفعل ما فعلت !!!
عجيب ما جرىٰ فينا واللّٰه .
وينطبق الأمر على الشاب أيضًا
- من أستطاع منكم البأة فليتزوج
استطاع وأصبح قادرًا على الزواج فليفعل ويعف نفسهُ ولا ينظر للسن مُطلقًا
وأيضًا علي ولى الأمر أن لا يرفض خاطبًا نبيلا لأبنتهِ لمجرد أن عمرها مازال دون سن 18 وأنها مازالت تَدرُس
لو رأيت فيها الجاهزية لهذا ، فأقبل علي تزويجها وعف نفسها وفقك الله ولا تنظر للسن مطلقًا ، ولا تصعب الأمر على الشاب في تحميله بأعباء و تكاليف الزواج ، يكفي أنه يستطيع أن يأمن أسرتهِ ، دعوكم من تلك الأعباء التي لا طائل منها إلا العرقلة والأنغماس في وحل الانحلال وتسهيل سُبل الحرام،
التيسير مِنهَاجُ أمة.
اللهم عف بنات المسلمين وشبابهم وأغنهم بحلالك وسهل لهم سُبل العفاف والتقوي يا اللّٰه.

جاري تحميل الاقتراحات...