يمكنك تخيل أن الأفكار والخبرات والذكريات يتم تخزينها بواسطة عقل الإنسان بصناديق، أي إن هناك مثلا صندوقا للعمل وآخر للبيت وثالثا للمذاكرة وبعض أنواع المعرفة، ورابعا لشعائر الدين وهكذا، فكلما تُعرَض على الإنسان معلومة أو خبرة كأنه يضعها بشكل تلقائي بداخل الصندوق الخاص بها في عقله!!
والتفكير خارج الصندوق هو التفكير الغير تقليدي للوصول للنجاح والتفوق والتخلص من الروتين لحل المشكلات التي تواجهك بأسهل الطرق ..
فـ للتفكير خارج الصندوق ستة مبادئ ..
فـ للتفكير خارج الصندوق ستة مبادئ ..
المبدأ الأول:
(ذاكر الواقع جيداً قبل التَّمَرُّد عليه)
وذلك ببساطة دراسة حدود الصندوق واكتشاف ما بداخله قبل محاولة التفكير من خارجه..
فقد تعتقد أحياناً أنك تفكر خارج الصندوق بينما أنت غارق في قعره .. وفكرتك مستهلكة بالفعل ..
(ذاكر الواقع جيداً قبل التَّمَرُّد عليه)
وذلك ببساطة دراسة حدود الصندوق واكتشاف ما بداخله قبل محاولة التفكير من خارجه..
فقد تعتقد أحياناً أنك تفكر خارج الصندوق بينما أنت غارق في قعره .. وفكرتك مستهلكة بالفعل ..
المبدأ الثاني:
(افصل التفكير عن التنفيذ)
بمعنى أنك تفكر بنية الإبداع، لا تشغل بالك بكيفية وعبئ التنفيذ، هذه ستكون مرحلة لاحقة فلا تجعلها تعطلك الآن عن الإبداع .. فكر وكأنك أغنى الناس وأكثرهم نفوذاً وقوة، فكر وكأنك تملك المصباح السحري الذي سيتولى عنك أمر التنفيذ ..
(افصل التفكير عن التنفيذ)
بمعنى أنك تفكر بنية الإبداع، لا تشغل بالك بكيفية وعبئ التنفيذ، هذه ستكون مرحلة لاحقة فلا تجعلها تعطلك الآن عن الإبداع .. فكر وكأنك أغنى الناس وأكثرهم نفوذاً وقوة، فكر وكأنك تملك المصباح السحري الذي سيتولى عنك أمر التنفيذ ..
المبدأ الثالث:
(إن أبسط الأفكار هي غالباً أعظم الأفكار)
تلقت شركة صناعة صابون شكوى من عملائها أن بعض العبوات خالية، فاقترح المهندسين تصميم جهاز ليزر لاكتشاف العبوات الخالية أثناء مرورها على سير التعبئة وسحبها آليا إذا كانت خالية وقد كان الحل مناسب رغم تكلفته العالية جداً ..!
(إن أبسط الأفكار هي غالباً أعظم الأفكار)
تلقت شركة صناعة صابون شكوى من عملائها أن بعض العبوات خالية، فاقترح المهندسين تصميم جهاز ليزر لاكتشاف العبوات الخالية أثناء مرورها على سير التعبئة وسحبها آليا إذا كانت خالية وقد كان الحل مناسب رغم تكلفته العالية جداً ..!
بالمقابل فكر أحد عمال التغليف في المصنع خارج الصندوق، بوضع مروحة كبيرة لاتكلف شيئاً وتوجيه هواءها إلى السير الذي تمر عليه عبوات الصابون حتى تطير العبوات الفارغة قبل وصولها إلى صناديق التعبئة!
الفكرتين حققتا الغرض، لكن الفكرة الأبسط نالت الإعجاب بشكل أكبر، وأقل كلفة بكثير..
الفكرتين حققتا الغرض، لكن الفكرة الأبسط نالت الإعجاب بشكل أكبر، وأقل كلفة بكثير..
المبدأ الرابع: (تَحَدَّث عن فكرتك حتى تَراها)
فكر بصوت مسموع مع من تثق بهم على المستوى الإنساني والفكري لتناقش معهم فكرتك، لأننا أحياناً نعتقد أن بعض أفكارنا ذكية وعظيمة، ولكن بمجرد الحديث عنها قد نجد أنها ليست على هذا المستوى من الذكاء والعظمة..
فكر بصوت مسموع مع من تثق بهم على المستوى الإنساني والفكري لتناقش معهم فكرتك، لأننا أحياناً نعتقد أن بعض أفكارنا ذكية وعظيمة، ولكن بمجرد الحديث عنها قد نجد أنها ليست على هذا المستوى من الذكاء والعظمة..
وعلى الجانب الآخر، أحياناً نشعر ونحن نتحدث مع من نثق بهم وكأن الأفكار الجديدة والقوية تنساب على ألسنتنا قبل عقولنا، فنجدنا نتحدث عن أفكار جميلة لم تخطر على بالنا من قبل، وهذا ما يسميه البعض "الفتح" أو "الإلهام"، وعلماء النفس لهم كلام جميل في هذا الأمر..
المبدأ الخامس:
(إنما تُولَدُ الأفكارُ بِحُسنِ عَرضِها)
لعرض فكرتك بطريقة ناجحة عليك التركيز على موضوع الفكرة ومُدة إلقائها وبدرجة صوت مُلائمة ..
فما فائدة الأفكار العظيمة طالما هي حبيسة الصدور والعقول؟ وهل هناك فرحة بالجنين السليم الجميل إذا كان سيظل أبد الدهر في بطن أمه ..!
(إنما تُولَدُ الأفكارُ بِحُسنِ عَرضِها)
لعرض فكرتك بطريقة ناجحة عليك التركيز على موضوع الفكرة ومُدة إلقائها وبدرجة صوت مُلائمة ..
فما فائدة الأفكار العظيمة طالما هي حبيسة الصدور والعقول؟ وهل هناك فرحة بالجنين السليم الجميل إذا كان سيظل أبد الدهر في بطن أمه ..!
المبدأ السادس:
(فقط كن مُستعداً للحرب، فإنها قادمة حتماً من داخل الصندوق)!
فما عليك إلا الاستعداد الذي يحميك الله تعالى به وينقذك وفكرتك من أثر الهجوم والحروب، فلم يفكر أبداً إنسان ويعمل من خارج الصندوق إلا وسيحارب ويُهاجم حتماً من داخل الصندوق، فـ اسـتـعـد ..
(فقط كن مُستعداً للحرب، فإنها قادمة حتماً من داخل الصندوق)!
فما عليك إلا الاستعداد الذي يحميك الله تعالى به وينقذك وفكرتك من أثر الهجوم والحروب، فلم يفكر أبداً إنسان ويعمل من خارج الصندوق إلا وسيحارب ويُهاجم حتماً من داخل الصندوق، فـ اسـتـعـد ..
وأدعوك في النهاية لأن تسمو بأفكارك فوق الحواجز والسدود، وأن تثق في عطاء ربك غير المحدود، فالأولون والآخرون على عطاء الكريم شهود، وألا تُطِع من قسا قلبه، فأخبرك كَذِباً أن الطريق مسدود أو أن الأمل مفقود..
جاري تحميل الاقتراحات...