وكتب غارباينو في مدونته " يصور ديزني سقوط إلسا بطريقة تتماشى مع صورة الدين المسيحي إلى عن انحدار البشرية إلى الخطيئة".
الغريب أن مارك هين أحد العاملين في فيلم فروزن وافق غارباينو على رأيه وقال أن الفيلم يحمل رسالة مسيحية مبطنة وحتى أنه يحتوى على لمحات من عمليات الصليب .
قالت شركة " البث " المسيحية الإنجيلية أن فيلم فروزن يمكن استخدام لتعاليم المسيحية وتعلم الاطفال عن حب التضحية .
الفكرة التي ذكرها الأستاذ غاربارينو ليست جديدة في التسعينيات كانت ديزني تحت قيادة " مايكل إيسنر وجيفري كاتزنبرغ " كانا يهوديان اصبحت الحركة الدينية لديزني واضحة .
جاري تحميل الاقتراحات...