بدرية ال عمر، #محررة_صحفية
بدرية ال عمر، #محررة_صحفية

@bdoo_202

26 تغريدة 16 قراءة Apr 20, 2020
تخليت عن قريتي ومازالت ..
بعد ماضاقت به الحياة في قريته الصغيرة
وبعد تلك المشكلة التي حدثت له من رفض عمه تزويجه أبنتة
قرر ان يترك قريتة ويبحث عن نفسه في مكان ما
خرج من قريته الصغيرة متوجها الى الرياض
وكان لايملك من حطام الدنيا سوى ريالات
لعلها كانت المنقذ له ،
ذهب يبحث عن وسيلة تنقله الى الرياض ولم يكن الوصول سهلا في ذلك الزمان كانت هناك سيارات مكشوفة تنقل المسافرين ، رحب صاحب الشاحنة بسعيد واركبه في صندوق الشاحنة توجهوا الى الرياض وهو في ذلك الصندوق الفارغ من كل شيء ماعدا اكياس الدقيق توسد الاكياس تحت حرقت الشمس والهواء الحار اخذ
يغفو ويستيقض مع ازعاج السيارة والهواء وقلة الطعام والشراب حيث انه لم يكن يملك سوى رغيف يابس عقده في صرة في جنبه ، استغرقت الرحلة ايام حتى وصل الى الرياض
، اتفق مع صاحب الشاحنه بانه سيدفع له ريالان اخذ صاحب الشاحنة اجرته بعد ان وصل الى الرياض ومن ثم تفارقوا ، ذهب ذلك الشاب يتخبط
في المدينة يبحث عن رجل من قريته يعمل معلما في ذلك الزمان وكان مشهود له بالخير ومساعدة اهل قريته يُدعي محمد ، فعلا حقق المقصود وذهب الى منزل ذلك الرجل ، استقبله احسن استقبال واكرمه ، تسامرا يتجذبان اطراف الحديث ويخبره عن حال اهل القرية وماذا حدث له مع عمه ، تعجب محمد
من فعل عم سعيد وقرر مساعدته للبحث عن لقمة عيشه واستقراره ، توجهوا الى النوم وقرروا ان يذهبوا صباحا للبحث عن عمل للضيف سعيد ، دخل سعيد في نوم عميق لم يشعر بنفسه من شدة التعب الى عندما اتى محمد ليوقظه لصلاة الفجر ، استيقض سعيد وتوجهه الى دورة المياة حتى يتوضا ويهيىء نفسه للخروج ،
بعد انقضاء الصلاة عادا الى منزل محمد وكان الافطار والقهوة جاهزة ، بعد انتهائهم توجه محمد الى وسط السوق الموجود في الرياض فهناك صيت محمد معروف بين تجار الرياض في وسط السوق فهوا معلم ابنائهم ، توجه الى احد تجار نجد في ذلك الزمان يدعى الشيخ صالح دخل في دكانه الصغير الذي كان يعج
بالناس مع الصباح رحب الشيخ صالح بمحمد وسأله عن حاله وحال ابنائه .
نظر الشيخ صالح الى محمد
قال . كانك تريد شي مني اعرف وقت مجيئك عندي ليس هذا وقته
ضحك محمد وقال . نعم نعم ياشيخ صالح اعلم ان وقتي لشرب القهوة معك عصرا وليس الان ولكني اتيتك الان بي رجاء ان تجعل سعيد احد ابناء
قريتي ان يشتغل هنا في دكانك وانت وماتجود به نفسك !
سكت الشيخ صالح قليلا والتفت الى سعيد وقال له تشتغل عندي في الدكان احتاج الامانة واذا اثبت امانتك سيكون لك شان كبير ،كاد سعيد ان يغمى عليه من الفرحة ، وشكر محمد على ماقام به من مساعدته ، تسلم سعيد عمله في مفس الساعة ، كان يعمل
طوال اليوم ، اثبت صدقه في العمل فقد كان يشتغل بجد ونشاط بين الدكان والمستودع ، كان راتبه الشهري لا يتعدى الثمان ريالات في ذلك الوقت ، كان يعود ليلا الى منزل محمد ليدخل الى غرفته لينام ويرتاح من عناء يوم كامل ، فيقوم اليوم التالي متجهه الى الدكان . مر ثلاثة اشهر على وجود سعيد
في منزل محمد بدأ يشعر بالخجل منه ، وفي ذات يوم قال للشيخ صالح اريد ان اسكن مع العمال في الغرفة التي خلف المستودع لاني لا املك مكان واخبر الشيخ صالح عن كرم محمد معه وانه يريد ان يستقل بنفسه ،
وافق الشيخ صالح ، على ذلك ذهب سعيد ليخبر محمد بانه لقي مسكن وسينتقل اليه ،
محمد .هل ضايقناك في شيء يا سعيد
سعيد .رايتك بيضاء يامحمد ماجا منك قصور ولكني ابحث عن الراحة لك ولي ،
محمد.وين بتسكن
سعيد . مع العمال في السكن معهم
ودع محمد سعيدواتفقاان يتقابلا في نهاية عطلة الاسبوع
ذهب سعيد يموج في ذلك المكان ليثب وجوده ، دارت الايام واصبح لسعيد عند الشيخ صالح سمعه رائعه
كان ذراعه الايمن،
في يوم كان يجلس الشيخ في دكانه وهو شارد بذهنه وقعت عينه على سعيد ومن ثم ناداه ليجلس بجواره ويتجاذبون اطراف الحديث
الشيخ صالح . سعيد هل انت متزوج
سعيد . لا ..
حكى سعيد قصته مع عمه وما تسببت تلك المشكلة في التفرقه بينهم
الشيخ صالح . ماريك عندي ابنت اخي وهي يتيمه وفي سن الزواج ،
( هنا لاداعي لتفكير يا سعيد لقد جائت طاقة الفرج محملة بالتباشير)
سعيد وانا موافق ياشيخ صالح
نظر الشيخ الى سعيد وقال خذ هذي ٢٠٠ريال جهزفيهانفسك
نظر سعيد الى النقود وطلب من الشيخ ان تكون دينا عليه ، وافق الشيخ صالح ، اخذ النقود وكانت المرة الاولى التي يملك فيها هذا المال ويعتبر بمثابة الفين ريال في ذلك الزمان ،
تواعدوا الاثنين بان القاء يكون غدا بعد صلاة المغرب في منزل الشيخ صالح ،
لم ينم سعيد تلك الليله يفكر في زوجته ووووو
جاء الصباح ذهب الى الدكان كعادته انقضى ذلك اليوم وتوجهه الى منزل الشيخ صالح
سعيد يطرق الباب يفتح له احد ابناء الشيخ وادخله الى مجلس الضيوف ،
كان في استقباله الشيخ صالح ومجموعه من الرجال
دخل سعيد وجلس بجانب الشيخ وقال انا جيت اطلب يد بنتكم على سنه الله ورسوله رحب الشيخ صالح به واستاذنه قليلا وذهب الى ابنت اخيه وقال لها هذا الشاب الذي حدثتك عنه وعن اخلاقه وامانته هوا الان يطلب الزواج منك ،
قالت سارة . انا موافقه فأنت ابي واعلم بي
قبلهاًفي راسها وقال ان شاء الله لن يخذلنا
عاد الشيخ صالح الى المجلس بعد طول انتظار من سعيد وهو قلق ومتوتر ،
رحب مرة اخرى بسعيد وظيوفه وقال
سعيد ان سارة قد واقفت على الزواج وتعلم انها يتيمه فهي امانه عندك تصونها ولا تخونها
سعيد . وانا لها الاب والاخ والابن
تم عقد النكاح على مهر لم يتجاوز معضدين وقلادة وقليلا من الخواتم وثلاثين ريالا في ذلك الوقت
قام الشيخ صالح ليجهز منزلهما ولكن سعيد رفض رفضا باتا مساعدة الشيخ
وقال لقد استاجرت بيت صغير خلف المستودع وقمت بتاثيثه وهوا الان جاهز
اعجب الشيخ صالح لرفض سعيد المساعدة
ولكن بما انه عم سارة ، قام بارسال العمال بمؤنة البيت كهدية لهما وكذلك اكرم ابنت اخيه،
تزوج سعيد من سارة وبدات حياته الجديدة،،
بعد مرور سنة على زواجهم ،
ذهب سعيد الى محمد حتى يتطمن عليه ويساله عن اخباره ،
محمد . كيف حالك بعد كل هذه الفتره من الزواج
سعيد . الحمدلله بخير
جئتك كي تساعدني اريد ان استاجر دكان صغير واشتغل بالتجارة
محمد . التجارة تحتاج الى راس مال
سعيد . لقد استطعت ان اجمع المال
محمد . اذا قم الان الى السوق ونبحث عن مكان مناسب
خرج الاثنان من منزل محمد وفي طريقهما وقعت عين سعيد على دكان صغير في زاوية الشارع !
نظر سعيد الى محمد وقال مارايك، دخلا الى المكان وجدو هناك رجل عجوز يجلس في الزاوية سلما عليه ورد التحية
ساله محمد عن اجار المكان اخذو يتفاصلون وفي النهاية استاجر سعيد الدكان واصبح من نصيبه
علم الشيخ صالح بذلك ،
فبارك لسعيد ودعمه في تجارته الجديدة
دارت الايام والسنين،وانجبت سارة اربعة ابناء وبنتين ،
لم يتواناسعيد في عمله زادت تجارته واصبح من تجار السوق ، كبرو ابنائه منهم من اشتغل في تجارة والده ومنهم من فضل الوضيفة بعد الجامعة،بعد سنين التعب قرر سعيد ان يعود قريته،
بعد تحظيرات دامت شهر ، عاد سعيد الى قريته ، وجدها قد تغيرت كثيرا ، توجهه الى بيت والده القديم بكى حزنا على تلك الايام وهو بين اهله ، تذكر ذلك المكان الذي فوق صطحت البيت الذي كان يجلس فيه بالساعات يحادث ابنت عمه وحبيبته ، دمعت عيناه وحركت مشاعرة تلك الذكريات ، تنفس
وخرج الى باحة المنزل ووجد سارة وابنائها بدأو بترتيبها ، اخذ يتجول في القرية ويقابل اهلها اخذوه بالاحضان بعد غياب دام سنوات طويلة ، عاد سعيد الى قريته ومسقط رأسة ونبض قلبه ، قرر ان يبني بيتا في ارض والده ، رحب اهل القرية بذلك ليعود يعيش بينهم ،
ولكنه لن يترك تجارته في الرياض ، عادت الحياة الجميلة مع ذكريات ذهبت ومازالت محفورة بالقلب .
انتهت ?
✍?بدرية ال عمر
تتوقعون يطلع احد من اهل القرية يحاربه في ارضه وارض ابوه ؟؟؟ ?
@Rattibha ?رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...