من بدأ كل هذا ؟
المؤسسات والبنيات فوق الوطنية مثل البنوك والشركات العابرة للقارات .
المختبرات البيولوجية قد تكون بين أيدي خواص ولا تعرف الدول حتى ما تفعله على أرضها
لأي غرض ؟
تلوح ثلاث أهداف رئيسية :
1- تخويف السكان حتى يسهل تلقيح القطيع من أجل إضعاف المناعة لتقليل عدد السكان.
المؤسسات والبنيات فوق الوطنية مثل البنوك والشركات العابرة للقارات .
المختبرات البيولوجية قد تكون بين أيدي خواص ولا تعرف الدول حتى ما تفعله على أرضها
لأي غرض ؟
تلوح ثلاث أهداف رئيسية :
1- تخويف السكان حتى يسهل تلقيح القطيع من أجل إضعاف المناعة لتقليل عدد السكان.
2- فرص سيطرة كاملة على السكان وإدخال QR Code - مثل (آخر تدريب كلي ما قبل العرض (Répétition Générale) - وإلا فالأمر كذلك .
3- إعادة توزيع الممتلكات ومجالات التأثير الناتج عن التوقيف الإجباري للإقتصاد حيث تنخفض قيمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو تفلس لتفسح المجال للكبيرة ...
3- إعادة توزيع الممتلكات ومجالات التأثير الناتج عن التوقيف الإجباري للإقتصاد حيث تنخفض قيمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو تفلس لتفسح المجال للكبيرة ...
بالإستحواذ على التي لاتزال على قيد الحياة وتستحق ذلك وبالموازاة تضعف بعض الدول وتفقد نفوذها ومكانتها في الأسواق .
ولكن بشكل عام هناك هدف وتوجه لإعادة تنظيم العالم والإنتقال من استراتيجية العولمة نحو إستراتيجية " فرق تسد " للإضعاف والإخضاع ....
ولكن بشكل عام هناك هدف وتوجه لإعادة تنظيم العالم والإنتقال من استراتيجية العولمة نحو إستراتيجية " فرق تسد " للإضعاف والإخضاع ....
حيث إعادة التقسيم والإنقسام للناس وللدول بأكملها لتشكيل صورة مختلفة وبذلك تشكل المصفوفة ذاتها على الصورة الأمثل .
ما العمل ؟
1- لا تعارض ولاتواجه المصفوفة .. بل استعملها لصالحك .. علينا تحرير أوطاننا من التبعية الإستعمارية وهذا ما سيجنبها أذى الماتريكس ....
ما العمل ؟
1- لا تعارض ولاتواجه المصفوفة .. بل استعملها لصالحك .. علينا تحرير أوطاننا من التبعية الإستعمارية وهذا ما سيجنبها أذى الماتريكس ....
محاربة المصفوفة ومواجهة مظاهرها أمر لا معنى له على الإطلاق .. إنه يشبه محاربة حضارة بشرية بأكملها .
2- النظر إلى الأزمة ليس على أنها كارثة بل فرصة سانحة لأنها حقا كذلك إذا نظرت لها من هذه الزاوية .
3- لا تبحث عن النجاة أو الإحتماء بل عن الإمكانات والفرص .. ستنفتح أمامك كالأبواب
2- النظر إلى الأزمة ليس على أنها كارثة بل فرصة سانحة لأنها حقا كذلك إذا نظرت لها من هذه الزاوية .
3- لا تبحث عن النجاة أو الإحتماء بل عن الإمكانات والفرص .. ستنفتح أمامك كالأبواب
جاري تحميل الاقتراحات...