معهد حوض النيل للدراسات والبحوث الإستراتيجية دراسة بحثية جديدة عن مستقبل التكامل الزراعي بين مصر والسودان وجاء في الدراسة الآتي "
إيمانًا من المعهد بأن السودان يزخر بالموارد الطبيعية حيث الأراضي الزراعية الواسعة الخصبة وموارد المياه الخصبة المتعددة كالأمطار والأنهار والمياه
إيمانًا من المعهد بأن السودان يزخر بالموارد الطبيعية حيث الأراضي الزراعية الواسعة الخصبة وموارد المياه الخصبة المتعددة كالأمطار والأنهار والمياه
والمياه الجوفية إضافة إلى الغابات والمراعي الخصبة والثروة الحيوانية والثروات المعدنية الضخمة كالذهب والعديد من المعادن النفسية بالإضافة إلى البترول الذي مازال في باطن الأرض بخلاف دول الخليج التي إستهلكت معظم مواردها البترولية والدول البترولية الأخرى السودان مازال يحتفظ بالبترول
في باطن الأرض كما يتميز السودان بوفرة المواد الخام لمعظم الصناعات كذلك يتميز بوفرة الأيدي العاملة المدربة بأسعار رخيصة تقل كثيرًا عن معظم الدول الأخرى يهدف المشروع إلى توطين أهالي وادي حلفا المهجرين بعد قيام السد العالي عام 1963 وتوطين السكان المحليين من منطقة البطانة والرحل
والبدو الرحل وغيرهم من الوافدين من مناطق السودان الأخرى الراغبين في الاستقرار بالمنطقة كذلك إستغلال مياه نهر عطبرة للتنمية الزراعية من خلال زراعة المحاصيل النقدية للمساهمة في الدخل القومي ومحاصيل أخرى إستهلاكية لتعزيز الأمن الغذائي والأكتفاء الذاتي للمنطقة العربية ومصر كما يساهم
المشروع في خلق فرص عمل بالنسبة لسكان المنطقة والمزارعين المصرين الذين سوف يقدمون إليها " ( هذا يعني أن هناك مصرين سوف يستقرون في السودان بحجة الزراعة )
وفيما يتعلق بمساحة المشروع فهي تتنوع مابين مناطق مخصصة لمزارعي حقول الدورة الزراعية ( طبعا هنا عليكم تذكر هذه إحدى فوائد سد
وفيما يتعلق بمساحة المشروع فهي تتنوع مابين مناطق مخصصة لمزارعي حقول الدورة الزراعية ( طبعا هنا عليكم تذكر هذه إحدى فوائد سد
فوائد سد النهضة بالنسبة للسودان تعدد الدورات الزراعية ) وتبلغ المساحة لهذا النوع من الدورات الزراعية 366/8 مليون فدان من الأراضي المتاخمة للحدود الأثيوبية السودانية ( عليكم تذكر لماذا تم إثارة منطقة الفشقة في هذا الوقت تحديدًا ) هذه المساحة تزرع ( قطن قمح ذرة فول سوداني سمسم )
على تكون في ثلاث دورات زراعية كاملة بالإضافة إلى الأراضي المملوكة للمهجرين من حلفا تبلغ مساحتها حوالي 56 مليون فدان ( يا حرام لم يرحموا سكان حلفا حتى في الهجرة والتشرد مازالوا يفكرون في الأراضي التي يملكونها في حلفا الجديدة ) على أن تزرع هذه الأراضي بالخضراوات والفواكه والبقوليات
بالإضافة إلى مشاتل لإنبات بذور خضروات وفواكه تابعة لإدارة البساتين بهيئة حلفا الجديدة الزراعية وتبلغ مساحتها 100000 فدان من أخصب الأراضي التي تم منحها تعويضا لسكان حلفا القديمة وأراضي مخصصة للإستثمار الخاص وتبلغ نحو 10000300 فدان "
إذا إنتقلنا إلى المحاصيل فهي تشمل الذرة الرفيعة
إذا إنتقلنا إلى المحاصيل فهي تشمل الذرة الرفيعة
حيث تم إضافة أصناف محسنة ذات إنتاجية عالية بالإضافة إلى الفول السوداني حيث زراعة الفول تحافظ على خصوبة التربة فضلا عن أنه محصول يدر عائدًا نقديًا فوريًا وكبيرًا على المزارعين بالإضافة إلى القمح والذرة الشامي المعروف بالنسبة للسودانين ( بعيش الريف ) وقد تم إدخال الذرة الشامي حديثا
في السودان في تلك المنطقة لتزرع في الموسمين الشتوي والصيفي والخضراوات وتشمل الطماطم والقرع والبصل والبطيخ والشمام بالإضافة البطاطا الحلوة والفواكه وتشمل القريب فروت والمانجو والليمون والحوافة والتمور بأنواعها المختلفة كما وجهنا دراسة منطقة سهل جمى ويقع في الشمالية على الضفة
على الضفة الغربية من مدينة وادي حلفا وتبلغ مساحة المشروع حوالي 300 ألف فدان يتميز المشروع بقربه من الطرق الممهدة ووجود وسائل النقل بالسكك الحديدية والمطارات إضافة إلى قرب المشروع من مصر ( طبعا القرب من مصر هو الأهم ) يهدف المشروع إلى زراعة المحاصيل الغذائية لتأمين الأمن الغذائي
بالنسبة للسودان ومصر بالإضافة إلى المحاصيل النقدية للمساهمة في حصيلة العملات الصعبة من خلال التصدير بالإضافة إلى خلق فرص عمل والمساهمة في تنمية المشروع ومن أهم المحاصيل الزراعية القمح زهرة عباد الشمس الذرة الشامية وبنجر السكر فول الصويا الخضر والفواكه والأعلاف بالإضافة إلى
النباتات العطرية والإنتاج الحيواني وتبلغ تكاليف هذا المشروع نحو 142 مليون دولار "
وإذا إنتقلنا إلى الإستثمار في انتاج اللحوم فالسودان يتميز بحكم موقعه ومساحته الواسعة وتنوع المناخ في السودان من أقليم إلى آخر بثروة حيوانية ضخمة تقدر بحوالي 40 مليون رأس من الماشية لجاموس نحو 80
وإذا إنتقلنا إلى الإستثمار في انتاج اللحوم فالسودان يتميز بحكم موقعه ومساحته الواسعة وتنوع المناخ في السودان من أقليم إلى آخر بثروة حيوانية ضخمة تقدر بحوالي 40 مليون رأس من الماشية لجاموس نحو 80
80 مليون رأس من الأغنام والماعز وهو ما ينقلنا إلى الحديث عن فرص مجالات الإستثمار في مجال اللحوم بالسودان "
تعكف الهيئة العربية للإستثمار والإنماء الزراعي والتي تضم مصر في عضويتها ( ركزوا على عضوية مصر ) على تنفيذ مشروع إنتاج وتصنيع اللحوم الحمراء في جمهورية السودان ويهدف المشروع
تعكف الهيئة العربية للإستثمار والإنماء الزراعي والتي تضم مصر في عضويتها ( ركزوا على عضوية مصر ) على تنفيذ مشروع إنتاج وتصنيع اللحوم الحمراء في جمهورية السودان ويهدف المشروع
إلى تغطية الفجوة الغذائية للحوم الحمراء في الدول العربية من خلال إقامة مشروع متكامل لأنتاج وتسمين وجزر وتسويق اللحوم الحمراء ( حيوانات حية مقطعات لحوم مصنعات لحوم ) بمواصفات عالمية عالية وبطاقة سنوية على النحو التالي "
تسمين 500 ألف رأس من الأغنام ( للتصدير للسعودية للهدي )
تسمين 500 ألف رأس من الأغنام ( للتصدير للسعودية للهدي )
والتصدير الحي …
تسمين 200 ألف رأس من الأغنام وتجهيزها للسوق المحلي والتصدير
يتبع غدا بإذن الله
يا حرام سكان حلفا أيضا في مرمى أهداف مصر للمرة الثانية أظن أصبح الموضوع واضح لماذا الفشقة الآن ولماذا كل هذا الهجوم ولماذا أيضا الضيف الغير مرغوب فيه من عباس كامل
تسمين 200 ألف رأس من الأغنام وتجهيزها للسوق المحلي والتصدير
يتبع غدا بإذن الله
يا حرام سكان حلفا أيضا في مرمى أهداف مصر للمرة الثانية أظن أصبح الموضوع واضح لماذا الفشقة الآن ولماذا كل هذا الهجوم ولماذا أيضا الضيف الغير مرغوب فيه من عباس كامل
جاري تحميل الاقتراحات...