نحنُ كنساء شرقيات اليوم وأمس ومنذ الأزل (عَطشى) للقوة ولتمثيل القوة بأي شكل كان لأننا منذ خُلقنا وضعتنا مجتمعاتنا وأوطاننا وحتى وظائفنا في تحدي مع (الندّ الرجل) فالأفضلية له..والسيطرة له..والوجود في مؤسسة الزواج له..
حيث أنه (سي السيد) والآمر الناهي..وأبو البيت وإذا قال قلنا (سمعاً وطاعه) حتى لا نفسد هذه الهبة التي تسمى (زواج) ونعود (مطلقات) لوالدينا ونجلب لهم الفضيحة بين قرينات العائلة.
مجتمعاتنا العربية والإسلامية خاصة (تقدس الزواج) والزوج
وتربيك منذ الخليقة على تسخير حياتك لأجل هذه المؤسسة
مجتمعاتنا العربية والإسلامية خاصة (تقدس الزواج) والزوج
وتربيك منذ الخليقة على تسخير حياتك لأجل هذه المؤسسة
بحيث يصبح هوسك(متى أتزوج) وإذا تأخر النصيب يصبح صوت عقلك يدق أجراس الخطر..من في عمري تزوجوا هل سأموت هكذا؟هل سيتزوج من حولي ويمضي عمري بلا شريك؟
جميعها مخاوف في العقل الا واعي، نسمعها هنا وهناك منذ الصغر فتستقر في أرواحنا وتصبح صوتاً خائفاً مرتبكاً(نسمعه) ما أن نتقدم في العمر.
جميعها مخاوف في العقل الا واعي، نسمعها هنا وهناك منذ الصغر فتستقر في أرواحنا وتصبح صوتاً خائفاً مرتبكاً(نسمعه) ما أن نتقدم في العمر.
أي أن الذي يوجهك للزواج (مخاوف)
خوف من التأخير والعُمر
و من فوات الفرص
و من كلام الناس
وبدلاً من أن تثقي بأن الشريك (نصيب) يحضر في الوقت الذي يتناسب مع قدري وليس مع القدر الذي وضعه لي مجتمعي في (قالب) ويريدني أن أحققه لهم لا لنفسي!
وأُسير مخاوفي على توقيتهم هم وليس توقيتي أنا!
خوف من التأخير والعُمر
و من فوات الفرص
و من كلام الناس
وبدلاً من أن تثقي بأن الشريك (نصيب) يحضر في الوقت الذي يتناسب مع قدري وليس مع القدر الذي وضعه لي مجتمعي في (قالب) ويريدني أن أحققه لهم لا لنفسي!
وأُسير مخاوفي على توقيتهم هم وليس توقيتي أنا!
وبدلاً من أن تنشغلي في هذه الفترة في رفع سقف الوعي لديك لتكوني مستعدة روحياً لبناء أُسره صحية سعيدة مُتزنه طاقياً ..
وتصنعي من نفسك أمرأة سعيدة تستقبل الأقدار بصدرٍ رحب دون مخاوف وضغوطات خارجية
وتصنعي من ذاتك أُم مُستعدة لبناء جيل جديد يشبه قوانينها هيَ لا قوانين مجتمعها
وتصنعي من نفسك أمرأة سعيدة تستقبل الأقدار بصدرٍ رحب دون مخاوف وضغوطات خارجية
وتصنعي من ذاتك أُم مُستعدة لبناء جيل جديد يشبه قوانينها هيَ لا قوانين مجتمعها
تستغرقين في الخوف والتفتيش في المكان الخطأ عن فرصة تُصمت صوت مخاوفك..
في حين أن كل ما تحتاجينه صوت واعي يخبرك بأنك تسيرين في رحلتك وليس رحلاتهم هم..!
ويصبح جُل تركيزك ليس على الحُب والقوة والسلام النفسي والصحة الروحية بقدر ما يكون (الخوف) هو محركك في رحلة (ما قبل الزواج)
في حين أن كل ما تحتاجينه صوت واعي يخبرك بأنك تسيرين في رحلتك وليس رحلاتهم هم..!
ويصبح جُل تركيزك ليس على الحُب والقوة والسلام النفسي والصحة الروحية بقدر ما يكون (الخوف) هو محركك في رحلة (ما قبل الزواج)
فما يحدث في هذه الأثناء هو تخبط في خيارات الحياة..علاقات عاطفية فاشلة متكررة واحدة تلو الأخرى.. ذبول روحي..فقدان للثقة..ألم داخلي يُحيكه الخوف الداخلي فيك دون أن تسمعي صوت الصديد فقط يظهر مع الوقت على صحيفة قلبك فيصبح غير قادر على الحياة والحُب كما كان وهو في ريعان صِباه!
ولو عرف كل منا أساس هذا التخبط لوجده في جذوره، وفيما تربينا عليه، وفيما غذتنا مدارسنا..وأن سبب انخفاض الوعي لدينا صوت التخويف المستمر الذي يأتِ دائماً (على هيئة نصيحة) من شخص أكبر منكِ سبقك في الحياة ويعرف أكثر منكِ!
وبدلاً من أن تشقّي كل مرحلة في حياتك بمرح وسعادة وثقه ويقين كامل ..تجدين نفسك عالقة في مرحلة ما تنتظرين الخلاص من شعور متأصل فيكِ لا تعرفين ما هو بالتحديد ولكنه فقط (يحركك) وكأنك منومة مغناطيسياً!
ولو علمتِ أن الحل فقط (استبدال فكرة) بفكرة أخرى ..أكثر تناسباً مع عقلك وتطلعاتك وأحلامك وأفكارك وآمالك..
تستبدلينها لأجل (هدف السعادة) الذي تطمحين إليه..
وكأنك تستبدلين فستان أصبح ضيقاً وغير لائق على جسدكِ الجميل بفستان أجمل وأزهى ..
تستبدلينها لأجل (هدف السعادة) الذي تطمحين إليه..
وكأنك تستبدلين فستان أصبح ضيقاً وغير لائق على جسدكِ الجميل بفستان أجمل وأزهى ..
وبذلك تحلين تلك الفكرة المعقدة التي تم توارثها من جيل إلى جيل نسائي آخر دون وعي منهم جميعاً بأن العقدة هذه أصلها (فكرة خائفة) قتلت متعة رحلة العمر في الخوف بدلاً من الحياة.
ماذا بعد الخوف؟
جاء نصيبك بعد رحلة خوف طويلة وأنتِ لم تستعدي كفاية لعيش حياة تستحقينها لأنكِ حرقتِ الوقت (بفكرة مهترئة) تكررت على مسامعك منذ الصغر..لبستيها بالكامل وعشتِ عليها واستقبلتي حياتك الجديدة بها !
وستستمر لعبة التخويف لأبعد من ذلك:
جاء نصيبك بعد رحلة خوف طويلة وأنتِ لم تستعدي كفاية لعيش حياة تستحقينها لأنكِ حرقتِ الوقت (بفكرة مهترئة) تكررت على مسامعك منذ الصغر..لبستيها بالكامل وعشتِ عليها واستقبلتي حياتك الجديدة بها !
وستستمر لعبة التخويف لأبعد من ذلك:
فحين جاء الوقت الذي ستتزوجين به سترين أمك وخالتك وعمتك وأختك التي سبقتكِ وجدتك ونساء مدينتك وحتى رجالها يرددون نفس النصيحة:
(خاتم بأصبعك وتمشين زوجك على كيفك)
طيعيه
اكسبيه واكسبي أهله
تزيني له طول الوقت
لا تقولي (لا) لأي شيء يطلبه بالفراش
اطبخيله بس لا يشم فيك الا عطر
(خاتم بأصبعك وتمشين زوجك على كيفك)
طيعيه
اكسبيه واكسبي أهله
تزيني له طول الوقت
لا تقولي (لا) لأي شيء يطلبه بالفراش
اطبخيله بس لا يشم فيك الا عطر
وكأن المرأة آله من صنع الرجل يجب أن تلبي مهامه واحتياجاته على أكمل وجه وإلا لرمى بها وطالب بتعويض عن خسائر تلك الآلة الغير صالحه للعمل في (عش الزوجيه)
لا تقبلي بهذه القولبة على كيانك مهما كانت اسبابها لأن الحياة أبسط بكثير!
لا تقبلي بهذه القولبة على كيانك مهما كانت اسبابها لأن الحياة أبسط بكثير!
لا أنسى إحدى صديقاتي التي قالت لي قبل زواجي:
(فَيْ لو تقعدين معاه على زيت وزعتر لا تعطينه من فلوسك ولا تدفعين عنه في شيء خليه يتعب عليك في كل شيء!!
وأخرى قالت:
(لا تعودينه على الدلع لأنك بتزهقين منه وما تشتهين تشوفين وجهه بعد سنة)
وغير عبارة:(الزواج مسؤوليه مو حب وغرام)
(فَيْ لو تقعدين معاه على زيت وزعتر لا تعطينه من فلوسك ولا تدفعين عنه في شيء خليه يتعب عليك في كل شيء!!
وأخرى قالت:
(لا تعودينه على الدلع لأنك بتزهقين منه وما تشتهين تشوفين وجهه بعد سنة)
وغير عبارة:(الزواج مسؤوليه مو حب وغرام)
ومن الجانب الآخر والذكوري:
زوجي حين ذكر لزملائه بأن زوجته محامية قال أحدهم:
-(كيف رضيت تكون زوجتك موظفة ؟ لازم تخليها تحتاج لك عشان تقدر تسيطر عليها على كيفك)
وغيرهم الكثر ممن قال له
-(الرمح على أول ركزه)
-(تزوج الرجل ما تكفيه وحده)
زوجي حين ذكر لزملائه بأن زوجته محامية قال أحدهم:
-(كيف رضيت تكون زوجتك موظفة ؟ لازم تخليها تحتاج لك عشان تقدر تسيطر عليها على كيفك)
وغيرهم الكثر ممن قال له
-(الرمح على أول ركزه)
-(تزوج الرجل ما تكفيه وحده)
ويظهر لي بأن الجميع من الجنسين يجهزون الزوجين على (حلبة قتال) وليس على (مَسرح حياة ممتع) ويدخل الزوجين وهم منشدين بعقدهم الدفينة ومشاكلهم النفسية..
منشدين بمخاوفهم وكل تلك التجهيزات الخارجية التي تجعلهم في حالة (من يفرض وجود الآخر) و (البقاء للأقوى)
منشدين بمخاوفهم وكل تلك التجهيزات الخارجية التي تجعلهم في حالة (من يفرض وجود الآخر) و (البقاء للأقوى)
أو حتى تبدأ الأنثى حياة جديدة وهي هشه ضعيفه من باب (تتمسكن حتى تتمكن)
وصوت جرس (خاتم بأصبعك) يدق في مخيلتها كغاية أو هدف دون أن تفكر ..
لما لا يكون زوجي (تاج على راسي وأكون تاج على راسه) يباهي فيني وأباهي فيه بثقه وحُب وسلام..
وصوت جرس (خاتم بأصبعك) يدق في مخيلتها كغاية أو هدف دون أن تفكر ..
لما لا يكون زوجي (تاج على راسي وأكون تاج على راسه) يباهي فيني وأباهي فيه بثقه وحُب وسلام..
لما لا ننتقي أفكارنا و (نختارها) في التعامل مع شركائنا..ونجعل حياتنا المشتركة (مُختاره)مني ومنه وليس رسمه رسمها لنا القطيع خارجاً.
نمشي عليها ولا تجلب لحياتنا إلا البؤس والمرض والموت البطيء!
أي تكون قواعد حياتنا غير اعتياديه تُرضينا نحن الأثنين وليس بالضرورة ترضي العالم خارجاً!
نمشي عليها ولا تجلب لحياتنا إلا البؤس والمرض والموت البطيء!
أي تكون قواعد حياتنا غير اعتياديه تُرضينا نحن الأثنين وليس بالضرورة ترضي العالم خارجاً!
لما نعيش حياة ترضي الجميع سوانا نحن (الأطراف الحقيقين المعنيين فيها)
بكل تأكيد لا يسرني ولا يسعدني أن يكون زوجي(خاتم في أصبعي)لأن هذا ليس قدره بل قدره أكبر من أن يكون بلا شخصية ومُبرمج بمزاجي..لهُ كيانه ولي كياني..وليس من الحب أن أخطط على أن يكون خاتماً لي!
أو أكون خاتماً له.
بكل تأكيد لا يسرني ولا يسعدني أن يكون زوجي(خاتم في أصبعي)لأن هذا ليس قدره بل قدره أكبر من أن يكون بلا شخصية ومُبرمج بمزاجي..لهُ كيانه ولي كياني..وليس من الحب أن أخطط على أن يكون خاتماً لي!
أو أكون خاتماً له.
قبل زواجنا اتفقنا على أعمال المنزل فمثلاً أنا أطبخ وأنظف وهو يجلي الصحون ويعد المائدة
أنا أقرر خطة حياتي و أطلب رأيه دون أن يقرر هو عني ولا أقرر أنا عنه!
سيساعد كل منا باستطاعته بحيث لا أتطلب فوق طاقة زوجي،وإن وجدته في مأزق مالي لا أثقل كاهله وأساعده
ويكون الإحترام لغتنا المقدسة!
أنا أقرر خطة حياتي و أطلب رأيه دون أن يقرر هو عني ولا أقرر أنا عنه!
سيساعد كل منا باستطاعته بحيث لا أتطلب فوق طاقة زوجي،وإن وجدته في مأزق مالي لا أثقل كاهله وأساعده
ويكون الإحترام لغتنا المقدسة!
وأكون عوناً له ويكون عوناً لي!
الحياة الزوجية شراكة روحيه ومعنوية ومادية لا تدخلوها بالمخاوف والشكوك والفرضيات ولا تسمحوا لأي شخص كان أن يضع قالبه على حياتكم ويشكلها بمفاهيمه
لا مفاهيمكِ أنتِ وهو
قوة الوعي والشخصية تظهر في هكذا مواقف تكون مفصلية في حياتك أنتِ سيدة أفكارك فيها.
الحياة الزوجية شراكة روحيه ومعنوية ومادية لا تدخلوها بالمخاوف والشكوك والفرضيات ولا تسمحوا لأي شخص كان أن يضع قالبه على حياتكم ويشكلها بمفاهيمه
لا مفاهيمكِ أنتِ وهو
قوة الوعي والشخصية تظهر في هكذا مواقف تكون مفصلية في حياتك أنتِ سيدة أفكارك فيها.
وأخيراً: كونوا رفقاء هينين لينين على بعضكم بعضا..واختاروا لحياتكم الشخصية ما يليق بها..لا تسمحوا للخارج لأن يشكل الداخل..
فرحلة الحياة قصيرة وأجمل أن تقام على المتعة والتفهم والسلام والرفق..بدلاً من تلك الصراعات التي حرص الجميع على غرسها بدلاً من غرس نبتة الحُب الحقيقي فينا♥️
فرحلة الحياة قصيرة وأجمل أن تقام على المتعة والتفهم والسلام والرفق..بدلاً من تلك الصراعات التي حرص الجميع على غرسها بدلاً من غرس نبتة الحُب الحقيقي فينا♥️
اكتشفوا قوانينكم
قيمكم العليا وما تودون العيش عليه حتى آخر لحظة في حياتكم
واطلقوا نواياكم لربِ العباد فهو يتكفل بها ويحرسها ويجعل منها طريقكم للعيش
(يارب كل شيء أنوي أن تكون حياتي مع شريكي غير عادية وغير تقليدية باختيارنا ولا يدخل فيها خوفٌ أو شكٌ أو مرض أنك على كل شيءٍ قدير)
قيمكم العليا وما تودون العيش عليه حتى آخر لحظة في حياتكم
واطلقوا نواياكم لربِ العباد فهو يتكفل بها ويحرسها ويجعل منها طريقكم للعيش
(يارب كل شيء أنوي أن تكون حياتي مع شريكي غير عادية وغير تقليدية باختيارنا ولا يدخل فيها خوفٌ أو شكٌ أو مرض أنك على كل شيءٍ قدير)
جاري تحميل الاقتراحات...