أسماء العساف
أسماء العساف

@AsmaAlassaf

4 تغريدة 29 قراءة Apr 20, 2020
أذكرُ أنني لما قرأتُ عن سرقة القرامطة للحجر الأسود
غاصت مشاعري في تصوّرِ ما لا يُتصور
كعبةٌ بلا حجرٍ أسود!
(٢٢ سنة) يُرىٰ مكانه خاويًّا
في القلوبِ قبل الجُدران
كيف كان وقعُ الأمر علىٰ الناس؟
كيف تقبَّلوا؟ ماذا صنعوا؟
هل تفاءلوا بعودته؟
هل دعوا؟ هل تضرعوا؟
ثمَّ أجدُني اليومَ تائِهة مجددًا
في تصوّرِ ما لا يُتصوّر
رمضانٌ بلا مساجد!
ليلٌ بلا أئمةٍ وجماعاتٍ ومحارب
أمرٌ لم يخطر علىٰ قلبِ بشر
لا عدوٌ يُرىٰ، ولا جهادٌ هنا
ولكنه جندٌ مِن جُندِ الله
أتىٰ بأمر الله
أين كنا قبل أسابيع وأين صرنا
عجيبةٌ قدرةٌ الله
وعجيبٌ كم ينسىٰ الإنسانُ ضعفه!
ولكن لا بأس
اطمئني أيتها الأفئدةُ المؤمنة
فأمرُ المؤمنِ كلّه خير
يَرىٰ المنحةَ في كلِّ مِحنة
يَقلِبُ كل بلاءٍ لنعمة
بالصبر والرضىٰ والنيّة
صحيحٌ لن نخرج للصلاة
ولن نسمع تلاوة إمامٍ لطالما سمعناه
ولن نرىٰ عتبات مسجدٍ قبل عامٍ ودعناه
ولكنّ الله أقربُ إلينا من حبل الوريد
فماذا نريد!
سجادةٌ وطَهورٌ وقبلة
قلبٌ مقصرٌ، عائدٌ بذلّة
ثم اجعل من سجادتك مِحرابا
وفي قلبك جماعات المصلين أسرابا
اهرب من ضيق الدنيا إلىٰ أفق السماء
ناجِ ربّك، وانثر عبراتك ببكاء
حتىٰ إذا سألوك:
كيف كان وقع الأمر عليك؟
كيف تقبَّلت؟ ماذا صنعت؟
قلتَ لهم:
هو عامٌ فقدتّ فيه الناس فوجدت قلبي
🕌🌿

جاري تحميل الاقتراحات...