#ضراط_الأُصيحاب
المقدمة
(أ) قال ابوغادة : ولما كنت قد شهدت في نصف مائة من السنين أضرابا من الاصيحاب، لم أُحصهم عددا، وسبرت منهم طرائق قددا، ولم أجد في الضوائق منهم احدا، او وليا ملتحدا، فصرت أندب حظي، وأكتوي بالحيرة من أمري، فاعتزلتهم وما يدعون،
المقدمة
(أ) قال ابوغادة : ولما كنت قد شهدت في نصف مائة من السنين أضرابا من الاصيحاب، لم أُحصهم عددا، وسبرت منهم طرائق قددا، ولم أجد في الضوائق منهم احدا، او وليا ملتحدا، فصرت أندب حظي، وأكتوي بالحيرة من أمري، فاعتزلتهم وما يدعون،
المقدمة(ب) ثم تأملت، وقدرت، وعزمت تصنيف سفر مهشتقٍ بالوسم المذكور، والرسم المنشور، لأكشف الحقيقة، بأوصافٍ في زعمي دقيقة، ضمنته احدى وخمسين وقفة، على قدر سنيّ العبد الصالح، ولا أزكي نفسي على المانح، وأسأله تعالى الحبور، انه رحيم غفور..
المقدمة(ج)
واستدرك ابو ريما : أنك تخلط وتخبط، وتجثو باللغة وتثلط، فمن منحك حق الاستعمال بكيفك، فساويت بين شتائك وصيفك، فقلت له : صه، وامنح اخاك فرصة،
واستدرك ابو ريما : أنك تخلط وتخبط، وتجثو باللغة وتثلط، فمن منحك حق الاستعمال بكيفك، فساويت بين شتائك وصيفك، فقلت له : صه، وامنح اخاك فرصة،
المقدمة(د) واستمع لحجته، لتستنير بمحجته، فمن منح شكسبير منحني، اذ أقام منها المنحني، فهو في ملعبها كحسين عبدالغني، لا يأبه لقواعد، واتّبعه كل قاىم وقاعد، فحلّق في سماها، وبالتدبير ساواها، فلم يسفّهُ حكيمٌ، وكأنه موسى الكليم، والله بأمري وامره عليم،
جاري تحميل الاقتراحات...