انتهيت من رصد الدرجات في مقرري الكيمياء الكهربية،والكيمياء العامة ل٩٠ طالبا، واخذ أدناهم على٧٥ من ٨٠،ونظير تلك الجهود التي بذلوها فإن درجة الاختبار من ٢٠سأدخلها ضمن التكاليف وسأعفيهم من الاختبار، وسياخذ الجميع ٢٠من ٢٠ مكافأة لهم، لتكون درجة ادناهم ٩٥واعلاهم ١٠٠فهنيئا لهم جميعا A+
تلقيت بعض النقد من بعض الإخوة في تقييم الطلاب من ٩٥، وإني اقول لهم : إن التيسير عليهم ومكافأتهم على القليل بالكثير نهج رباني، ونذكرهم بوصية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله عندما دعا للتيسير، ونذكرهم بخطاب الوزير الذي بعثه للجامعات ودعا فيه الى التيسير ...فرفقا رفقا بطلابنا.
ونذكرهم بالرفق الذي دعا اليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فيسروا على طلابكم ولا تجعلوا تقييمكم لهذا الفصل كغيره فهو فصل استثنائي، ولو كنت وزيرا لصدرت للجامعات توجيها أن لا يقل ادناهم عن ٨٥ بدلا من ٦٠.
وكم احزن على طالب انقطع النت لديه، فظل حائرا يبكي على فوات العلم.
وكم احزن على طالب انقطع النت لديه، فظل حائرا يبكي على فوات العلم.
وجزى الله خيرا الوزارة على تأكيدها الدائم بشأن الرفق بالطلاب، فأزمة كورونا تضرر بها كثير من طلابنا خاصة من سكان القرى ممن النت لديهم ضعيف، فاجتهدنا في تقييمهم على الواجبات والأبحاث، وتجاوزنا عن كثير من التقصير، وجعلنا درجة الاختبار داخلة في هذه التكاليف كتقويم مستمر رحمة بهم.
لا زلت أتعجب من انتقاد البعض اعطاء طلابي للدرجة من ٩٥. وإنني أؤكد للجميع أنهم بذلوا جهودا عظيمة استحقوا بها هذه الدرجات، وليست هبة كما زعم البعض. وليس بها أي مخالفة للتعاميم الواردة من الوزارة بل عملنا بمقتضاها، ويسرنا على الطلاب، وتجاوزنا عن بعض التقصير مراعاة للازمة.
انبرت طائفة من الناس على نقدي لأخذ طلابي على درجاتA+، واكثروا القيل والقال مع أنهم - أعني طلابي- مستحقون متميزون عملوا ماكلفوا به بجد ونشاط، وللأسف لانسمع أصوات هؤلاء إذا ظلم الطلاب، او أخذوا دون حقهم. اين العدل أيها الناقدون؟ ايسؤوكم تقييمي وأنا مؤتمن على التدريس منذ ٢٣ سنة؟
جاري تحميل الاقتراحات...