في آية الرجم التي نُسخت ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة..." قال النووي: وهذا مما نسخ لفظه وبقي حكمه.
كيف ينسخ نص قطعي الثبوت (القرآن) بنص ظني الثبوت (الحديث) ؟
ذكر ابو بكر الباقلاني رحمه الله في كتابه الانتصار أنه لا يقطع بمثل هذه الاثار الواردة عن عمر وغيره رضي الله عنهم، على أنّ آية الرجم كانت من القران الكريم وغاية ما يكون كما قال الباقلاني أن يثبت أنها من سنة الرسول فقد يحتمل هذا أحد أمرين:
إما أن تكون من منسوخ التلاوة وليس هذا لفظها وإما أنّ المقصود أنها من سنن النبي -صلى الله عليه وسلم، المؤكدة.
وهذه لغة خاصة عند الصحابة رضي الله عنهم كما قال عبدالله بن مسعود إني لا أجد في كتاب الله عز وجل؛ لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة. الحديث
فقالت امرأة يابن مسعود والله إني لأحفظ كتاب الله من أوله إلى آخره وما وجدت هذه الآية!
فقال ابن مسعود أما قرأتي ؟ قول الله عز وجل (وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
فقال ابن مسعود أما قرأتي ؟ قول الله عز وجل (وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
فقد يكون هذا من لغات الصحابة الخاصة، فهم يعنون أنّ هذه السنة كادت أن تكون آية في القران ولكنها ليست آية مكتوبة،
ولكنها كانت في عمل رسول الله صل الله عليه وسلم مؤكدة وثابتة ثبوتاً عظيماً حتى أنها كادت أن تكون مثل ثبوت القران الكريم
ولكنها كانت في عمل رسول الله صل الله عليه وسلم مؤكدة وثابتة ثبوتاً عظيماً حتى أنها كادت أن تكون مثل ثبوت القران الكريم
وبالتالي يزول الإشكال ، وليس عندنا شيءٌ يقطع به أنها آية من القران.
لكن يقطع به أنها من سنة النبي صل الله وعليه وسلم وهذا هو الأقرب .. كما ذكر ابو بكر الباقلاني.
لكن يقطع به أنها من سنة النبي صل الله وعليه وسلم وهذا هو الأقرب .. كما ذكر ابو بكر الباقلاني.
وقال ابن الحصّار: إنما يُرجع في النسخ إلى نقل صريح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عن صحابي يقول: آية كذا نسخت كذا.
انتهى .
انتهى .
جاري تحميل الاقتراحات...