يوم راحوا وشافوا الخنبقة انصدموا ، وأرسلوا مباشرة للخارجية الأمريكية برقية تحذير محتواها ؛ المختبر ضعيف من حيث السلامة والإدارة وقدموا اقتراح إنهم يقدموا لهم المساعدة ، وايضًا حذوا من أبحاثهم إنها خطرة و الي تتمحور حول الڤايروسات من الخفافيش واحتمال انتقالها للإنسان
وايضًا قالوا المركز فيه نقص فظيع من التقنيين المتخصصين والباحثين الي يقدرون يشغلون هذا المركز بشكل آمن
مختبر جالفستون الوطني في جامعة تكساس كان يقدم مساعدة لمركز أبحاث ووهان للڤايروسات ، والصينيين طلبوا مزيد من المساعدة ، المراسلات أظهرت مجادلة بين السفارة الأمريكية بالصين والخارجية تطلب من الولايات المتحدة تقدم مزيد من الدعم لهم بسبب خطورة أبحاثهم حول الڤايروسات من الخفافيش
ومن خلال مصادر حول المخابرات الأمريكية يعتقدون إن الڤايروس لم يتم التعديل عليه بالمختبر وليس سلاح بيولوجي إنما قلة دبرة ودباشة من الصينيين وتسرب نتيجة خطأ
،
وزير الخارجية الأمريكي في مقابلة ظهر وتحدث بشكل مباشر عن مختبر ووهان وإنه مصدر شك كبير لهم ..
،
وزير الخارجية الأمريكي في مقابلة ظهر وتحدث بشكل مباشر عن مختبر ووهان وإنه مصدر شك كبير لهم ..
جاري تحميل الاقتراحات...