13 تغريدة 64 قراءة Apr 18, 2020
#عقيدة_الصدمة .. كتاب صدر في 2009 ومنذ صدوره أصبح من أهم الكتب التي تحكي السياسات #الإقتصادية والإجتماعية التاريخية منذ إنهيار الإتحاد السوفييتي
للكاتبة نعومي كلاين كندية الجنسية
ماهي #عقيدة_الصدمة .. بإختصار شديد هي:
إستغلال "كارثة" أياً كانت .. لتمرير سياسات إقتصادية وإجتماعية ما كان ليقبلها المجتمع في حالته الطبيعية ..
بمعنى
صعود “رأسمالية الكوارث”
العالم دونالد آوين - والعالم ميلتون فريدمان .. وأفكارهما هي التي شكلت هذه العقيدة لدى الكاتبة الكندية ..
كيف .. ؟؟
دونالد آوين - طبيب نفسي أمريكي تركزت أبحاثه ومولت بمبالغ ضخمة حول أستخدام الصدمة الكهربائية على أدمغة المرضى النفسيين على أمل تحويلها لصفحة بيضاء عبر إلغاء الذاكرة بالصدمة الكهربائية والأدوية المهلوسة و عزل الحواس عن البيانات الحسية.
ميلتون فريدمان - حاز على نوبل في الإقتصاد عام 1976 .... الذي يرى أن كل الأزمات ينتج عنها تغيير حقيقي فيجب على السوق التحرك سريعاً لفرض التغيير على المجتمع قبل عودته للحالة التي كانت قبل الصدمة..
طبعاً "آوين" كانت تستخدم أبحاثه من قبل وكالة الأستخبارات الأمريكية لإنتزاع الإعترافات ، غير التجارب الي يستخدمها للظهور بأفضل نتائج بطرق غير شرعية.
وفريدمان - لطالما نادى بتقييد التدخل الحكومي إلى أدنى مستوى ممكن وجعل الأسواق حره .
التعليق عن هذه الشخصيتين طويل جداً ، وكذلك تحليل الكتاب يدخلنا في تفاصيل كثيرة .. لا يسع لتويتر ذكرها .. وربما تجعل سرد التغريدات ممل أكثر من أن تعم فائدته ..
لكن حبيت أن أنوه عن هذا الكتاب الدسم .. فسيكون ممتع جداً للقراء .
التعليق ..
لكن من منطلق السوق الحرة وتقييد التدخل الحكومي سواء في الإزدهار أو الأزمات ستؤدي إلى سحق الطبقة المتوسطة وإلى نهب المال العام وأموال دافعي الضرائب و تفاقم البطالة ثم الكساد..
لذلك فإن ضرورة وجود "التدخل الحكومي” أصبحت ملحة أكثر من أي وقت مضى ... إستناداً للتجارب والنتائج التي ظهرت من خلال التعامل مع الأزمات التي عصفت بالأسواق “الحرة” منذ الكساد العظيم .. وأثبتت جدارتها .. على عكس ما يراه فريدمان .. و رؤية #عقيدة_الصدمة ..
وإثبات نجاح نظرية مينارد كينز
قد تكون #عقيدة_الصدمة صحيحة لكن لو تم إضافة تعديل بسيط وجعلها تحت نظرية “اليد الخفية” التي أسسها "آدم سميث" وذلك لفرض “سياسة إقتصادية وإجتماعية” ماكانت ليتقبلها المجتمع في وضعه الطبيعي - ليعطي نتيجه أسرع وربما نجاحها في فرض سياسة التغيير .
وعندها لو أسقطنا #عقيدة_الصدمة على الأوضاع الراهنة - وأسميناها صدمة #كورونا
ماذا يمكن أن نستنتج من السياسات الإقتصادية والإجتماعية التي ممكن أن تفرض على المجتمع بعد الصدمة وما كان ليتقبلها قبل كورونا.
لنتشارك بعض الآراء ..
التباعد الإجتماعي - التقارب الإلكتروني - النظافة الشخصية - الإدخار - التجارة الإلكترنية - الواقع الإفتراضي - العملة الرقمية- الأهتمام بالصحة - الإستغناء عن الكماليات - الإهتمام بالضروريات .
وباعتقادي الشخصي والفكرة التي كونتها من خلال الكتاب أن #عقيدة_الصدمة مصيرها الفشل بدون مظلة التدخل الحكومي .
شاركنا رأيك ..
والذي يريد الكتاب حاضر ..
al_naser15@hotmail.com
دمتم بكل ود وأحترام ?

جاري تحميل الاقتراحات...