الميزان
الميزان

@ALMizan_20

10 تغريدة 154 قراءة Apr 18, 2020
في شهر ٣ عام ٢٠١٣ وتزامن مع موجة الربيع العربي في مصر وتونس وسوريا وصلت الموجة إلى السعوديه
لم يحصل حراك شعبي وإنما حراك إخونجي ممثل في رموز الدعاة بالتحالف مع جمعية حسم
تم إستخدام منصات تويتر واليوتيوب إعلامياً ولقاءات بين رموز الحراك في تجمعات خاصه
مطالبات الحملة هي إطلاق سراح الموقوفين على ذمة قضايا متعلقه بالإرهاب ورفعوا شعار "فكو العاني" وتم وصف الموقوفين بالأسرى وهذا مصطلح خطير يصور الدولة بالمعتدية والموقوف بالمظلوم .
وايضاً مطالبات بحل جهاز المباحث وإتهامه بأنه أصبح مصدر رعب للشعب !
أبرز الأسماء التي كان يطالب المتظاهرين بإطلاقها "هيلة القصير" التي ساهمت في دعم وتمويل وايواء مطلوبين أمنياً من تنظيم القاعدة
وفي نفس الوقت كان تنظيم القاعده في اليمن يطالب بإطلاق سراحها
وتنظيم داعش يكرر المطالبة
تخادم عجيب !
إستخدم قادة الحراك أقذر أسلوب في التحريض والإبتزاز وهو دفع النساء للتظاهر والإعتصام في الشوارع !
لم يمنعهم دينهم ولا أخلاقهم العربية عن الزج بالنساء والأطفال وإستغلالهم لتحقيق مأربهم
أبرز نساء الاعتصام مي الطلق وريما الجريش وأمينه الراشد وتم إيقافهم وقتها من وزارة الداخليه "
بعد ماتم إيقاف ريما الجريش ومي الطلق ومجموعة من المعتصمات بدأت الإتهامات بأنهن تعرضن للتحرش من رجال الأمن من رموز الدعاه وقتها وحاولو إستغلال غيرة السعوديين على الأعراض بكل خبث ولؤم !
تم الدفع بهن للإعتصام لهذا السبب
هنا حديث لمي الطلق لتحريض الشعب
التخادم بين جمعية حسم ورموز الإخوان كان على مستوى عالي جداً رغم الفارق الايدولوجي بينهم
طالبت جمعية حسم بإطلاق عدة أسماء بارزه منهم الإرهابي ماجد زايد الشهري الذي إنضم لتنظيم داعش وساهم في التخطيط لتفجير مسجد قوات الطوارئ في عسير "
كل الاسماء التي تم وضعها بغطاء المظلوميه من رموز الحراك وأن سجنهم كان قمع وكتم للحرية حين خرجوا أتوا بالطوام والكوارث!
فهذه ريما الجريش خرجت الى داعش في سوريا وقتلت هناك وأيضا مي الطلق وأمينة الراشد حاولوا الهروب الى القاعده في اليمن وتم القاء القبض عليهن في الحد
يوسف سليمان السليمان أحد المعتصمين بإعتصام بريدة وكان ممن تم القاء القبض عليه وخرج البعض يطالب بالإفراج عنه
في 6 أغسطس 2015 كان هو المنفذ للعملية الإنتحاريه الإرهابيه بمسجد قوات الطوارئ بعسير مانتج عن استشهاد15 بين رجال امن وعمالة أجنبية
ممن اطلقت لهم حملات #فكوا_العاني وشاركوا بالإعتصامات كانوا هادي قطيم الشيباني وعبدالرحمن العمر وهما كانا المخططين والمنفذين لتفجير مسجدي العنود والقديح مما أسفر عن استشهاد26 مواطن
كان المخطط الكبير هو نشر الفوضى، وخلق حالة من عدم الاستقرار في المملكة العربية السعودية، وكانت أهم آلية لديهم للوصول إلى هذا الهدف، بتكثيف الضغوطات على الدوله لإخراج الإرهابيين من السجون وكانت نتيجة خروجهم هي المزيد من العمليات الإرهابيه والقتل والدمار.

جاري تحميل الاقتراحات...