خلاله تحقيق أكثر من هدف، أولهما نقل الأزمة من المحافظات المحتجة (والايحاء اليهم ان هناك تهديد جدي قادم من هذه المحافظات) الى المحافظات الغربية والشمالية ليتيح لها كسب الوقت واعادة ترميم أوضاعها في المحافظات الجنوبية التي خسرتها بسبب الاحتجاجات والتي عبر من خلالها المحتجون عن
رفضهم للهيمنة الايرانية.
ثانيهما. استمرار سيطرتها على تشكيل الحكومة العراقية التي باتت الورقة الأخيرة لها لاستمرار نفوذها في العراق واذا ماخسرت هذه الورقة المهمة لها فهذا معناه أن سيطرتها ستنتهي بنسبة كبيرة جداً.
ثالثهما. اشغال الولايات المتحدة في صراع مع عدو تتخادم معه من اجل
ثانيهما. استمرار سيطرتها على تشكيل الحكومة العراقية التي باتت الورقة الأخيرة لها لاستمرار نفوذها في العراق واذا ماخسرت هذه الورقة المهمة لها فهذا معناه أن سيطرتها ستنتهي بنسبة كبيرة جداً.
ثالثهما. اشغال الولايات المتحدة في صراع مع عدو تتخادم معه من اجل
عدو أكبر ليس لها القابلية على مواجهته.
قد لاتكون هذه السيناريوهات هي نهاية المطاف أو الورقة الأخيرة بالنسبة لايران، بل قد تذهب لسيناريوهات أسوء (بالتذكير لما طرحه امير موسوي في موضوع الانقلاب المزعوم او هروب سجناء داعش من سجن الحوت) والتي هي رغبة ايرانية ستلجأ اليها اذا ما انتهت
قد لاتكون هذه السيناريوهات هي نهاية المطاف أو الورقة الأخيرة بالنسبة لايران، بل قد تذهب لسيناريوهات أسوء (بالتذكير لما طرحه امير موسوي في موضوع الانقلاب المزعوم او هروب سجناء داعش من سجن الحوت) والتي هي رغبة ايرانية ستلجأ اليها اذا ما انتهت
كل الحدود لديها.
او انها ستطلب تسديد ثمن صكوك الغفران التي منحتها لـ (سنة) بخلفية قتالية (اثناء الاحتلال الامريكي للعراق) حان وقت تسديدها الآن عبر تجنيد مليشيات سنية (بندقية مستأجرة) تقاتل لصالح ايران في العراق بعد أن أثبت الواقع أن المليشيات (الشيعية) الموالية لايران أضعف من أن
او انها ستطلب تسديد ثمن صكوك الغفران التي منحتها لـ (سنة) بخلفية قتالية (اثناء الاحتلال الامريكي للعراق) حان وقت تسديدها الآن عبر تجنيد مليشيات سنية (بندقية مستأجرة) تقاتل لصالح ايران في العراق بعد أن أثبت الواقع أن المليشيات (الشيعية) الموالية لايران أضعف من أن
تقاتل أمريكا بدليل استخدامهم مؤخراً لاسماء لفصائل وهمية أو سرقتهم فيديوات لعمليات حدثت أثناء فترة الاحتلال الامريكي قامت بها جهات ونسبها اليهم ويساعدهم في ذلك الاعلام الايراني المرتبط بفيلق القدس.
جاري تحميل الاقتراحات...