imanagain
imanagain

@Healer81

11 تغريدة 23 قراءة Apr 18, 2020
قصة صلاح دياب و " المصري اليوم "
فى عام ٢٠٠٣ قرأت مقالا مهما بالأهرام لكاتب لا اتذكر اسمه الان)بعد غزو العراق بشهور قليلة يحذر فيه من بدء هجمة من إصدار الصحف بفلوس ورعاية أمريكية .. لأحداث حالة من الفوضى المطلوبة للتمهيد لإعلان الشرق الأوسط الجديد ..
بعد أسابيع
ظهر فى الساحة اول كيان اعلامى لتحقيق الهدف شركة " جود نيوز "المملوكة شكلا ل #عماد_أديب وتمويلا لاجهزة استخبارات عالمية ..وكان هدف هذه الشركة تأسيس وإصدار صحف وإنتاج افلام سينمائية على ان يتسم ما تنتجه الشركة بأمرين أساسيين ..الاول ..الاساءة الى مصر
والبحث عن كل قبيح وابرازه .. و إظهار مصر فى صورة الدولة المنتهية الفاسدة .. والثانى .. الهجوم بعنف على الشرطة .. وتقليب الناس عليها .. وترسيخ مفاهيم القمع والتعذيب وغيره عنها لهدم هذا الكيان ..
وبالفعل بدأت " جود نيوز " تؤدى المهمة المكلفة بها .. فبدأت بإصدار اول جريدة
تحت لافتة " الليبرالية والديمقراطية " وهى جريدة " العالم اليوم ".. واذكر انه فى ذلك الوقت كتب #فهمى_هويدى فى #الأهرام مقالا قال فيه صراحة .. " العالم اليوم هى باكورة انتاج الاعلام الامريكى فى مصر "وكلام كتير يحمل اتهامات صريحة بالعمالة لامريكا ..
مما حدى بأديب ان يدخل معه فى معركة صحفية لم تستمر طويلا .. فقد انكشف الغرض منها .. واتحرقت " وكان لابد من استبدالها باخرى .. وايضا بدأت الشركة انتاج اول افلامها تحقيقا للغرض المطلوب .. وكان فيلم " عمارة يعقوبيان " عن قصة لأحد صبيانهم #علاء_الاسوانى ..
وهو فيلم يجسد كل الفظائع التى يمكن ان تتواجد فى بلد .. فكل لقطة فى الفيلم تحمل اهانة لمصر .. وكان الانتاج ببذخ شديد وتم توفير كل عناصر النجاح له وتم عمله باحترافية شديدة .. وبمشاركة اكبر عدد من النجوم الكبار حتى يحقق الهدف وتتسلل أفكاره الى اللاوعى عند الشعب ..
المهم .. انه بعد كشف وفضح " العالم اليوم "فقدت تأثيرها على الشارع .. فكان لابد من جريدة جديدة تؤدى الغرض بالإساءة لمصر .. و بالفعل تم استبدال " آل أديب " بصلاح دياب .. و" العالم اليوم " ب " المصرى اليوم " .. على ان يستمر " آل " أديب فى الاعلام فى مشهد اخر هو الفضائيات وإنتاج
الأفلام على نفس المنوال الذى تحدد لهم .. وبالفعل ذهب #عمرو_اديب الى الأوربت و #عماد_اديب الى ام بى سى .. وهالة سرحان فى روتانا .. و #لميس_الحديدى الى المحور او دريم .. حيث لم تكن هناك قنوات اخرى موجودة .. وواصلوا المهمة فضائيا وسينمائيا وبمهارة شديدة ..
وبدأ #صلاح_دياب ينفذ المخطط الامريكى لاسقاط مصر عن طريق " #المصرى_اليوم " .. وكنت قارئة لها منذ العدد الاول .. والحقيقة انه تم إصدار هذه الجريدة وفق خلاصة ما توصلت اليه الأبحاث الامريكية عن أساليب الصحافة الحديثة الجاذبة للقارئ ودراسات لعلم النفس وقراءة متفحصة للشارع المصرى
واهتماماته واختيارمجموعة حرفية من الكتاب كل هذا لتقديم صحيفة مختلفة يقبل عليها القارئ ..واذكر ان برنامج المساعدة الامريكى قدم مجموعة من المحاضرات عن تطوير الصحافة وتنشيطها بأساليب حديثة جدا ..وكانت المصرى اليوم اول من تلقوا هذه التدريبات .. وتم الصرف ببذخ شديد على الجريدةالوليدة
مكاتب فاخرة ..مرتبات خيالية ..اختيار مجموعة كتاب من ذوى الحرفية فى الكتابة حملة دعاية جبارة لها ..وصلت الى انها كانت توزع بالمجان فى مناطق معينة لتحقيق الانتشار الواسع لها لم يكن الهدف المكسب .. ولكن تمرير الافكار
وللقصه بقيه
الكلام ده مكتوب فى ٢٠١٥
m.facebook.com

جاري تحميل الاقتراحات...