كتقييم بسيط لأداء وزارة الصحة خلال أزمة #فيروس_كورونا نرى:
-لو نقارن وتيرة فرض الإجرارءات في #الجزائر بنظريتها في أوروبا والولايات المتحدة، فسنقول أن وزارة الصحة في الجزائر كانت السباقة في فرض #الحجر_الصحي
-لكن لو نقارنها بسرعة إنتشار #Covid_19 فسنقول أنها كانت بطيئة وغير وقائية
-لو نقارن وتيرة فرض الإجرارءات في #الجزائر بنظريتها في أوروبا والولايات المتحدة، فسنقول أن وزارة الصحة في الجزائر كانت السباقة في فرض #الحجر_الصحي
-لكن لو نقارنها بسرعة إنتشار #Covid_19 فسنقول أنها كانت بطيئة وغير وقائية
غير وقائية= يعني لم تتخذ إجراءات مسبقة قبل وصول الفيروس للجزائر بدأت الإجراءات بعد ظهور أول حالة ومن المعلوم أن الوقاية يقصد بها كل إجراء تقوم به لتفادي وصول وإنتشار الفيروس قبل ظهوره أصلا
وهذا يتطلب عمل إستشرافي طبي يحدده مختصون في المجال وعلى رأسهم مديرية الوقاية في وزارة الصحة
وهذا يتطلب عمل إستشرافي طبي يحدده مختصون في المجال وعلى رأسهم مديرية الوقاية في وزارة الصحة
ومن أبرز التصرفات الغبية التي قامت بها قبل ظهوره هي :
- السماح للوافدين الأوائل بالدخول من دون فرض حجر إجباري
- الإعتماد فقط على الكمرات الحرارية
- عدم التحضير لعمليات الكشف الكبيرة، والإكتفاء بإمكانيات معهد باستور فقط.
- وضع أعوان الصحة في المطارات من دون أدنى حماية تذكر.
- السماح للوافدين الأوائل بالدخول من دون فرض حجر إجباري
- الإعتماد فقط على الكمرات الحرارية
- عدم التحضير لعمليات الكشف الكبيرة، والإكتفاء بإمكانيات معهد باستور فقط.
- وضع أعوان الصحة في المطارات من دون أدنى حماية تذكر.
لكن بعد ظهور أول حالة، بدأت الإجراءات الجادة، وبدأ تدارك الأمر في مايخص نقاط الكشف والتحليل والتجهيزات، ولو أن هذه الإجراءات كانت من الأجدر أن تكون إجراءات وقائية قبل ظهوره أصلا للحد أكثر من أي فرصة لإنتشاره، إلا أنها مُعتبرة وساهمت في الحد بشكل كبير من إنتشاره الواسع والكثيف.
ومن السلبيات التي يتحملها وزير الصحة ومديرية الوقاية هي تصرفاتهم الغريبة للغاية قبل قدوم الفيروس، ومن أبرزها تصريحاتهم المستفزة كالتصريح "بعدم إلزامية إرتداء الكمامات كتبرير لنقصانها" وكذلك التصريحات المتضاربة في الأرقام والبروتوكول العلاجي
كما لا ننسى تأخرهم في وضع هذه الإجراءات
كما لا ننسى تأخرهم في وضع هذه الإجراءات
جاري تحميل الاقتراحات...