-لعله من المناسب هنا أن نُذكر بأنه في عام 1934 عبرت جماعات مسيحية ويهودية عن سخطها لاحتواء الأفلام الصادرة في ذلك التوقيت على مشاهد إباحية، وهددت بمقاطعة منتسبيها، كما طالبت رابطة منتجي الصور المتحركة “MPAA” بأن تكون المشاهد خالية بما هو مخل.
فرض عليهم رقابة بعدم تناول مواضيع الانحراف الجنسي مما أدى حينها لغياب أي تجسيد للانحرافات الجنسية في السينما الامريكية.
استمرت هذه الأعمال وغيرها في زرع تأثيرها ودعم فكرة تقبلها وإعطاءها حقوقها، وبحسب استطلاع هاريس في عام 2008 الذي شارك فيه أكثر من 2000 أمريكي بالغ، أفصحوا عن أنهم غيروا آراءهم بشأن المثلية.
هذه الأعمال السينمائية هي قوة ناعمة تساهم وتؤثر بشكل قوي في التعاطف وغرس القيم السلبية وفقاً لما تطرحه أحداث العمل، فإن لم تقم بالبحث والتقصي سيهل الكذب عليك والتلاعب بك
وجود هذه المشاهد لم تكن صدفة أتى بها سياق القصة والعمل الدرامي، بل زراعة ووسلية متعمدة لإسباغ شرعية لهذه المشاهد في المجتمعات، وصرخة لتقول لأصحاب الأهواء: اخرجوا من السر والعلن واعلنوا انحرافاتكم ونحن سنقوم بتهيئة المناخ المناسب لكم.
اخيراً
أعتقد بعدم استقلاليتهم، فمن يمول هذه الأعمال؟ وهل هناك جهات تدعم وتضغط عليهم لإتخاذ قرارات معينية وتملي أجندتها على الشركة؟
بلاشك نعم، فالعمل في النهاية ينبغي أن يتم تشكيله وفق طبيعية التمويل الذي يحصلون عليه.
أعتقد بعدم استقلاليتهم، فمن يمول هذه الأعمال؟ وهل هناك جهات تدعم وتضغط عليهم لإتخاذ قرارات معينية وتملي أجندتها على الشركة؟
بلاشك نعم، فالعمل في النهاية ينبغي أن يتم تشكيله وفق طبيعية التمويل الذي يحصلون عليه.
وصلت إلى نهاية الثريد، أرجو أنه أضاف لكم ما ينفع ويفيد.
جاري تحميل الاقتراحات...