Mohannad Abu Sultanah | مهنّد أبو سلطانة
Mohannad Abu Sultanah | مهنّد أبو سلطانة

@MohannadAS94

28 تغريدة 8 قراءة Apr 18, 2020
في هذا الـThread "طويل و هام" .. رح أحكي عن الحركة النسوية "Feminism" و الحركة المعتزلة "Men Going Their Own Way" .. مش عشان بدي أتنشن بس عشان ممكن حدا يستفيد من المعلومات الصحيحة والدقيقة اللي إلها مصادر معروفة وحقيقية -مش تأليف ولا سوء فهم-
جميع ما سيذكر له مصادر موثوقة
أولاً: الحركة النسوية (Feminism)
نشأت الكلمة في عام 1837م عن طريق أحد الفلاسفة والناشطين الاجتماعيين في فرنسا اسمه "شارل فورييه" وكان من ضمن حركة تُعرف بالاشتراكية الخيالية -وهي حركة تدعو للمثالية من حيث بناء مجتمع فيه كل البشر متساويين بالحقوق والواجبات وتوزيع الثروات والوظائف-
و كانت بالاساس "féminisme" وبعدها انتشرت في العالم كله بحلول عام 1910م
الهدف الأساسي لهذه الحركة هو أن يصبح للنساء بشكل عام وفي كل مكان الحق بكل شيء مثل الحق بالعمل و الحق بالانتخاب و الحق بأخذ راتب مساوي للرجل و الحق بكل شيء مثلها مثل الرجل تماماً
ثانياً: الحركة المضادة (Men Going Their Own Way)
ظهرت الحركة في بداية ال2000 على يد شخصين دخلوا بأسماء وهمية على الانترنت و أعلنوا الثورة ضد الحركة النسوية و صاروا ينشروا أفكار مضادة لهم وكانت تتركز على موضوع تعدد العلاقات العاطفية للرجال
(يعني يحق للرجل أن يكون على علاقات عاطفية متعددة وكما يريد و ظهر مفهوم الـOne night stand ويعني أن يمارس الرجل الجنس مع أي أنثى يلتقيها لمرة واحدة و بعدها خلص يبطل يحكي معها وتنتهي العلاقة و بلّش هالإشي ينتشر بشكل كبير في العالم الغربي -أُروبا و أمريكا-
هذه هي المعلومات الحقيقية - مش آراء - ..
طيب نيجي على تطوّر تعامل الرجال مع المرأة و رأي الديانات بشكل عام و رأي الإسلام بشكل خاص -كوني أنا شخص مسلم و بالطبع بفهم بديني أكثر مما بفهم بالأديان الأُخرى اللي إلها كل الإحترام بالطبع
ثالثاً: التعامل مع المرأة عبر العصور -قبل ظهور الديانات الرئيسة الثلاث وانتشارها و تطبيق الناس لها بشكل كبيير و واسع- باختصار شديد
الرجل كان عبر كل العصور والحضارات القديمة يحتقر الأنثى و يعاملها معاملة العبيد و يبيعها ويشتريها و يستخدمها كأداة لتفريغ شهواته و ما يحترمها مطلقاً ولا بأي شكل من الأشكال و كانت هناك عنصرية شديدة بناء على الجنس واللون والعِرق و كان في نساء سادة ونساء عبيد و التعامل بختلف
رابعاً: رأي الديانات (إسلام، مسيحية، يهودية -In no particular order-) -تُعتبر حقائق بالنسبة لمن يُؤمن بها من أتباع الديانات-
أ. اليهودية:
في التوراة العهد القديم -بالتحديد في سِفر التكوين- .. يتم ذكر قصة سيدنا آدم وكيف خلق الله الأرض ومن عليها و كيف أن الحيّة التي كانت
أحيل مخلوقات الله -كما هو مذكور- أغرت المرأة و أكلت من الشجرة ثم تبعها آدم فعذبها الله بأن أصبحت تحيض و تتألم بالولادة وغيرها (القصة كاملة مذكورة في سفر التكوين 3: تك 3-4 للمهتم بالقراءة وحابب يتطلع عليها)
ب. المسيحية:
في الإنجيل العهد الجديد - بالتحديد في رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس" الأصحاح الثاني- يذكر قصة سيدنا آدم و كيف أن الله عاقب حواء بكونها المسبب الرئيس للخطئية الأولى بأن يكون للرجل السلطة عليها و لا تتكلم في حضوره وما إلى ذلك
(القصة كاملة مذكورة في الإصحاح الثاني لللمهتم بالقراءة وحابب يتطلع عليها)
ج. الإسلام:
في القرآن -بالتحديد في سورة البقرة و سورة طه- يذكر قصة سيدنا آدم وتفاصيل إغواء الشيطان لآدم وحوّاء و جعل المسؤولية في الخطيئة الأولى مشتركة "باستخدام صيغة المثنّى في أغلب الكلام و صيغة
المُذكّر بباقيه" (القصة كاملة مذكورة في سورة طه للمهتم بالقراءة وحاببب يتطلع عليها)
هون بكون خلصت بذكر الحقائق اللي الجميع إما يأخذها بالكامل كما هي أو يتركها بالكامل كما هي -له الحرّية الكاملة في ذلك ولا يحق لأي شخص إجباره و يُحاسب من خلال الإله الذي يؤمن به وحده فقط-
الآن رح أذكر رأيي الشخصي و تحليلي الخاص اللي قابل للمناقشة مع من يحب المناقشة -إذا بدك تغلط و تسب خبرني مشان أنا أعرف كيف أرد عليك لو سمحت-
بكرر .. التالي هو رأي مُهَنَّد الشخصي حسب فهمه وتحليله الشخصي البشري اللي يحتمل الصواب والخطأ
شوف عزيزي ..
(مهما كان عمركأو جنسك أو مسمّاك الوظيفي أو درجتك العلمية التي لها كل الإحترام والتقدير)
1. الإسلام كرّم المرأة بكل مناحي الحياة -بدون أي إستثناء- و جعل لها حقوق و وضّحها و فصلها تفصيل كامل و شامل ولا يوجد أي شيء -ولا حتى صغير-
ولا يوجد أي منفذ لأي شخص من البشر كافّة بقدر من خلاله يحكي إنه الإسلام مُقرف أو مُسيء أو فيه ضعف أو عدم اكتمال .. الدين الإسلام متمم الرسالات و كامل بشكل إلهي لأنه دين إلهي و عدم شعورك بإكتماله هو قصور فيك إنت شخصياً وليس في الإسلام ..
قلة فهمك لنقطة معينة هي مشكلة فيك انت شخصياً وليست في الاسلام ..
2. الإسلام وضع على المرأة فروض و واجبات معينة لم يضعها على الرجل مش لأنها كائن ضعيف أو سيء أو مُسيء بالخطئية الأولى -كما يُذكر في التوراة والإنجيل اللي لهما كل الإحترام والتقدير- .. إنما من باب التكريم ..
رح أعطيك بعض الأمثلة:
أ. فرض الحجاب واللباس الساتر للأنثى مش لأنها مغرية و Sexy -مع إقراري الكامل بذلك لأني رجل وعندي هرمونات وهذا هو الوضع الطبيعي اللي أحس فيه تجاه الجنس الآخر كغيري من الرجال (وكلنا هيك شباب)- بس هو مش هذا السبب الرئيس .. السبب الرئيس هو إنه جسد الإنسان عموماً
والأنثى خصوصاً مُكرّم .. مُكرّم ولا يحق لأي شخص من العابرين والمارّة يشوفه ويدقق بتفاصيله ويشتهيه -لأنه الشهوة جزء منّا كلنا ذكور و إناث ومتى ما حضرت يتم إلغاء التفكير العقلي لأنها في حال سيطرت يتم تثبيط التفكير المنطقي بدلائل علمية مستعد أشرحها لمن يُحب- ...
لازم هذا الجسد يكون مستور ومتغطي و بالطبع للأنثى و للذكر الحق الكامل بإنها تخفيه أو تظهره بس أنا بحكي ليش هيك الاشي موجود برأيي -برأيي- (اللي عنده أسباب أُخرى وحكم ممكن يفيدني بحب أتعلم منه)
ب. الرجل له حق القِوامة على الأنثى .. هذا يعني إنه الرجل عليه أن يعتني بالأنثى و يدير باله عليها و يرفق فيها -مش لأنها كائن ضعيف إنما لأنها كائن عاطفي وحساس ورقيق بطبيعتها و هيك ربنا خلقها- وبالمقابل الأثنى عليها أن تطيع الرجل بما لا يُغضب الله و بعد نقاش محترم ومنطقي و واقعي
و واعي بينهم وما تعاند على الغلط بس لأنه هي بدها تكون صح دائماً -وهو المفروض يتفهّم و يكون واعي ويعرف يقود العلاقة-
-بكرر هذا رأيي وفهمي الخاص-
و الأمثلة كثيرة جداً جداً و يمكنكَ\يمكنكِ السؤال عن أي شيء لا تعرف\تعرفين الحكمة منه ويمكن نبحث سوياً و نفهمه (في حال كنتَ\كنتِ تريد\تريدين ذلك)
فبالتالي ..
الأنثى هي أصل الحياة و جوهر الخلق و ربما تكون -ربما- أفضل المخلوقات و أكثرهم تفاصيلاً و تعقيداً من الناحية الخَلقيّة وهي الأُم والأُخت والزوجة والحبيبة و البنت و زهرة البيت و جماله و عطره الرائع والراقي
فما لازم نتعامل معها أو مع أي من مواضيعها الخاصة على إنها عيب أو حرام ولا حق مستباح وللجميع الحق يحكي عنه ويفتي فيه ..
لو تُرك الموضوع للبشر بدون قوانين بشرية أو دينية لفسدت الأرض ولذلك ربنا سبحانه من البداية عارف حاجتنا للديانات و نزّلها علينا وهدانا لفهمها و دراستها عشان يتم تنظيم العلاقات فيما بيننا ..
و يعني بصراحة -و هذا رأيي الشخصي- .. البنات فيهم اللي مكفيهم و مش ناقصهم فحاولوا تخفّوا عليهم شباب و اللي بده بنت وعاجبته بقدر يبعتله بكل إحترام إنه حابب يتعرف عليها و اذا سألته بقدر يحكيلها إنه بقصد الارتباط و هي حقها بتوافق وحقها ترفض وبتتحمل نتيجة القرار -سواء كان قبول أو رفض-
و سلامتكم بنكهة الـMD ?

جاري تحميل الاقتراحات...