بنت سلطان
بنت سلطان

@Rayyalmulla

12 تغريدة 10 قراءة Apr 18, 2020
ثريد | بما أن الضوء مسلط على مقدمي الرعاية الصحية حالياً تذكرت بعض التغريدات لي قبل أشهر عن الوضع العام لمنتسبي القطاع الصحي ، هذا التغريدة كانت الدافع الأساسي لهذه الفضفضة
ليست مصر ببعيدة عنا ففي دراسة أجريت في السعودية بينت بأن أكثر من 67% من الممرضين والأطباء تعرضوا إما للاعتداء اللفظي أو الجسدي ، وزارة الصحة حذرت من مغبة الاعتداء عليهم بعقوبات تصل للحبس لعشر سنوات و غرامات تصل للمليون درهم
جربت العمل خارج الدولة لفترات ولنا زملاء أطباء في الخارج وللأمانة فأهلنا والمقيمين على أرضنا على درجة كبيرة من الوعي والاحترام للقطاع الصحي ، إلا أن هذا الأمر لا ينفي وجود فئة ومواقف فردية متكررة أحياناً من بعض الجهلاء ذكرت بعضها سابقاً
تكرار مرادفات مثل المستشفى الفلاني مستشفى الموت ، العلاج في الخارج أفضل ، الخاص أحسن ، أسأل مجرب ولا تسأل طبيب وتصديق رسائل الواتساب العلاجية والخزعبلات وغيرها من الأفكار السائدة عزز هذا النمط
لكن وللأمانة تحسن الوعي وبشكل ملحوظ جداً في السنوات الأخيرة ولله الحمد
والي مشكك في كلامي هذه الأزمة والأرقام شواهد : قلة نسبة الوفيات مقارنة بالدول الأخرى ونسبة التشافي العالية والجرأة والوعي في استخدام العديد من الأدوية والعلاجات مع المرضى
والمستشفيات الحكومية والمراكز الصحية هي من تصدرت المشهد وتفوقت
كممارسة في القطاع الصحي في الدولة ما أريده فعلاً هو تهيئة ظروف العمل لتناسب المرأة وتمكينها الحقيقي فيه ، نسبة النساء العاملات في القطاع الصحي كبيرة جداً خصوصاً المواطن منه
ورغم أن الكل يصفق لتلك التي لم ترى أبنها بالأشهر إلا أن هذا الأمر سيرفضه الجميع لبناتهم وخواتهم وزوجاتهم
في حين أن الأمهات يعانين في التعلم عن بعد ، فالأمهات في القطاع الصحي مابين نارين تداوم الصبح وتدرس المسا أو يدرسن الصبح وتداوم الليل ومن كانت ساعات عملها طويلة لسان حالها "خليتها على الله ولاحقين عيالنا عالدراسة" ولا أوكلن هالمهمة لخواتهن وأزواجهن و صديقاتهن والخادمات
قد يكون الظرف الحالي إستثنائي ، إلا أن مناوبات الليل ليست استثنائية و عمل الويكند والإجازات الرسمية ليست باستثنائية و البقاء في العمل لساعات بعد الدوام والحضور قبله لساعات ليس باستثنائي كذلك وطبيعة العمل المرهقة بدنياً و ذهنياً ليست بإستثنائية ولو أنها تضاعفت مئات المرات حالياً
قد يرد البعض بأن الكثير من جهات العمل بها مثل هذه الضغوطات وأكثر ، ولا ننكر ذلك ولكن في القطاع الصحي بالذات كل فرد تنفق عليه الدولة ما لا يقل عن الـ٦٠٠ ألف لتهيئته ، غير سنوات الدراسة الطويلة فحرام نخسر أي فرد لظروف العمل التي لا تناسب ظروفه الأسرية وإلتزاماته المجتمعية
ما لا يقل عن 15 طبيبة من دفعتي في المنزل لارتباطاتهن الأسرية ، تخرجن من الثانوية بنسب لا تقل عن ال95٪ ودرسن لمدة ست سنوات بمبلغ لا يقل عن النصف مليون .. مب خسارة هالكفاءات مجمدة ؟
في بلد كالعراق مثلاً إجازة الوضع لمنسوبات الصحة تمتد لسنة والمناوبات أقل للنساء .
هيئة أبوظبي "صحة" قامت مشكورة بإستحداث نظام للمواطنات والنساء عموماً وهو النصف راتب والنصف عمل "ثلاث أيام في الأسبوع فقط" ومددت إجازة الوضع وساعات الرضاعة
فخورة جداً بكل منسوبي القطاع الصحي في هذه الأزمة ومن قبل الأزمة والدعم كبير جداً لكل من فيه ولله الحمد ، وهذه الفضفضة ما هي إلا عتب محب يريد أن يرى محبوبه في أبهى وأزهى صوره
#فضفضة_طبيب

جاري تحميل الاقتراحات...