٢/٥
الأخلاق غاية كبرى والرسول الخاتم أبان أنه متمم لها،ولكن جُعل لها سبل وطرق، فهي لا تأتي بالتلقائية في ضل تحديات الحياة وصروفها، وتتضاءل الأخلاق بتآكل السبل، ومنها الانقطاع بين المرء وربه عبر الصلاة، وعبر الصيام والحج وغيرها من شعائر.."إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي"
الأخلاق غاية كبرى والرسول الخاتم أبان أنه متمم لها،ولكن جُعل لها سبل وطرق، فهي لا تأتي بالتلقائية في ضل تحديات الحياة وصروفها، وتتضاءل الأخلاق بتآكل السبل، ومنها الانقطاع بين المرء وربه عبر الصلاة، وعبر الصيام والحج وغيرها من شعائر.."إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي"
٣/٥
فالأخلاق ثمرة، والإيمان شجرتها، وهذه السبل الروحية والتشريعية أغصانها الملتفة، فكيف تستقيم الشجرة بدون الأغصان، وكيف تخرج الثمرة بدونها..فالجميع كل واحد، ومن يرى بالساق تتحصل الثمرة فقد بهت الناس، بل حتى الساق لا يستقيم دون اتصال أغصانه..
فالأخلاق ثمرة، والإيمان شجرتها، وهذه السبل الروحية والتشريعية أغصانها الملتفة، فكيف تستقيم الشجرة بدون الأغصان، وكيف تخرج الثمرة بدونها..فالجميع كل واحد، ومن يرى بالساق تتحصل الثمرة فقد بهت الناس، بل حتى الساق لا يستقيم دون اتصال أغصانه..
٤/٥
هذا التعبير يلبس على الناس أمر حياتهم، ويضلهم في خضم ما يعيشه الإنسان من نزعات وتحد بين الروح والمادة،وهو يشكل جناية وجرما بحق الإنسانية، وتضليلا، وإن أردنا حسن الظن فأقل ما يقال عنه أنه تسور وتصدر بزعم أمر تثبت النتايج (الأمراض النفسية وأعداد الانتحار والجريمة) عكسها تمامًا
هذا التعبير يلبس على الناس أمر حياتهم، ويضلهم في خضم ما يعيشه الإنسان من نزعات وتحد بين الروح والمادة،وهو يشكل جناية وجرما بحق الإنسانية، وتضليلا، وإن أردنا حسن الظن فأقل ما يقال عنه أنه تسور وتصدر بزعم أمر تثبت النتايج (الأمراض النفسية وأعداد الانتحار والجريمة) عكسها تمامًا
٥/٥
مثل هذه التغريدات مثل القائل لمن لا يجيد السباحة ارمِ نفسك في البحر و"حِجة"النية،فإن كانت نيتك لا تغرق فلن تغرق،ويتجاهل أن الغاية لا تتحصل بالنية بل بالدربة لتحقيقها،وكذلك الأخلاق لا تتحقق بزعم الإيمان بل بالدربة على تحصيلها عبر أدواتها،بدءًا بالفطرة مرورًا بالشعائر المزكية
مثل هذه التغريدات مثل القائل لمن لا يجيد السباحة ارمِ نفسك في البحر و"حِجة"النية،فإن كانت نيتك لا تغرق فلن تغرق،ويتجاهل أن الغاية لا تتحصل بالنية بل بالدربة لتحقيقها،وكذلك الأخلاق لا تتحقق بزعم الإيمان بل بالدربة على تحصيلها عبر أدواتها،بدءًا بالفطرة مرورًا بالشعائر المزكية
أ @muladdah
تشكر على الملحوظة الأولى وسأبذل الجهد لضبطها إلا أنه يبقى تويتر مقاما -بسرعته واختصاره- يتحمل مثل هذا الإغفال والسهو، وعلى متداوليه أمثالكم إدراك ذلك وعدم اعتباره منصة علمية صارمة يتتبعون فيها الخطأ اللغوي أو الإملائي ما دام السياق يتحمل كما هنا وإلا تعبوا وأتعبوا
تشكر على الملحوظة الأولى وسأبذل الجهد لضبطها إلا أنه يبقى تويتر مقاما -بسرعته واختصاره- يتحمل مثل هذا الإغفال والسهو، وعلى متداوليه أمثالكم إدراك ذلك وعدم اعتباره منصة علمية صارمة يتتبعون فيها الخطأ اللغوي أو الإملائي ما دام السياق يتحمل كما هنا وإلا تعبوا وأتعبوا
أما الثانية فمحلها حلقات التخصص،أما تويتر -وسياقه عام- فعلى المتخصص تكييفها ليفهمها المتابع العام، وَلْيستفد من تخصصه لتقوية حجته، لا للجم خصمه بحصره بالمصطلح، لذلك وتقديرا لمتابعينا جميعًا فسألتزم ذلك ولن أجاريك..فأبن عما تريد بلغة تقنع من يتابعك،ولا يجعلهم مثل "الأطرش في الزفة"
جاري تحميل الاقتراحات...