مشكلة الوعي ، هي من أكبر المشكلات والمعضلات التي تواجه الإلحاد.
يظن الكثير من الناس أن العلم يعرف كيف تتم عملية الوعي والتعقل وأن الأمر منتهٍ. ولا يعلمون أن غاية ما في الأمر هو معرفة الارتباطات الدماغية بهذه العمليات
يظن الكثير من الناس أن العلم يعرف كيف تتم عملية الوعي والتعقل وأن الأمر منتهٍ. ولا يعلمون أن غاية ما في الأمر هو معرفة الارتباطات الدماغية بهذه العمليات
وذلك عن طريق ملاحظة فقدان تلك الوظائف عند الإصابة في مناطق معينة أو عن طريق ملاحظة النشاط الدماغي أثناء
القيام هذه الوظائف بواسطة بعض الأجهزة الكهربية والمغناطيسية مثلMagnetoencephalography أو Electroencephalography
القيام هذه الوظائف بواسطة بعض الأجهزة الكهربية والمغناطيسية مثلMagnetoencephalography أو Electroencephalography
لكن هل في ذلك شيء من المعرفة التحليلية للوعي نفسه أو كيف يحدث أو سبب اختصاص الإنسان به؟
الجواب:لا
فالفكر المادي الإلحادي يتمنى أصحابه أو يظنون أحيانًا أن العلم أثبت أن المخ أو الجهاز العصبي به شيء يمكن أن تنسب إليه عملية التعقل بالكامل،وبالتالي يمكن تفسير ظاهرة الوعي بشكل مادي
الجواب:لا
فالفكر المادي الإلحادي يتمنى أصحابه أو يظنون أحيانًا أن العلم أثبت أن المخ أو الجهاز العصبي به شيء يمكن أن تنسب إليه عملية التعقل بالكامل،وبالتالي يمكن تفسير ظاهرة الوعي بشكل مادي
وهذا لا يمكن إلا إذا علمنا أولًا ماذا يحدث فيما يسمى بعملية التعقل أو الوعي وما هي آلياتها.وهذا لم يحدث بعد وقد لا يحدث أبدًا. فمثلًا الجزء الخاص بالتفكير في المخ هما الفصان الأماميان Frontal lobes.
وهما يتكونان كبقية المخ من خلايا عصبية لا وظيفة لها سوى نقل الإشارات الكهربائية
وهما يتكونان كبقية المخ من خلايا عصبية لا وظيفة لها سوى نقل الإشارات الكهربائية
والنواقل الكيميائية العصبية Neurotransmitters وهي مواد كيميائية تتحكم في مسار الإشارة لكي تخرج من جزء إلى آخر مثل السيراتونين والدوبامين والنورابینیفرین والاستيل كولين والجابا وغيرها.
وبالعقاقير النفسية يمكننا خفض أو رفع أي واحدة من هذه المواد.
وبالعقاقير النفسية يمكننا خفض أو رفع أي واحدة من هذه المواد.
فلو كان الوعي منحصرًا في كيمياء الدماغ ، لكان يوجد الآن عقار يجعلك تعتقد بفكرة أو يجعلك تكفر بها ، وآخر يجعلك تحب شيئًا أو
تكره وثالث يجعلك تخترع وتبتكر مالم يسبقك أحد إليه ، وما إلى ذلك من معاني الوعي البشري.
تكره وثالث يجعلك تخترع وتبتكر مالم يسبقك أحد إليه ، وما إلى ذلك من معاني الوعي البشري.
لكن كل هذا لا وجود له فتلك العقاقير تؤثر على الارتباطات الدماغية اللازمة للوعي لكنها لا تؤثر في الوعي نفسه. فكما أنه يمكن لشخص أن يضرب الآخر على رأسه فيغيبه عن الوعي فيكون قد أثر على الارتباطات اللازمة لوجود الوعي دون أن يؤثر على الوعي نفسه
ولا يمكنه أن يضربه على رأسه فيقنعه بشيء ما فكذلك تفعل العقاقير.
فتغير كيمياء وكهرباء المخ لا يغير الوعي لكن يجعله يحضر أو يغيب ، بقون أو يضعف. ولذلك يقول الفيزيائي Leonard Mlodinow في أحد اللقاءات التلفزيونية[1] : إنه لا يوجد تفسير فيزيائي للوعي ، وإنه لم يجد عند أحد من العلماء تعريفًا للوعي.
وقد كان التعليل الدائم لوجود الوعي في الإنسان هو تميزه بحجم كبير نسبيًا في القشرة الخارجية للدماغ Cerebral cortex عن غيره من الكائنات وخصوصًا في الفصين الأماميين. وهذا التفسير وإن كان قد فسر الماء بالماء؛ فإنه لم يقدم شيئًا في الحقيقة من تفسير کيفية وحقيقة الوعي المطلوب فهمها.
إلا أنه تم هدمه مؤخرة كذلك بدراسات[2] أجراها بعض العلماء باستخدام الرنين المغناطيسي (MRI) عن طريق مقارنة حجم القشرة الخارجية للإنسان بحجمها في القردة العليا ، مما كان يعتقد أنه تميز عنها بالوعي بسبب التفاوت النسبي في حجم القشرة الخارجية والتي تضخمت في أحد أيام التطور السعيدة.
فإذا بالمفاجأة أنه لا تفاوت في حجم القشرة النسبي بين الإنسان وبين القردة العليا. فمحاولة تصوير العقل على أنه الدماغ ، أو أنه عملية يمكن تفسيرها في الإطار المادي الطبيعي هي محاولة عابثة واهمة.
كذلك الشيء نفسه ينطبق على وهم صنع حاسوب يمتلك عقلًا مثل العقل البشري ، فالحواسيب لا يمكنها أن تفهم أو تعقل أو تتخذ قرارًا غير تلك التي تمت برمجتها عليها سابقًا ، وهذا هو جوهر الفرق بين الخوارزميات التي تحرك الحواسيب وبين الإرادة الحرة والإدراك الذي يحرك البشر
فرغم أن الحاسوب يعالج إشارات كهربائية مشفرة تمامًا كما تفعل الخلية العصبية.
لكن يبقى مستحيلًا على الحاسوب أن يفهم أو يعقل شيئًا. مما يبين أن الوعي ليس معالجة المجموعة خوارزميات.
وقد جادل کورت غودل[3] نفسه بمبرهنته الشهيرة (Incompleteness theorem)
لكن يبقى مستحيلًا على الحاسوب أن يفهم أو يعقل شيئًا. مما يبين أن الوعي ليس معالجة المجموعة خوارزميات.
وقد جادل کورت غودل[3] نفسه بمبرهنته الشهيرة (Incompleteness theorem)
بأنه من المستحيل وجود حاسوب يعقل أو يمتلك إرادة حرة مثل الإنسان،وكذلك جدد هذا الجدل روجر بنروز في كتاب[2]The Emperors New Mind ثم في کتاب[4] Shadows of the Mind
وكذلك هذه المجلة العلمية[5]التي تبحث في عملية الوعي وحقيقتها. قد صدرت هذه الأسئلة الثلاثة في مقدمتها لبيان أنها قضايا
وكذلك هذه المجلة العلمية[5]التي تبحث في عملية الوعي وحقيقتها. قد صدرت هذه الأسئلة الثلاثة في مقدمتها لبيان أنها قضايا
عالقة لم تحسم بعد وبحاجة إلى البحث:
How does the mind relate to the brain?
Can computers ever be conscious?
What do we mean by subjectivity and the self? .
الترجمة:
كيف يمكن للعقل أن يتصل بالدماغ؟
هل يمكن أن تصبح أجهزة الكمبيوتر واعية في يوم من الأيام؟
How does the mind relate to the brain?
Can computers ever be conscious?
What do we mean by subjectivity and the self? .
الترجمة:
كيف يمكن للعقل أن يتصل بالدماغ؟
هل يمكن أن تصبح أجهزة الكمبيوتر واعية في يوم من الأيام؟
ماذا نعني بالذات والذاتية؟
فإذا كان الوعي لا يمكن تفسيره بطرق مادية فهذا يعد نقضًا لنظرية التطور وللمذاهب المادية عمومًا ، وهو في الوقت نفسه علامة على وجود ما هو فوق المادة في أنفسنا. وهذا لا يمكن تفسيره إلا بعزوه إلى من تفوق قدرته حدود الطبيعة.
فإذا كان الوعي لا يمكن تفسيره بطرق مادية فهذا يعد نقضًا لنظرية التطور وللمذاهب المادية عمومًا ، وهو في الوقت نفسه علامة على وجود ما هو فوق المادة في أنفسنا. وهذا لا يمكن تفسيره إلا بعزوه إلى من تفوق قدرته حدود الطبيعة.
المصادر :
1-
youtube.com .
2-
Semendeferi, K., Lu, A., Schenker, N., & Damásio, H. (2002). Humans and
great apes share a large frontal cortex. Nature neuroscience, 5(3), 272-276
1-
youtube.com .
2-
Semendeferi, K., Lu, A., Schenker, N., & Damásio, H. (2002). Humans and
great apes share a large frontal cortex. Nature neuroscience, 5(3), 272-276
3-Gödel, K. (1931). Ober formal unentscheidbare Sätze der Principia
Mathematica und verwandter Systeme I. Monatshefte für mathematik und
physic, 38(1), 173-198
Mathematica und verwandter Systeme I. Monatshefte für mathematik und
physic, 38(1), 173-198
4-
Penrose, R. (1999). The emperor's new mind: Concerning computers, minds,
and the laws of physics. Oxford University Press. .
5-
Penrose, R. (1994). Shadows of the Mind (Vol. 4). Oxford: Oxford University Press. .
6-
Journal of Consciousness Studies .
Penrose, R. (1999). The emperor's new mind: Concerning computers, minds,
and the laws of physics. Oxford University Press. .
5-
Penrose, R. (1994). Shadows of the Mind (Vol. 4). Oxford: Oxford University Press. .
6-
Journal of Consciousness Studies .
خلاص طفشت من الاعلان كل ما اسوي سلسلة تغريدات (ثريد)
اسمه في الصورة خلاص
اسمه في الصورة خلاص
جاري تحميل الاقتراحات...